الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيحيث حکومة نوري المالکي التي تسهل و توفر له الامکانيات إعترافات العميل...

حيث حکومة نوري المالکي التي تسهل و توفر له الامکانيات إعترافات العميل البطاط بجرائم الملالي

بحزاني – مثنى الجادرجي: على الرغم من المحاولات المستميتة التي يبذلها نظام الملالي من أجل التستر على جرائمه و عملياته الارهابية خارج إيران و عدم إفتضاحها مهما کلف الامر، لکن و لخيبتهم و سوء حظهم العاثر تنفجر بين کل فترة و اخرى فضيحة من فضائحهم التي لانهاية لها و ينکشفون على حقيقتهم التي طالما حاولوا إخفائها. المجرم الارهابي و الطائفي المکروه واثق البطاط، الامين العام لحزب الله العراقي و قائد جيش ميليشيا المختار الطائفي ـ الارهابي، والذي هو واحد من العملاء المطيعين و الخانعين لمرشد النظام الايراني و السائرين على نهجه الاجرامي، فاجأ العالم وفي مقابلة تلفزيونية بإعترافه بقصف معسکر”ليبرتي” الذي يضم أکثر من 3000 من أفراد منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة و کذلك إعترف بقصفه لميناء مبارك الکويتي و مشارکة عناصره المتمرسين في الجريمة و الارهاب بالقتال الى جانب جلاوزة النظام السوري ضد الشعب المنتفض، أکد للعالم کله مجددا و بصورة أکثر من واضحة قيام نظام الملالي نفسه بالتخطيط و الإيعاز بتنفيذ کل تلك الجرائم و اخرى کثيرة غيرها لم يعلن عنها لبشاعتها و قذارتها، ونقول قيام نظام الملالي بتلك الجرائم لأن العميل البطاط هو يتبع مرشد النظام عقائديا و تنظيميا و يمول من قبله وان کل ماقام او يقوم به انما بأمر و توجيه و إشراف من جانبه، ولهذا فإنه و بطبيعة الحال و طبقا لمختلف القوانين و الاعراف فإن النظام الايراني يعتبر المسؤول المباشر و الطرف الرئيسي لکل الجرائم و العمليات الارهابية التي يقوم بها البطاط و زمرته المجرمة.
المجرم البطاط الذي يتفاخر بقيامه بقصف صاروخي لمخيم ليبرتي للمعارضين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، يثبت مرة أخرى ضلوع نظام الارهاب و القمع و الاستبداد في طهران في معظم الجرائم و التجاوزات و العمليات الارهابية المنفذة ضدهم و هو يؤکد و بشکل دامغ للعالم کله مدى تخوف و توجس هذا النظام الارعن من سکان أشرف و ليبرتي و سعيه الدائم و المستمر للقضاء عليهم کي يأمن تأثيرهم و دورهم المشهود و الواضح في داخل إيران و على مختلف الاصعدة، وان المحاولات المستميتة المستمرة التي بذلها و يبذلها هذا النظام ضد سکان أشرف و ليبرتي، يعکس جانبا مهما و حساسا من الجهود الخاصة التي يقوم بها النظام من أجل ضمان بقاءه و استمراره في الحکم، خصوصا وان هؤلاء”أي سکان أشرف و ليبرتي”، يعتبرون و برأي الکثير من الاوساط السياسية و الاعلامية بمثابة البديل الفکري ـ السياسي ـ الاجتماعي الجاهز لنظامهم وان مخاوف هذا النظام قد إزدادت و تفاقمت من دورهم بعد أن نجحوا في الخروج من قائمة الارهاب الدولية التي تم إدراجهم فيها من أجل مسايرة و تدجين الملالي الحاکمين في طهران، ولعل نظرة متفحصة على الجرائم التي أرتکبت بحقهم بعد شطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب الدولية تثبت بشکل جلي هذه الحقيقة.
إعتراف المجرم واثق البطاط بجرائمه الارهابية، هو إقرار بالدور الخطير الذي يقوم به نظام الملالي من أجل المس بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، وبقدر الاهمية الکبيرة التي يعکسها هذا الاعتراف الخطير، فإن الاهم من ذلك بکثير هو مبادرة الجهات القانونية و الحقوقية الدولية لإتخاذ الاجراءات المناسبة و المطلوبة بحق ليس المجرم البطاط فقط لأنه مجرد حلقة وضيعة في سلسلة طويلة تقبع نهايتها في مکمن الولي الفقيه في طهران، وانما بحق حکومة نوري المالکي التي تسهل و توفر له الامکانيات من جانب و بحق نظام ولاية الفقيه الذي يعتبر المسؤول المباشر و الاساسي لهذا المجرم الارهابي، واننا نرى أن رفع دعاوي قانونية بحق کل هذه الجهات تعتبر من النواحي القانونية و الشرعية و الانسانية أکثر من ضرورية لأنه بإمکانها أن تردع النظام الايراني و توقفه عند حده و تکون في نفس الوقت بداية مشجعة للجم تحرکات و مخططات هذا النظام على أصعدة أخرى.