الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالرئيس الايراني الجديد ذئب في جلد الشاة

الرئيس الايراني الجديد ذئب في جلد الشاة

وكالة سولا پرس- بقلم: ألفت امام- بقلم: ديفيد ايمس عضو مجلس العموم البريطاني* منذ ختام الانتخابات الرئاسية في ايران ظل السياسيون في حيرة من أمرهم بخصوص نتيجة تعيين حسن روحاني. السياسيون الموالون لطهران التصقوا على وجه السرعة به صفة «الاعتدال» وادعوا بأن ذلك يمثل طليعة لصفحة جديدة للاعتدال في التعامل مع الغرب. وخلف هذه الصورة ثمة جدول أعمال نظمت في غاية الدراسة تهدف الى تخفيف الضغط عن النظام الايراني واسقاط العقوبات مقابل اعطاء النظام الايراني وعدا بأنه سيحد من برنامجه النووي. هؤلاء المحللون مع أنهم سيمنون بالفشل في الوصول الى عواقب شراء الوقت لطهران لتطوير برنامجها النووي الخطير الا أن هذه السياسة القائمة على المساومة قد أوجدت بشكل يثير القلق أصداء في دهاليز واشنطن. بينما الغرب ليس له وقت كاف الآن وأكثر من أي وقت آخر لكي يستنتج بأن الرئيس الايراني الجديد هو ذئب في جلد الشاة. النظام الايراني يريد أن يقنع العالم بأن انتخاباته كانت منصفة وحرة. ومع أن تعيين روحاني وصف من قبل كثيرين كأمر مدهش فان ظهوره لنظام يعمل على شراء الوقت أمر مريح وملائم الى حد الاعجاب. روحاني هو قفزة جديدة «للملا المبتسم» محمد خاتمي. «الملا المبتسم» الذي اشتهر بخاتمي عبارة عن سياسة استخدمها النظام الايراني لكي يغطي على وجهه الحقيقي. فذلك الوجه الذي يرحب به رجال من أمثال وزير الخارجية البريطاني السابق جك استرو لكي يلتقون به ويلتقطون صورا معه لأكثر من مرة. روحاني هو الآخر يأتي كخاتمي ليجلس على طاولة الغرب ويقبل كل المقترحات المعروضة عليه ولكنه لا يعطي شيئا. ان مجيء روحاني الى السلطة لا يعطي أي دلالة على الصراع الدائر على السلطة في قمة النظام. الولي الفقيه للنظام الايراني وبفشله أمام اقناع هاشمي رفسنجاني الذي كان رئيسا لعهدين على الانسحاب من ترشيحه قد ضعف مما أدى في نهاية المطاف في الصراع الداخلي ولمنع ردود أفعال انتخابية الى انتخاب روحاني بدلاً من المرشح المفضل لدى خامنئي أي سعيد جليلي. ان قبول مرشح لم يكن يتوخاه قد جعل موقع الولي الفقيه هشا ووسع الانقسام بين أجنحة الحكم. دون النظر الى صورة «الاعتدال» فيبقى الواقع كما هو بأن نظام الحكم في طهران لم يتغير. كون قرارات كل الملفات السياسية منها الملف النووي وتورط ايران في سوريا والانتهاك الصارخ لحقوق الانسان يتم اتخاذها من قبل الولي الفقيه. فعلى صناع السياسة الغربيين أن يتركوا الردح بالألفاظ وأن يكرسوا على ما هو موجود على أرض الواقع. النظام الحاكم في طهران لا يلبي المفاوضات. فهذا النظام يستخدم ذلك من أجل شراء الوقت فقط لكي يتابع أهدافه. فأفضل خيار لحل الأزمة الايرانية ذات الجوانب المتعددة لا يكمن في التدخل العسكري أو المساومة مع الديكتاتورية وانما يكمن في التعامل مع الشعب الايراني وحركته المعارضة لكي يطرأ التغيير الديمقراطي. علينا أن نمد الحبل الى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. في 22 حزيران/ يونيو تجمع أكثر من 100.000 من الايرانيين لاعلان دعمهم لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي التي قدمت برنامج عمل مكونة من 10 مواد لمستقبل ايران. فهذا البرنامج يدعو الى ايران ديمقراطية غير دينية وعارية عن السلاح النووي والاعدامات الأمر الذي يجب أن يدعمه قادتنا. فهذا التجمع الغير مسبوق كان أفضل دليل على شعبية وشجاعة هذه الحركة التي تقترح بديلا مناسباً للنظام الايراني. حان الوقت لكي يقف الغرب للتضامن مع حركة المقاومة الايرانية ليس لكون ذلك عملا صحيحا ومنصفا وانما بسبب أنه الطريق العملي الوحيد الذي يمنع من وقوع احتمال اشتباك عسكري كارثي وايران مزودة بسلاح نووي أو كليهما. فمستقبل ايران ليس في وجود ملالي مبتسمين أو غير مبتسمين وانما يبنى على أساس جهود الشعب الايراني لضمان الديمقراطية والحرية. علينا أن نقف بجانب الشعب الايراني ومعارضته المنظمة لكي ننال هذه الغاية. * عضو المحافظين في مجلس النواب البريطاني من ساوت اند وست رئيس اللجنة البرلمانية من أجل ايران حرة