الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوى والمشروع الوطنى لتحرير إيران

مريم رجوى والمشروع الوطنى لتحرير إيران

 

ايلاف – نبيل الحيدرى: إن نظام ولى الفقيه الإيرانى هو من أسوأ أنظمة العالم الإستبدادية والدكتاتورية المعاصرة والتى يجب محاكمتها دوليا على كثرة الجرائم الكبيرة والعظيمة التى ارتكبها النظام فى حق الشعوب الإيرانية وكذلك الجرائم العالمية فى مختلف دول العالم
الشعوب الإيرانية لازالت تعانى وتنتظر الخلاص من الطاغوت الذى يتوسّع فى المنطقة كالعراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن والخليج وغيرها فى اخطبوط سرطانى حيث لازالت تأثيراتها الكبيرة فى العراق الجريح والأحزاب الطائفية ومنها تفجير مرقدى الإمامين الهادى والعسكرى فى سامراء كما اعلن ذلك جورج كيسي قائد القوات الأمريكية المحتلة في العراق واتهامه رسميا للنظام الإيرانى والتفاعلات الطائفية عن تلك الجريمة،

ومحاولة قلب نظام البحرين ودعم أحزاب طائفية تابعة لها كذلك اليمن والحوثيين، فضلا عن دعمها للنظام السورى ضد الشعب السورى فى ثورته العظيمة وكذلك حزب الشيطان اللبنانى التابع لولاية الفقيه الإيرانية فى مجازره فى سوريا واستخدامهم للطائفية سلاحا من أجل مصالحهم فى مختلف بقاع العالم.
لقد باتت رؤية السيدة مريم رجوى وخطتها فى منظمة مجاهدى خلق الإيرانية هو المشروع الوطنى التحررى للمقاومة الإيرانية بمختلف الأبعاد الفكرية والعملية فى الخلاص من طغمة ولاية الفقيه الدكتاتورية
ولازالت ذكرى إستشهاد أكثر من 120 ألف سجين سياسى من المقاومة قتل بوحشية ودون محاكمات فى 20 يوليو لإحيائها سنويا كيوم رمز للشهداء والسجناء، كذلك يمثّل يوم 20 حزيران بدء الإنتفاضة المباركة ضد نظام خمينى حيث تحركت أكثر من نصف مليون إيرانى بدعوة من منظمة مجاهدى خلق الإيرانية فى طهران والتى قمعها نظام ولاية الفقيه بشكل وحشى وهمجى لذلك تأسس المجلس الوطنى للمقاومة فى طهران فى هذا التاريخ لتكون الرقم الصعب فى مواجهة الملالى وطرح البديل فى مشروع كبير منظّم متكامل
إن المنظمة تؤمن بإجراء إنتخابات حرة نزيهة واعتبار صندوق الإقتراع هو المعيار الحكم للشرعية وهى تؤمن بالديمقراطية وتؤمن بفصل الدين عن الدولة فلا تؤمن بالدولة الدينية وترفض حكم الملالى وتؤمن بحرية الأحزاب والتجمعات واحترام جميع الحريات الفردية بعكس نظام الملالى المستبد عدو الديمقراطية. قالت السيدة مريم رجوى فى خطابها الرائع فى الثالث من آب الحالى وبحضور البرلمانيين والحقوقيين والصحفيين والسياسيين (الديمقراطية في المنطقة تعد اكبر عدو لنظام ولاية الفقيه في ايران ويحاول هذا النظام أن يخرّب أي مسار ديمقراطي في بلدان المنطقة.) هكذا تحدّثت رجوى بكل وعى وجرأة ومصداقية أمام الآلاف فى فرنسا وهى تشرح هذا المشروع الوطنى الذى يؤمن بالسلم والسلام ولا يؤمن بالحروب والدمار ويؤمن بمساواة المرأة والرجل والحر والعبد (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ويؤمن بالمشاركة والمشاورة (وأمرهم شورى بينهم) وينفتح على الحياة ويؤمن بحقوق الإنسان والمواثيق الدولية لاسيما الإعلان العالمى لحقوق الإنسان وتؤمن بنظام قضائى مستقل معاصر وتؤمن بخلو إيران من الأسلحة النووية وسسياسة خارجية تعتمد على السلم والتعاون وحسن الجوار واحترام ميثاق الأمم المتحدة
لنظام الملالى جرائمه الكبيرة على الشعوب الإيرانية وأخيرا وليس آخراً على مخيمات أشرف وليبرتى فى جرائم يشهدها العالم حتى قالت السيدة رجوى (وخلال العام الاخير قام الملالي بشنّ ثلاث هجمات إجرامية على مخيم ليبرتي بالصواريخ. وقد أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد عشرة من أعضاء مجاهدي خلق بينهم اثنتين من أخواتنا.
وهذا السجن ليس فيه أمان، وأن ثلاثة آلاف شخص يعيشون فيه معرضين في كل لحظة لاصابة صواريخ او هاونات.
