الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانمجزرة ريف دمشق: تنديد عربي ودولي ودعوات لاجتماع الأمن و الجيش السوري...

مجزرة ريف دمشق: تنديد عربي ودولي ودعوات لاجتماع الأمن و الجيش السوري ينفي استخدام الأسلحة الكيميائية

المفتشون الدوليون ينتظرون إذن النظام السوري للتحرك
ايلاف – لوانا خوري :
توالت ردود الفعل المستنكرة لاستخدام النظام السوري غاز الأعصاب في قصف مدن وقرى بريف دمشق، وتعالت الأصوات مطالبة بعقد مجلس الأمن اجتماعًا عاجلًا، وبضرورة تحرك فريق التفتيش الأممي الذي ما زال في مقره منتظرًا إذن النظام السوري للتحرك. بيروت: استفاقت سوريا اليوم على أكثر المجازر هولًا ورعبًا وخرقًا لكل المواثيق الدولية، ولكل الخطوط الحمراء التي وضعتها دول العالم. استفاقت الغوطتان الشرقية والغربية بريف دمشق على مجزرة بلاد دم، ارتكبت بدم بارد، ذهب ضحيتها أكثر من ألف قتيل، بينهم نحو 400 طفل، وأكثر من 3000 مصاب، بعدما تولت منصات صواريخ النظام المنصوبة في قاسيون ضرب عين ترما وزملكا والمعضمية وعربين وسقبا وحمورية وكفربطنا بصواريخ أرض أرض محملة بغاز الأعصاب من نوع سارين.
مشاهد الرعب
وقال ناشطون سوريون إن أعداد القتلى مرشحة للتصاعد، بسبب النقص الحاد في الكوادر والمواد الطبية التي تعالج المصابين بغاز سارين. وقد نشر الناشطون مشاهد فيديو مخيفة لعائلات قضت بكاملها، ولمصابين تظهر عليهم ارتعاشات الاصابة بالغاز. وقد حصل هذا بعد يومين من وصول فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة إلى دمشق، من أجل التحقيق في استخدام النظام للسلاح الكيميائي في حربه على المعارضة المسلحة.
وبقي هذا الفريق في مقره، من دون الخروج إلى المناطق المنكوبة لمعاينة الوضع المزري فيها، إذ نقل ناشطون عن مصادر قولها إن الفريق لم يتلقَ إذنًا من النظام السوري بالخروج إلى موقع المجزرة المروعة. وقال لؤي المقداد، المنسق السياسي والاعلامي للجيش الحر، إن لجنة التحقيق لا تستطيع الوصول إلى أي منطقة في سوريا من دون موافقة النظام السوري.
الجيش ينفي
ونفى الجيش السوري أن يكون استخدم أسلحة كيميائية معتبرًا أن هذه “الادعاءات الباطلة جملة وتفصيلاً” تندرج في اطار “الحرب الاعلامية” على سوريا، وتهدف الى التغطية على “هزائم العصابات المسلحة” على الارض.
وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان نشرته وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” إن ما قيل عن قصف مناطق ريف دمشق بالاسلحة الكيميائية “ادعاءات باطلة جملة وتفصيلاً وعارية تمامًا من الصحة وتندرج في اطار الحرب الاعلامية القذرة التي تقودها بعض الدول ضد سوريا”.
السعودية لعقد اجتماع فوري لمجلس الأمن
وطالبت السعودية مجلس الامن الدولي بعقد اجتماع فوري اليوم الاربعاء حول سوريا للخروج بقرار “واضح رادع يضع حدًا للمأساة الانسانية” في هذا البلد.
وقال وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ردًا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية حول الهجمات قرب دمشق “لقد آن لمجلس الامن الدولي أن يضطلع بمسؤولياته وأن يتجاوز الخلافات بين اعضائه، ويستعيد ثقة المجتمع الدولي به، وذلك بعقد اجتماع فوري للخروج بقرار واضح ورادع يضع حدًا لهذه المأساة الانسانية”.
وأضاف “نطالب كذلك وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي الذين يعقدون اجتماعًا طارئًا في بروكسل بأن تشكل هذه الفاجعة الانسانية المحور الاساسي في مباحثاتهم”.
الائتلاف السوري يتهم المجتمع الدولي بالمشاركة بقتل السوريين
اتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجتمع الدولي بالمشاركة مع النظام في قتل الشعب السوري بسبب صمته وعجزه، مشيرا الى مقتل اكثر من 1300 شخص في “الهجوم الكيميائي” الذي نفذته قوات النظام الاربعاء على ريف دمشق. (التفاصيل)
تصعيد صادم
بالرغم من أن العالم أجمع يتذكر وعيد باراك أوباما بالتدخل عسكريًا إن تخطى نظام دمشق خطًا أحمر رسمه الأميركيون، وهو استخدام السلاح الكيميائي في الحرب السورية، إلا أن واشنطن لم تكن حتى ظهر اليوم الأربعاء قد علقت على الأنباء الآتية من ريف دمشق، عن آلاف القتلى والمصابين، بسبب استخدام النظام السوري غاز الأعصاب المحرم دوليًا في قصف مناطق مأهولة بالمدنيين، وصل عددهم ظهرًا إلى 1188 قتيلًا، وفق مصادر الجيش السوري الحر.
