الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

كنفرانس مطبوعاتياللجنة البرلمانية البريطانية:نواب البرلمان يستنكرون تهديدات الحكومة العراقية ضد المعارضة الايرانية

اللجنة البرلمانية البريطانية:نواب البرلمان يستنكرون تهديدات الحكومة العراقية ضد المعارضة الايرانية

أصدرت اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة بياناً صحفياً أعلنت فيه: ان نواب البرلمان يستنكرون تهديدات الحكومة العراقية ضد المعارضة الايرانية في مدينة أشرف.
وجاء في البيان:
عبّر نواب مجلسي العموم واللوردات البريطانيين في جلسة عقدتها اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة في مجلس اللوردات عن قلقهم ازاء الاجراءات الاخيرة  التي اتخذتها الحكومة العراقية لفرض المزيد من القيود على مدينة أشرف، مقر أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية.
انهم أكدوا أن مثل هذا العمل جاء نتيجة مباشرة لعمل حظر منظمة مجاهدي خلق الايرانية في بريطانيا وادراج اسم المنظمة في قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عن الاتحاد الاوربي وذلك رغم الحكم الصادر عن محكمة البداءة الاوربية في 12 ديسمبر2006 والذي أمر للاتحاد الاوربي برفع صفة الارهاب عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية.
كما أدان البرلمانيون استمرار انتهاكات حقوق الانسان في ايران وبشكل خاص عملية الرجم وقتل رجل في بلدة تاكستان حيث نفذ الحكم بالرجم عليه مؤخراً بعد أن قضى 11 عاماً من عمره في السجن. وأدان البرلمانيون الهجوم العنيف على الشباب الايرانيين الذين ثاروا ضد تقنين البنزين في عموم ايران.
وجاء في البيان الصحفي للجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة أيضاً:

