الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مريم رجوي و ليس حسن روحاني

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: النجاح منقطع النظير الذي حققه مهرجان التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية الذي إنعقد في 22 حزيران المنصرم في العاصمة الفرنسية باريس عبر تلك الحشود الکبيرة جدا من المواطنين الايرانيين الذين حضروا من مختلف دول العالم و تجاوزت أعدادهم المائة ألف، وکذلك ذلك الحماس و الحرارة التي قابلوا بها الزعيمة المعارضة السيدة مريم رجوي، أکد للعالم کله بأن الشعب الايراني يرحب و بحرارة بمريم رجوي کرئيسة للجمهورية و يثق بها و يعتمد عليها.

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي خاضت خلال الاعوام العشرة الماضية نضالا مريرا و مشهودا له من أجل إيصال صوت الشعب الايراني الى العالم و من أجل فضح آلة الموت و الدمار الحاکمة”نظام ولاية الفقيه” في طهران، وقد کانت السيدة رجوي خير سفيرة و ممثلة و مجسدة لآمال و تطلعات شعبها عندما تحدثت و بکل جسارة و إقتدار أمام مختلف البرلمانات العالمية و أثبتت بأنها تمتلك من الحصافة و المهارة و الامکانية الدبلوماسية مايؤهلها لکي تقود شعبها و بلادها الى بر الامان، ولهذا فإن أنظار الشعب الايراني بقي متطلعا إليها ولاسيما بعد الانتصارات السياسية البارزة التي حققتها المقاومة الايرانية بقيادتها الامينة.
الشعب الايراني و بعد کل تلك المرارة و المعاناة التي ذاقها على يد الزمرة الدينية المتطرفة الحاکمة في طهران و التي تساهم يوما بعد يوم في قطع التواصل و الارتباط بالعالم الخارجي، فإنه يرى في الرئيسة رجوي التي تعمل على النقيض تماما من النهج الخاطئ والمشبوه للنظام، أملا کبيرا له بالمستقبل، خصوصا وانها تعمل دائما على رأب الصدع الذي يصنعه النظام مع المجتمع الدولي و تدفع بالعالم و دوائر القرار الى الفصل بين النظام الحاکم و الشعب الايراني، ولذلك فإنها إکتسبت إعتماد و ثقة الشعب بها و صارت محط إهتمامهم و مورد تقديرهم.
مسرحية الانتخابات الرئاسية التي أقامها النظام في 14 حزيران الماضي وسط أجواء مکفهرة و إستعدادات أمنية غير مسبوقة، شهدت قبل و أثناء الاعداد لها الکثير من المنحنيات و المطبات و المزالق الملفتة للنظر، أکدت للعالم أجمع بأن النظام يعيش فعلا أزمة عويصة و هو يمر بمرحلة يمکن تسميته بطريق ذو إتجاه واحد لارجعة فيه، خصوصا وان إنتخابات هذه السنة قد شهدت ولأول مرة بروزا ملفتا للنظر في النضال السياسي و الفکري الذي تخوضه المقاومة الايرانية و طليعتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق من أجل الحرية و الديمقراطية بحيث أنها منحت الکثير من الامل و التفاؤل و الثقة بالمستقبل للشعب و دفعته لکي يجبر النظام على التراجع و التخوف منه و من خياراته، هذا ماعدا الاهتمام الدولي و الاقليمي الذي باتت تکتسبه السيدة رجوي عبر تحرکاتها السياسية و الدبلوماسية، ومن هذه المنطلقات يمکن قراءة الاستعجال الغريب من نوعه للنظام في لملمة لعبة الانتخابات و حسمها لصالح روحاني”وعلى مضض منه”، خوفا و توجسا من الاحتمالات القائمة من أن يأخذ الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بزمام المبادرة و يدفعون بسياق الامور بإتجاه لاينتهي إلا بسقوط النظام الحاکم في طهران.
الذي حدث في مهرجان التضامن مع الشعب و المقاومة الايرانية في باريس، وکذلك ذلك الاداء المشوه في مسرحية إنتخاب حسن روحاني، أثبتت للعالم أجمع بأن لسان حال الشعب الايراني يقول: نعم لمريم رجوي و لا لحسن روحاني!