الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانحملة عالمية في الذكرى الخامسة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين وتزامنا مع دورة...

حملة عالمية في الذكرى الخامسة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين وتزامنا مع دورة اجتماعات مجلس حقوق الانسان

ضرورة احالة ملف انتهاك حقوق الانسان في ايران الى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988
حماية مجاهدي ليبرتي واعادتهم الى أشرف – 1

أيها المواطنون الأعزاء
يا أبناء ايران الأحرار والشرفاء في عموم العالم
مضى 25 عاماً على مجزرة 30 ألف سجين سياسي على يد نظام ولاية الفقيه الدموي. وهذه الجريمة تشكل واحدة من الأمثلة البارزة للجريمة ضد الانسانية وترتقي الى عملية ابادة بعد الحرب العالمية الثانية وهي من أسوأ صفحات التاريخ الايراني..


خميني كان يريد بزعمه أن يقضي على معارضيه وفي مقدمتهم مجاهدي خلق ليكفل بقاء نظامه المشؤوم الى الأبد غافلا عن أن الدماء الطاهرة للشهداء الذين شنقوا بسبب صمودهم والوفاء بعهد الحرية لن تتوقف عن الغليان وأن غصة هذه الشقائق الحمراء بقت حافرة في قلوب أبناء الشعب الايراني وفي ذاكرة تاريخ وطننا الى يوم سقوط هذا النظام الخبيث كما أن وصمة هذه الجريمة ستبقى الى الأبد على جبين ولاية الفقيه السفيانية.
وبينما مجرمو الحرب العالمية الثانية مازالو مطاردين فان مسؤولي مجزرة عام 1988 محتلون في نظام الملالي أعلى المناصب. خامنئي ومعظم القادة الحاليين للنظام بدءا من رئيس الجمهورية وغالبية عناصر الاجهزة القضائية والاستخبارية في النظام أيديهم ملطخة مباشرة في المجزرة. كما أنهم وبعد  هذه الجريمة الكبرى  يواصلون على قدم وساق ممارسة التعذيب واعدام السجناء. ان لامبالاة المجتمع الدولي تجاه هذه الجريمة ضد الانسانية تأتي بمثابة التشجيع على المزيد من الجرائم. انها واحدة من أقذر وجوه سياسة المساومة المشؤومة المعتمدة حيال النظام الفاشي الديني الحاكم في ايران حيث دفع من جرائه الشعب الايراني وعلى حسابه أغلى الثمن.  
ان مجزرة المجاهدين في أشرف وليبرتي وفي سجون ومعتقلات ولاية الفقيه هي استمرار لما يضمره نظام ولاية الفقيه للقضاء على مجاهدي خلق.
وفي ظل الصمت الرهيب والمثير للخجل من قبل المجتمع الدولي فقد أعدم 90 سجين ونفذت أحكام عديدة ببتر أصابع اليد والجلد خلال شهر مضى على مهزلة الانتخابات لهذا النظام. هؤلاء أرادوا قبل 25 عاما أن يتغلبوا على الأزمات المتعمقة التي تحيق بالنظام من خلال هذه المجزرة كما انهم يرون السبيل الوحيد لبقاء كيانهم في مجزرة تستهدف المجاهدين في أشرف وليبرتي الذين بينهم اعداد كبيرة من السجناء السياسيين ومن شهود عيان لمجزرة عام 1988، وانهم لا يتوقفون حتى لحظة عن مؤامرات جنونية ضدهم.

