الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهخامنئي و رجوي..عالمان متناقضان

خامنئي و رجوي..عالمان متناقضان

وكالة سولا پرس –  فاتح عومك المحمدي: ليس بغريب و لامستبعد عن نظام مثل نظام الملالي في إيران ذلك التصريح الصلف و الاهوج الذي أدلى به وزير خارجيتهم محمد جواد ظريف بشأن القصف الکيمياوي الذي قام به نظام الاسد ضد أبناء شعبه و اودى بحياة 1500 مواطن سوري بين طفل و أمرأة و شيخ عندما قال و بکل وقاحة:” ان كان خبر استخدام السلاح الكيمياوي صحيحا فبالقطع واليقين تم تنفيذه من قبل المجموعات الارهابية والتكفيرية. كون مصالحهم مرهونة بتصعيد الأزمة في سوريا وتدويلها. “، وهذا التصريح کما يبدو من سياقه يوجه أصابع التهمة الى الجيش السوري الحر و يبرئ ساحة النظام من ذلك. محمد جواد ظريف من حقه أن يدافع بهذه الصورة الصلفة عن نظام القتلة الاوباش في سوريا، لأن نظامه متورط لحد النخاع في تلك الاحداث ويکفي أن نشير الى تصريحات اللواء رحيم صفوي المستشار العسکري لمرشد النظام و القائد السابق لقوات الحرس الثوري بأنه قد تم تعبئة وتنظيم أكثر من 50 ألفا من الميليشيات في سوريا دعما لبشار الأسد «حفاظا للهدوء والأمن واستعادة الاستقرار في سوريا». وهذه الميليشيات هي تلك القوى الاجرامية التي تم تنظيمها تحت اشراف قاسم سليماني وقوة القدس، والاهم من ذلك أن الملا رضا تقوي رئيس مجلس ترسيم سياسات أئمة الجمعة لدى النظام قد قال في تصريح قبل القصف الكيمياوي بيوم واحد: «اليوم “خامنئي” هو الذي يقود جنوب لبنان وهو الذي قد جعل بقيادته غزة شامخة وجعل سوريا مقاومة مقابل التكفيريين… أبناء الشعب المصري… ليس لديهم قائد وولي فقيه ولذلك تجري اليوم في بلدهم هذه المجازر»، ونعتقد بأن هذين التصريحين الصادرين حديثا ومن جانب مسؤولين مهمين في النظام يميطا اللثام عن الدور الاستثنائي للنظام الايراني في الاحداث الدائرة بسوريا ومن المؤکد بأن تصريح ظريف قد جاء من أجل حرف الانظار و إضفاء الضبابية و الغموض على الاوضاع في سوريا من أجل أن يتم مرة أخرى إخراج نظام بشار الاسد من المشکلة کما يتم إخراج الشعرة من العجينة، لکننا نعتقد بأن النظام هذه المرة يحاو تبرئة نفسه قبل نظام الاسد لأنه يعلم بأن العالم إذا ماثبتت الجريمة على نظام الاسد فإنه سوف تتوجه الانظار أيضا صوب ملالي إيران و لذلك فإنهم يسبقون العاصفة على أمل الخلاص من تداعياتها و آثارها. النظام الايراني و في الوقت الذي يشن عبر نظام الاسد حربه الکيمياوية القذرة ضد الشعب السوري و ثورته الظافرة، فإن المقاومة الايرانية وعقب المجزرة الوحشية التي استهدت المواطنين العزل في دمشق ، نددت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية هذه الجريمة داعية المجتمع الدولي الى العمل الفوري وأكدت قائلة: «انها الفاشية الدينية الحاكمة في ايران التي هي بزجها قطعان الحرس ومختلف أنواع الأسلحة وانفاق عشرات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب الايراني المحروم، قد أبقت النظام الاجرامي في سوريا على الحكم»، وليست المرة الاولى التي تشير فيها السيدة رجوي الى الدور الاجرامي لنظام الملالي في سوريا و تدعو و تحث المجتمع الدولي الى إتخاذ موقف رادع ضد نظام الملالي، ذلك أنها کانت دائما سباقة و في الطليعة دائما لتسليط الاضواء على الدور الخياني و الخبيث و الدنئ لنظام الملالي في سوريا و العراق و معظم بلدان المنطقة، وهي بنفسها قد دعت في حزيران الماضي و على هامش المهرجان الدولي الضخم لدعم الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في باريس، وعشية مؤتمر اسلامي ـ عربي کبير في ضواحي باريس الى قيام جبهة لمواجهة التطرف و الحرب الطائفية التي يشنها النظام ضد شعوب و بلدان المنطقة، ومن دون شك فإن التوصيات التي خرج بها هذا المؤتمر قد حذر من الدور المشبوه لنظام الملالي في سوريا و المنطقة و دعا للوقوف بوجهها بمختلف الطرق و فضحها، وان القصف الوحشي الذي جرى في غوطة دمشق هو ومن دون أدنى شك من فعل نظام الملالي لأنه المستفيد الاکبر منه وانه الوحيد الذي وقف و يقف الى جانب نظام القتلة و المجرمين في دمشق، ولذلك فإننا نجد من الضروري و المناسب جدا أن تتم المبادرة الى إتخاذ موقف حدي و حازم من هذا النظام الموغل في الاجرام و الارهاب و السعي من أجل الاعتراف بنضال الشعب الايراني و مقاومته الوطنية بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل الحرية و الکرامة و الديمقراطية. ايران في ظل خامنئي، يعني إستمرار الجريمة و تصدير الارهاب و إنتهاك حقوق الانسان و التدخل السافر في شؤون البلدان الاخرى و تهديد أمن و سلام و استقرار المنطقة و العالم، في حين ان ايران في ظل مريم رجوي تعني الامن و السلام و الاستقرار و احترام سيادة الدول الاخرى و العلاقات البناءة و الاخوية المثمرة مع شعوب المنطقة و العالم مثلما تعني أيضا احترام مبادئ حقوق الانسان و المرأة و الحريات العامة، وکما نرى فإن خامنئي و السيدة رجوي عالمان متناقضان تماما، احدهما يمثل اساس و منبع الشر و الاجرام و الاخر يمثل منبع و اساس الخير و الحق و السلام، وان النصر هو دائما لمنابع الحق و الخير و السلام.