الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانروحاني لايختلف بالمرة عن اسلافه، الاصلاح النووي

روحاني لايختلف بالمرة عن اسلافه، الاصلاح النووي

صوت كوردستان – سهى مازن القيسي: ادعاءات الاصلاح و التغيير التي بدأت تتصاعد منذ إختيار روحاني من جانب مرشد النظام الايراني کرئيس للجمهورية، آخذة في الازدياد و يتم التأکيد عليها في قنوات محددة و أحيانا تذهب هذه الادعاءات بعيدا عن الواقع و تصور روحاني و کأنه منقذ او مصلح جاء في اللحظات الحرجة و الحساسة. روحاني الذي کان و طوال 16 عاما أحد المدافعين و المتحامين عن البرنامج النووي للنظام و تفاخر لسنوات عديدة بخداعه و تمويهه على الوفود الغربية في جولات المحادثات التي جرت بشأن الملف النووي للنظام، يحاول اليوم أن يعود الى الواجهة کأحد الوجوه المعارضة و المخالفة لسياسات النظام و يرفع عقيرته مطالبا بالاصلاح و التغيير، لکنه و عندما کان في خدمة الولي الفقيه و النظام القمعي کان يعمل مابوسعه من أجل قمع المنتفضين و التظاهرين ضد النظام و يستخدم أبشع الاساليب الدموية و القمعية ضدهم الى الحد أن مغالاة و إسراف روحاني في الاجرام بحق الشعب الايراني و قواه الوطنية قد دفعت أبنه الى الانتحار لإحساسه بالخجل و المعاناة من کون روحاني أبا له.
روحاني الذي من المؤمل أن يؤدي اليمين الدستورية کرئيس لإيران في بداية شهر آب/أغسطس القادم، تؤکد المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و عبر قنواتهما المختلفة على أن روحاني لايختلف بالمرة عن اسلافه وانه إمتداد لهم، وقد تم التأکيد على هذه الحقيقة عبر بيانات و خطب من جانب المقاومة الايرانية، ولئن کانت المقاومة الايرانية قد حذرت في وقتها من عقد الثقة على محمد خاتمي و أصرت على أنه لن يقدم أي جديد سوى تقديم المزيد و المزيد من الخدمات للنظام، لکن للأسف البالغ لم يتم الاخذ بوجهات نظر المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي حتى”وقع الفأس بالرأس”، و أسفر نظام الملالي عن وجهه القبيح من خلال إستمراره في تصديره للإرهاب المنظم و الجريمة مختلفة الابعاد، والملفت للنظر أن المجتمع الدولي قد بات يعلم رويدا رويدا بأنه لايمک نلهذا النظام أن يتقدم ولو خطوة عملية واحدة بإتجاه تخليه عن نواياه العدوانية، مما يؤکد على تقصده في تصدير الارهاب و الجريمة وعدم إهتمامه”کأي خارج عن القانون” بما قد يترتب على نواياه غير السليمة هذه.
الدفاع عن نظام الملالي و الذود عنهم، کان  لايزال واحدا من أهم الاهداف التي يسعى روحاني لتحقيقها، لکن الذي يلفت الانظار أکثر هو أن شخصا کروحاني لم يبادر لحد الان و لو بصورة عرضية للتعرض للنظام وانما يتصرف و کأنه مجرد نکرة او صفر على الشمال، لکن روحاني و نظام الملالي من خلفه يحاول التأکيد و بکل الصور المختلفة على شعارات براقة و طنانة يرفعها النظام أملا في تحريك الشعب الايراني ضد هذا النظام المتعجرف و التهرب من کل المطالب المتعلقة بشأن الاصلاح و التقدير.
روحاني الذي أثبت و بالدليل العلمي على تعاطيه للکذب و الدجل و محاولاته المستمية من أجل صالح النظام طوال الاعوام السابقة، يواجه اليوم و غدا أکثر من مشکلة على خلفية إدائه الاسوأ من السئ، وان روحاني الذي هو اساسا مجرد حاف للقدمين لايمکنه أبدا أن يقدم حذاءا لغيره وان الذي يحاول هذا القادم الجديد أن يعمله هو الاصلاح النووي ولکن بإتجاه التسريع بالبرنامج النووي، ! لکن هل جاء روحاني للإصلاح أم لمجرد ذر الرماد في الاعين؟!