ان الجاليات الايرانية في عموم العالم تهيب في الذكرى الـ25 لاستشهاد هؤلاء الخالدين وتزامنا مع دورة اجتماعات مجلس حقوق الانسان (آب/اغسطس 2013) بعموم الايرانيين للمشاركة الفعالة في «الحملة العالمية لاحالة ملف انتهاك حقوق الانسان في ايران الى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة المسؤولين عن المجزرة وحماية مجاهدي ليبرتي واعادتهم الى أشرف» حيث تبدأ اعتبارا من الأول من آب/ أغطس وتستمر حتى نهاية دورة اجتماعات مجلس حقوق الانسان.
الايرانيون الأحرار في ربوع العالم يضمون أصواتهم في هذه الحملة الى صوت مناصري أشرف المعتصمين في جنيف والسجناء السياسيين وعوائل الشهداء والمعدومين والمتفضين والشباب البواسل ليوصلوا مرة أخرى التغريدة الحمراء للنوارس المضرجة بالدماء الى أسماع العالم ليؤكدوا على قولهم «لا» لنظام الملالي بأكمله.
أيها المواطنون الكرام
ان المجزرة والجريمة ضد الانسانية لن يدركها العفاء ولا يشملها تقادم الزمن. تقديم المسؤولين عن هذه الجريمة أمام العدالة هو ضرورة لمنع تكرار ومواصلة الجريمة ضد الانسانية ضد أبناء الشعب الايراني والمجاهدين السالكين على درب الحرية. لذلك اننا في حملتنا العالمية نسعى من أجل تحقيق ما يأتي:
1-    نطالب المفوضة السامية ومجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بانتهاك حقوق الانسان في ايران بتشكيل بعثة التقصي حول مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 واحالة ملف انتهاك حقوق الانسان في ايران خاصة مجزرة عام 1988 الى مجلس الأمن الدولي لكي يكلف هذا المجلس المحكمة الجنائية الدولية أو تشكيل محكمة مختصة أخرى لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم.   
2-    على الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أن تضع حدا لصمتهم تجاه جرائم نظام الملالي في الماضي والحال وأن لا يسمحوا لنظام الملالي بمواصلة جرائمه مرتاح البال عن العقوبات الدولية وذلك عن اثارة الملفات على طاولة مجلس الأمن الدولي.
3-    على مجلس الأمن الدولي والحكومة الأمريكية أن ينهضا بواجباتهما تجاه حماية سكان أشرف وليبرتي وأن يوفرا مقومات الأمن في ليبرتي وأن يقنعا الحكومة العراقية على اعادة السكان الى أشرف.
أبناء الجالية الايرانية يدعون جميع البرلمانات والاحزاب والأوساط السياسية والمدافعة عن حقوق الانسان في الدول الديمقراطية الى تبني قرارات أو اصدار بيانات و.. للاعتراف بمجزرة عام 1988 كجريمة ضد الانسانية وعمليه ابادة وأن يطالبوا حكوماتهم بتنفيذ المواد الثلاثة أعلاه.
أيها المواطنون الأعزاء
ان المشاركة في هذه الحملة الوطنية والقومية الكبيرة واجب كل ايراني حر وشريف يريد اسقاط نظام الملالي وتحقيق الديمقراطية وحقوق الانسان في وطننا المكبل. انها حملة قادرة بالاعتماد على أبناء ايران على كسر الصمت والتقاعس الدولي تجاه جرائم هذا النظام. فكل فعل وعون في هذه الحملة له تأثيره الخاص وعمل قيم. لذلك اننا ندعو جميع أبناء وطننا الى الخطوات التالية واتخاذ أي خطوة ضرورية أخرى في هذا السياق:
1-    اقامة مظاهرات وتظاهرات تعرية تتماشى مع الأهداف أعلاه أو المشاركة في التظاهرات والمظاهرات التي تقام بهذه المناسبة.
2-    اجراء لقاءات وتوجيه رسائل وجمع لوائح موجهة للسلطات ونواب البرلمانات والهيئات المدافعة عن حقوق الانسان و… في البلد الذي تعيشون فيه.
3-    جمع المعلومات والوثائق والصور الموثقة بجرائم نظام الملالي خاصة مجزرة عام 1988 على سبيل المثال المقابر الجماعية وأسماء وهويات المستجوبين وعناصر التعذيب المتورطين في المجزرة.

الاتحاد العالمي للجاليات الايرانيه من أجل أشرف
13 تموز/ يوليو 2013