في مقال نشرته صحيفة اسكاتزمن – الصحيفة الرئيسية في اسكوتلندا – أكد اللورد وادينغتون وزير الداخلية البريطاني الاسبق و من أبرز أعضاء مجلس اللوردات وهو يحمل رتبة استشارة الملكة (أكد) على ضرورة تنفيذ الحكم الصادر عن محكمة العدل الاوربية القاضي بشطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب وكتب يقول: «من المؤكد أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية يستحقان الدعم في نضالهما من أجل اقامة السلام والحرية في بلدهما».
وأشار اللورد وادينغتون في مستهل المقال المنشور في الصحيفة يوم الرابع عشر من تموز الجاري الى أهمية الالتزام بالقانون لضمان الديمقراطية في الدول قائلا:
«من أكثر الاعمال الخيانية التي يهدد حكم القانون وقواعدنا الديمقراطية ، تلك القوانين الصريحة التي تحظر المنظمات تحت تسمية ”الارهاب“ دون وجود أدلة مستندة الى حكم أو قضاء من جانب الحكومة.
وفي احدى الحالات المعينة موضوع منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي هي أكبر وأكثر الحركات المعارضة للنظام الايراني نظماً وهي عضوة الائتلاف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي ترأسه السيدة مريم رجوي.
ان منظمه مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية تجهدان منذ سنوات لكي يوعيان الرأي العام العالمي لأخطار النظام الفاشي الاسلامي الحاكم في ايران».








