الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالمقاومة الايرانية تستنكر قمع طالبي اللجوء في مخيم نائورو باستراليا وتدعو الحكومة...

المقاومة الايرانية تستنكر قمع طالبي اللجوء في مخيم نائورو باستراليا وتدعو الحكومة الاسترالية الى احترام حق اللجوء السامي والاعتراف بحقوقهم

تستنكر المقاومة الايرانية بقوة الاقتحام بالعنف على طالبي اللجوء الساكنين في مخيم اللجوء في جزيرة نائورو وغالبيتهم ناجون من جهنم نظام الملالي المتمثل بالظلام والاضطهاد والتعذيب والاعدام وتدعو الحكومة الاسترالية الى احترام حق اللجوء السامي والاعتراف بحقوقهم وتطبيق معايير اللجوء وحقوق الانسان بشأنهم. وكان مئات من طالبي اللجوء الساكنين في مخيم اللجوء في جزيرة نائورو قد احتجوا مساء الجمعة 19 تموز/ يوليو رداً على ابطاء عملية اللجوء وخاصة تشديد قوانين اللجوء في استراليا الا أنهم واجهوا مداهمة من قبل الشرطة.  وتعرض خلال هذه المداهمة عدد من المحتجين لاصابات على اثر الضربات التي وجهها لهم بعض من أهالي الجزيرة  «بالساطور وأنابيب معدنية»  ممن جاءوا لمساعدة الشرطة. ورقد مالايقل عن 4 من الجرحى في المستشفى وتم اعتقال قرابة من 130 من طالبي اللجوء.
وأعلنت الحكومة الاسترالية هذا الاسبوع أنها لن تعد تقبل أيا من طالبي اللجوء وسيتم نقل أي طالب للجوء يتمكن من الوصول الى الأراضي الاسترالية الى غينيا الجديدة وغيرها من جزر المحيط الهادئ. كما وبطلب من الحكومة الاسترالية قد شددت الحكومة الاندونيسية اجراءات منح الفيزا للايرانيين الواردين الى اندونيسيا.
ويقال ان الحكومة الاسترالية قد كلفت دائرة الهجرة الاسترالية بتقييم طلبات طالبي اللجوء وفق بيانات وزارة الخارجية. فيما وزارة الخارجية الاسترالية تعد ايران منطقة آمنة وهذا الأمر يسبب برفض طلب اللجوء للايرانيين واستردادهم الى النظام الايراني.
اعلان ايران تحت سلطة حكم الملالي بلدا آمنا، يعتبر مقايضة حقوق الانسان مقابل التجارة والمصالح الاقتصادية الحقيرة. فيما يمثل النظام الايراني محطم الرقم القياسي في الاعدامات في العالم بالمقارنة مع عدد سكان ايران حيث تم اعدام قرابة 100 سجين خلال مدة ثلاثة أسابيع بعد مهزلة الانتخابات وفي هذا النظام لا يسلم حتى النساء والأطفال من الجلد والاعدام والعقوبات القاسية وأن الشباب بعمر 20 عاما يتم اعدامهم أمام الملأ لسرقة أقل من 35 يورو. ان غمض الطرف على هذا الواقع السيئ هو من تداعيات سياسة المداهنة المشينة التي تضحي بالقيم الاخلاقية والانسانية الكونية من أجل مصالح تجارية.
ان المقاومة الايرانية تطالب بقوة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وغيرها من الجهات المعنية بعدم السماح لطمس حق اللجوء للايرانيين الذين فرض عليهم نظام الملالي المجرم الهجرة من مأواهم وذلك من أجل مصالح اقتصادية حقيرة
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
21 تموز/ يوليو 2013