الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالقائدة المثلى للتغيير في إيران

القائدة المثلى للتغيير في إيران

الصباح – محمد رحيم: الهالة الخاصة التي يحاول نظام الملالي إحاطتها بروحاني و إظهاره وکأنه الرجل الذي يحمل العصا السحرية و بإمکانه أن يحل و يعالج کافة المشاکل التي تعاني منها إيران”والتي هي اساسا مشاکل ولدت بسبب من سياسات النظام”، يهدف النظام من وراءها التغطية على عجزه الکبير في مجال القيادة ولاسيما بعد أن تعرضت مکانة و منصب الولي الفقيه لهزة قوية بعد إنتفاضة عام 2009 و ماقد تلاها، وصار النظام من دون وجه ذو قوة و مکانة و إعتبار.


الاوضاع الصعبة و حالة الانطواء على النفس التي يعاني منها نظام الملالي خلال الاعوام الاخيرة عموما و هذه السنة خصوصا، جعلت منه نظاما من دون رأس او قيادة بل وکأنه وحش من دون رأس لکن له الکثير من الاقدام و الايادي، وهذا مادفع بحد ذاته الى حالة فوضى داخل النظام ذاته و تسبب في تواجد أجنحة مختلفة في النظام کل جناح يحاول جعل نفسه الاهم و صاحب و مرکز القرار الحاسم، وان هذه المشکلة الکأداء و التي هي في الحقيقة أزمة قيادة داخل النظام، دفعت بالنظام الى التفکير بثمة حل طارئ من أجل منح المزيد من القوة و الامل للنظام خصوصا وان النظام يواجه حاليا خصما قويا يفرض نفسه على مختلف الاصعدة و يتمتمع بکاريزما سياسية و إجتماعية إستثنائية وهي السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حيث بدأت العيون و الافئدة تتطلع إليها کقائدة و رئيسة بإمکانها إنتشال إيران من الهوة السحيقة التي دفعها الملالي إليها قسرا، ومن هنا فإن فکرة دفع روحاني”رجل النظام طوال 34 عاما”، الى الواجهة و الادعاء بأنه شخصية إصلاحية و معتدلة و في جعبته مشروعا للتغيير.
روحاني و مايزعم عن کونه شخصية معتدلة و إصلاحية، تؤکد مختلف الادلة و الشواهد لحد هذه اللحظة انه بخلاف ذلك تماما، بل انه ليس سوى احد الذئاب الکاسرة للنظام و يسعى لإخفاء شکله الحقيقة خلف صورة شاة وديعة، إلا أن التصريحات الاخيرة التي أدلى بها و کذلك الشخصيات التي قام بتنصيبها في کابينته و معظمها ذو”ماض اسود”من حيث خدمتهم و تبعيتهم الکاملة للنظام، أثبتت بأن هذا الرجل أبعد مايکون عن الاصلاح و الاعتدال بل وان التغيير ليس في صالحه أبدا لأنه سيتم کشف و فضح أمره و سوابقه المشينة في خدمة النظام.
الاعتقاد بأن روحاني هو الرئيس الذي سيقود إيران من المعضلة الصعبة الحالية الى بر الامان، انما هو مجرد وهم و سراب، لأن روحاني ليس بصاحب قرار و هو لايجرؤ أبدا على تحقيق تلك التغييرات التي يطمح إليها الشعب الايراني و يطالب بها بقوة، ولهذا فإنه من المنتظر و خلال فترة قصيرة إفتضاح هذا الدعي و إعلان عجزه التام حيال حل و معالجة الاوضاع العامة، ولذلك فإن الانظار مثلما هي مترکزة الان على السيدة مريم رجوي کرئيسة جمهورية إيران القادمة، فإن الامل سيکبر و يکبر بها و معها أکثر فأکثر و ان راية التغيير الحقيقي الذي تحملها بيديها منذ أعوام، سوف تمضي بها قدما للأمام حتى تضعه على أعلى قمة جبل في إيران کلها و تشرق شمس الحرية و الامل و الحياة الکريمة على کل إيران.