وعبّرت بريطانيا عن قلقها البالغ إزاء الأنباء عن الهجوم بأسلحة كيميائية على الغوطة الشرقية بريف دمشق، مؤكدة أنها سترفع التقارير بوقوع هجوم بأسلحة كيميائية في سوريا إلى مجلس الأمن.
كما حثت الحكومة السورية على السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول فورًا إلى مكان وقوع الهجوم الكيميائي، وأعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إنه قلق جدًا إزاء التقارير التي وصلته، “وإذا تأكد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، سيكون ذلك تصعيدًا صادمًا”.
من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية نجاة فالو بلقاسم الاربعاء أن الرئيس فرنسوا هولاند “سيدعو الامم المتحدة الى التوجة لمكان هجوم يشتبه أن الجيش السوري استعمل خلاله غاز الاعصاب ضد مقاتلي المعارضة بضواحي دمشق”.
وصرحت المتحدثة للصحافيين أن خلال مجلس الوزراء “اعرب رئيس الجمهورية عن نيته في دعوة الامم المتحدة الى التوجه الى مكان الهجوم”، مؤكدة أنه “بطبيعة الحال يجب التحقق من تلك المعلومات وتأكيدها”.
يثير الريبة
وكذلك طالبت السويد بتمكين المفتشين الدوليين من التحقيق في استخدام الاسلحة الكيميائية بسوريا، ودعا وزير الخارجية السويدي كارل بيلد النظام السوري إلى السماح بصورة عاجلة لمحققي الامم المتحدة معرفة ما إذا كان النظام استخدم اسلحة كيميائية. وغرد بيلد على موقع تويتر قائلًا: “يجب السماح لمحققي الامم المتحدة بالوصول الى المكان الذي تعرض لهجمات محتملة بالاسلحة الكيميائية في ريف دمشق”.
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة الأنباء السويدية عن العالم السويدي أكي سيلستروم، رئيس فريق تحري استخدام الأسلحة الكيميائية، التابع للأمم المتحدة، قوله إنه لم يرَ سوى لقطات تلفزيونية وإن ضخامة عدد القتلى المذكور تثير الريبة.
وقال من دمشق: “يبدو أن هذا شيء يجب النظر فيه، وسيتوقف الأمر على أن تذهب أي دولة عضو بالأمم المتحدة إلى مجلس الأمن وتقول يجب أن ننظر في هذه الواقعة. فنحن في الموقع”.
ودعت تركيا الأمم المتحدة الى التحقيق بالمزاعم التي تؤكدها المعارضة السورية عن هجوم كبير بغاز سارين في ريف العاصمة السورية. ونشرت صحيفة زمان التركية بيانًا للخارجية التركية قال إن تركيا تتابع بقلق عميق التقارير الآتية من دمشق، “وينبغي توضيح هذه المزاعم فورًا”.
وطالبت أنقرة فريق الأمم المتحدة في دمشق التحقيق بهذه المزاعم فورًا، وأكدت أنها تعتبر أنه لأمر محتوم أن يظهر المجتمع الدولي موقفًا ضروريًا، ويرد على الوحشية غير المقبولة، وعلى الجرائم المقترفة ضد الإنسانية.
اجتماع عاجل
عربيًا، طالبت جامعة الدول العربية فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة في سوريا بالتوجه فورًا الى الغوطتين الشرقية والغربية، والتحقيق في ملابسات الجريمة التي حصلت اليوم هناك، وتقديم مرتكبيها للمحكمة الجنائية الدولية.
وقد ندد نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، في بيانه بالجريمة المروعة التي أودت فجر اليوم بحياة المئات من المدنيين السوريين الابرياء، جراء استخدام الغازات السامة وعمليات القصف الوحشي التي اصابت الغوطة الشرقية. وأبدى العربي استغرابه لوقوع هذه الجريمة النكراء اثناء وجود فريق المفتشين الدوليين التابع للامم المتحدة في دمشق، وطالب فريق المفتشين بالتوجه توًا إلى الغوطة الشرقية، للتحقيق في ملابسات قصف المنطقة بالسلاح الكيميائي، الذي يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني.
من جانبه، طالب أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، في تصريح صحفي، مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع عاجل للبحث في المجزرة التي اقترفها النظام في ريف دمشق. وقال: “أطلب من لجنة التحقيق الدولية حول الأسلحة الكيميائية الموجودة في سوريا التوجه إلى مكان المجزرة المروعة”.
وكان الائتلاف أعلن مقتل المئات من المواطنين السوريين في هجوم كيميائي نفذته قوات النظام اليوم الاربعاء بريف دمشق. وبالرغم من كل ردات الفعل هذه، نفت الحكومة السورية الأنباء التي تحدثت عن استخدام جيش النظام سلاحًا كيميائيًا في قصف مدن وبلدات بريف دمشق، متهمة الجيش الحر بذلك.