والحكومة العراقية تعرقل مساعي المجاهدين لتوفير أقلّ شيئ من مستلزمات الحماية. وتنفيذا لأوامر النظام الايراني تريد الحكومة العراقية شنّ مزيد من الهجمات على سكّان المخيم.
كما أن خطة نقل مجاهدي خلق الى البلدان الثالثة التي كانت ذريعة نقلهم من أشرف إلى ليبرتي لم تكن أكثر من سراب. حيث آن منذ عام 2011 وحتي اليوم لم يتم نقل أكثر من 4% منهم إلي الخارج وليس هناك منظور لنقل جميعهم أو نسبة كبيرة منهم في المستقبل.
ولذا نحن حذّرنا مرات أن إبقاء هؤلاء الأشخاص العزّل في موقع المجزرة وفي هذه الظروف الخاصة يعتبرجريمة. والحل هو نقلهم إلى أشرف بأسرع ما يمكن حيث يتوفر مزيد من الأمن هناك.) إنتهى كلام رجوى الذى يشرح بوضوح حجم مؤامرتهم على المعسكر، إن الملالى يخافون من معسكر مجاهدى خلق لأنهم يعرفون عزمهم وصلابتهم وتاريخهم وقوتهم وهكذا يتواطأ الحاكمون فى بغداد مع نظام ملالى إيران ضد معسكر ليبرتى لخوفهم وهشاشة موقفهم أمام صمود أصحاب المعسكر
وفى معرض حديثها عن جرائم النظام فى الحج قالت رجوى (وفي عام 1987 هو الذي دبّر عملية المجازر بحق زوّار بيت الله الحرام وحمّل المسؤولين السعوديين مسئوليتها. وبعدذلك وخلال الصراعات الداخلية اكتشف أن هذه الجرائم تم التخطيط والتنفيذ لها من قبل وزارة المخابرات الايرانية.) لقد عدّدتْ عشرات الجدرائم لملالى طهران التى يندى لها جبين الإنسانية لكثرتها وتنوعها ووحشيتها
تحدثت السيدة رجوى عن الإسلام العصرى الذى يعيش الحب والسلام والوئام والحرية والديمقراطية والتعاون واحترام الآخر لا الأحقاد والتكفير والقتل والظلم والإستبداد التى يمثلها ولاية الفقيه الدكتاتورية، لذلك قالت رجوى (الاسلام دين رسول كلّف الناس على التعايش السلمي مع أصحاب العقائد والاديان الاخري: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ.
وقد علّم المؤمنين بأن الاختلاف في الرأي نوع من الرحمة. إنه أحلّ روح التسامح والتساهل محلّ العصبية الوحشية وقال:« إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة»
الرسول الذي أمر في المدينة أن يكون أتباع جميع الاديان أحرارا في أداء مناسكهم الدينية.
نعم، الاسلام دين يعلّم الناس بأن: «لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ» [سورة البقرة الآية 285]. المؤمنون يقولون لانفرق بين أحد من رسله.
و «قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَ مَآ اُنزِلَ إِلَيْنَا وَ مَا اُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الأسْبَاطِ وَ مَا أُوتِيَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ».[سورة البقرة الآية 136]
نعم، إذا كانت رسالة نبي الاسلام هو المعيار، فما يعتبر مبدئياً هو العمل الصالح، سواء من أتباع هذا الدين او ذاك.
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَ الَّذِينَ هَادُواْ وَ النَّصَارَى وَ الصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ».[ سورة البقرة الآية 62]). إنه إسلام يؤمن بالآخرمن الأديان والأعراق المختلفة دون تمييز أو عنصرية… وهكذا نجد انفتاحا ومحبة فى المرأة القيادية المنتخبة زعيمة لمنظمة مجاهدى خلق منذ عام 1985 م فتتحدث بكل شجاعة وإباء وقوة وموضوعية وصراحة لطرح مشروع وطنى تحررى بديل عن استبداد حكم ولاية الفقيه الذى شرخ وهرم وبدأ يتآكل ويتصارع رموزه من الداخل حتى منع مثل رفسنجانى (من أهم أركان النظام الذى أوصل خامنئى لمنصبه وإبعاد الآخرين) بات اليوم مبعدا من المشاركة فى انتخابات السلطة فى صراع الذئاب حول الكراسى وملفهم النووى على المحك وتردى الوضع الإقتصادى وانكشاف مؤامراتهم وشعاراتهم المزيفة.. عالم خال من ملالى طهران وقم يزرع السلام والأمان والمحبة … إنّ موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.