قال اللورد كوربت من كاسل ويل الذي ترأس الجلسة: «أطلق عناصر مدعومة من قبل ايران في الحكومة العراقية تهديدات جديدة ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في مدينة أشرف.وطلب عناصر نظام الملالي في بغداد هو أن تترك القوات المتعددة الجنسيات في العراق حماية أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في مدينة أشرف الى الميليشيات المدربة المسلحة والمستلمة رواتبها من طهران. انني وجهت رسالة باسمي وباسم غالبية نواب مجلس العموم وأكثر من (200) عضو في مجلس اللوردات رسالة الى السفير الأمريكي عبرت فيها عن قلقي ازاء التهديدات ضد سكان مدينة أشرف. انني طلبت وأتوقع تضمينه للموقع القانوني لسكان أشرف لكونهم أفراداً محميين.
وأضاف اللورد كوربت: «ان منح بريطانيا والاتحاد الاوربي والآخرون الفرصة للملالي لكي ينتجون قنلبتهم النووية فهذا يشكل أمراً خطيراً بما فيه الكفاية. اعتماد سياسة الاسترضاء علامة ضعف. حان الوقت لكي نرسل علامات القوة. انني لا أحث حكومتنا على دعم المقاومة الايرانية، بل انني أحثها على تعامل مماثل لما تتعامل مع الحكومة الايرانية. واذا كانت بامكانكم التفاوض مع هذا النظام الغاشم، فبامكانكم أيضاً التفاوض مع المعارضة الديمقراطية له».
هذا وعبرت البارونة هريس من ريتشموند من كبار الاعضاء في الحزب الليبرالي الديمقراطي والناطقة باسم الحزب في ايرلندا الشمالية وشؤون البلاد عن قلقها ازاء استمرار انتهاك حقوق الانسان في ايران وعبرت عن قلقها ازاء ما وصفته بـ «عملية  الرجم المقيتة».
وتابع البيان الصحفي للجنة البرلمانية من أجل ايران حرة: وأما البارونة ترنر من كامدن عضو حزب العمال البريطاني في مجلس اللوردات فقد قالت: من المقيت أن تواصل حكومتنا استرضاء مثل هذا النظام القاسي وتواصل سياسة المساومة معه. فمن الضروري جداً وجود معارضة سياسية للنظام أي منظمة مجاهدي خلق الايرانية. النظام الايراني هو نظام ارهابي وليست منظمة مجاهدي خلق الايرانية. علينا أن نعترف بالمنظمة كمعارضة مشروعة».
اللورد دالاكيا مساعد رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي دعا الى رفع الحظر عن مجاهدي خلق الايرانية مؤكداً أنه يجب المزيد من التركيز على جرائم النظام الايراني.
النائب برايان بينلي عضو حزب المحافظين في البرلمان هو الآخر قال: «على الجميع رفض أي نقاش حول احالة صلاحية السيطرة على أشرف الى القوات الامنية العراقية رفضاً قاطعاً. لكونه وكما يعرف الجميع أن مثل هذا الأمر بمعنى وضع سكان أشرف تحت سيطرة تامة للارهابيين المدعومين من قبل النظام الايراني. فان حظر منظمة مجاهدي خلق الايرانية كمنظمة ارهابية كان اهانة مخجلة للشعب البريطاني الذي كان دوماً يفتخر بدعم الديمقراطيين. لقد حان الوقت لازالة هذه التهمة وطي صفحة الاسترضاء».
ومضى البيان يقول:
وأما الرئيس السابق للجمعية البرلمانية في المجلس الاوربي اللورد راسل جانستون فقد قال في تصريحه: «ان مصداقية موضوعنا تم الفصح عنها بصراحة وأن هناك دعماً واسعاً في المجلسين لالغاء الحظر. ولو أننا لم نكن قادرين في بلد ديمقراطي على تلقي ايضاح أو رد مناسب على أسئلتنا».
اللورد وادينغتون، وزير الداخلية الاسبق في حكومة المحافظين الذي يحمل رتبة استشاره الملكة قال في حديثه: «تغيير النظام هو مسئلة جوهرية. فمن السخرية أننا ألصقنا تهمة الارهاب بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية. فعلينا أن نساعد اولئك المنادين الى الديمقراطية وليس أن نعرقل جهودهم. علينا أن نؤيد منظمة مجاهدي خلق الايرانية».
اللورد كلارك من همبستد عضو مجلس اللوردات قال في كلمته: «ان ندعو الامم المتحدة والاتحاد الاوربي الى اعلان دعم قوي لسكان معسكر أشرف واحترام موقعهم  القانوني كأفراد محميين.. ومن المقيت توصيات تحث على الابتعاد عن الاتصال بسكان معسكر أشرف لكونه جريمة حرب».
مارك ويليامز وزير حكومة الظل من الحزب الليبرالي الديمقراطي هو الآخر قال: «من المهم جداً أن نفصح عن آرائنا للاعضاء الكبار في حزبنا المعارض وكذلك للحكومة بشفافية. هناك تغيير يجري في ايران وعلينا اظهار الارتباط بين عدم حظر منظمة مجاهدي خلق الايرانية والديمقراطية في ايران».
البارونة غيبسون من ماركت ريزن قالت: «تتعرض النساء الايرانيات لأبشع حالات الهجوم في ايران بسبب نوع الارتداء. وباعتقادي عليكم أن تكونوا شجعان لكي تواصلوا نضالكم ضد مثل هذا العدو».
وأكد البيان الصحفي للجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة: وكان من بين المتكلمين الآخرين ديفيد درو عضو البرلمان من حزب العمال وديفيد مارشال واللورد اينغلوود واللورد جافي حامل الرتبة الفخرية (سي بي اي) و اللورد كينغ من وست برامويتش و البارونة نايت من كالينغتري بالاضافة الى البارونة مشام من ايلتون دي ال.
كما كانت السيدة دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا ضمن الجالسين في المنصة.
اللورد كوربت من كاسل فيل
رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة