الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمراجع النجف رفضوا مجاراة الولي الفقيه في الإفتاء بوجوب مساندة الأسد إيران...

مراجع النجف رفضوا مجاراة الولي الفقيه في الإفتاء بوجوب مساندة الأسد إيران تذرعت بالمراقد لتحريض شيعة العراق على القتال في سورية

السياسه الكويتية- النجف-(العراق) – رويترز: أدت الحرب الأهلية في سورية الى اتساع الخلاف بين مراجع الدين الشيعة في العراق وايران الذين تباينت مواقفهم من مسألة إرسال أتباعهم (مقلديهم) للقتال إلى جانب قوات النظام السوري.
وتزايدت حدة المنافسة على زعامة المذهب الشيعي منذ اجتياح العراق والاطاحة بصدام حسين العام 2003, في تطور منح الاغلبية الشيعية نفوذاً أكبر عبر صناديق الانتخابات وأعاد لمدينة النجف العراقية المقدسة عند الشيعة مكانتها البارزة.

ففي مدينة قم الإيرانية المقدسة, أصدر بعض كبار رجال الدين الشيعة الذين يمثلون “مرجعية قم” فتاوى تحض أتباعهم على القتال في سورية.
وتؤكد قيادات المقاتلين الشيعة الذين يحاربون في سورية والمسؤولون عن تجنيد المقاتلين في العراق ان أعداد المتطوعين شهدت تزايداً ملحوظاً منذ صدور هذه الفتاوى, بالتوازي مع دخول “حزب الله” اللبناني على خط الدفاع عن نظام الأسد, تنفيذاً لأوامر إيران.
وأحدثت الحرب السورية استقطابا بين السنة والشيعة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط, لكنها سلطت الضوء أيضاً على انقسامات داخل كل من المذهبين الرئيسيين, فأبرزت الخلاف بين مرجعيتي النجف وقم الدينيتين وعقدت العلاقات في ما بين الشيعة في العراق.
ففي النجف, رفض المرجع الديني الشيعي الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني, الذي يأتمر بأمره معظم شيعة العراق وكثيرون غيرهم في مختلف أنحاء العالم, إجازة المشاركة في حرب يراها سياسية وليست دينية.
ورغم ذلك, استجابت بعض الاحزاب والميليشيات الشيعية ذات النفوذ الكبير في العراق من مقلدي المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي للدعوة إلى حمل السلاح وأرسلت أتباعها إلى سورية.
وقال أحد كبار رجال الدين الشيعة وكيل أحد المراجع الأربعة الكبار في النجف “هؤلاء الذين ذهبوا للقتال في سورية هم عصاة” لأوامر المرجعية الدينية.
ويرجع أصل الخلاف إلى تباين جوهري في الرأي بشأن طبيعة سلطة رجال الدين ومداها, إذ ترى مرجعية النجف أن دور رجل الدين في الامور العامة محدود فيما تختلف الأمور جذرياً في إيران التي تطبق فيها “ولاية الفقيه”, أي سلطة المرشد الأعلى على الجميع.
وقال رجل دين شيعي رفيع المستوى على صلة بمرجعية النجف, مشترطا عدم ذكر اسمه, ان “التشنج بين المرجعيتين موجود منذ زمن طويل لكنه أثر هذه المرة على الموقف العراقي الرسمي من الازمة السورية”, مضيفاً انه “لو كان للمرجعيتين موقف موحد (تجاه سورية) لشهدنا موقفا داعما من الحكومة (العراقية) للنظام السوري”.
ويقول رجال دين وساسة بارزون ان خامنئي ومقلديه (أتباعه) في العراق وايران يعتبرون أن سورية حلقة مهمة في “الهلال الشيعي” الممتد من طهران إلى بيروت عبر بغداد ودمشق.
ورداً على سؤال طرحه أحد الاتباع على الانترنت عن شرعية القتال في سورية, قال المرجع الديني الشيعي العراقي كاظم الحائري المقيم في ايران ان القتال في سورية “واجب شرعي” للدفاع عن الاسلام.
ويقول مقاتلون ان نحو 50 شيعيا عراقيا يتوجهون الى دمشق كل أسبوع للقتال في صفوف القوات السورية أو لحماية مرقد السيدة زينب على أطراف العاصمة.
وقال مقاتل سابق في ميليشيا “جيش المهدي” يدعى علي وهو يحزم حقائبه استعدادا للسفر الى سورية “أنا أتبع مرجعيتي. قال مرجعي الديني ان القتال في سورية واجب شرعي. ولا أعير اهتماما لما يقوله الاخرون. ليس من حق أحد أن يوقفني. فأنا أدافع عن ديني وعن مرقد السيدة زينب ابنة إمامي”.
وقال أحد كبار رجال الدين الشيعة, وكيل أحد المراجع الاربعة الكبار في النجف, ان حماية المراقد الشيعية في سورية استخدمته ايران كذريعة لدفع الشيعة للمشاركة في القتال.
وفي السنوات العشر التي انقضت منذ سقوط صدام, تصاعد نفوذ ايران وسعت الى كسب موطئ قدم لها في النجف بصفة خاصة.
وقال مسؤولون محليون ان رجال دين ايرانيين الى جانب منظمات غير حكومية وجمعيات خيرية ومؤسسات ثقافية فتحوا مكاتب في النجف أغلبها تمولها مرجعية قم مباشرة أو السفارة الايرانية في بغداد.
ويرفرف العلم الايراني فوق مبنى من طابقين في أحد الاحياء الراقية في النجف يضم مؤسسة الامام الخميني التي تعد من المؤسسات الايرانية العديدة التي تشارك في أنشطة اجتماعية في العراق وتركز على الشباب وتساعدهم على الزواج وتصرف رواتب منتظمة للارامل واليتامى وطلبة المدارس الدينية.
ويقول بعض الساسة الشيعة المطلعين على مثل هذه الأنشطة ان بعض المؤسسات توفر الدعم لرجال الدين الشبان وتمول رحلات مجانية لطلبة الجامعات لزيارة المراقد الشيعية في ايران بما في ذلك تنظيم زيارة رسمية لمكتب خامنئي في طهران.
وقال زعيم شيعي رفيع يعمل تحت اشراف خامنئي مشترطا عدم الكشف عن هويته “لنا مشروع ضخم في العراق يهدف لنشر مبادئ ولاية الفقيه والشباب هم هدفنا. لا نتطلع لإقامة دولة اسلامية في العراق لكننا على الاقل نريد اقامة كيانات ثورية تكون على استعداد للقتال للدفاع عن المشروع الشيعي”.