الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر عربي إسلامي في باريس لبحث التطورات السياسية

مؤتمر عربي إسلامي في باريس لبحث التطورات السياسية

رجوي تدعو لجبهة شعبية تواجه حرب إيران الطائفية في المنطقة 
ايلاف – أسامة مهدي:   دعت المعارضة الإيرانية إلى تشكيل جبهة شعبية عربية إسلامية لمواجهة “الحرب الطائفية لإيران” في المنطقة. وقالت مريم رجوي إن نظام الجمهورية الإسلامية يزج نفسه في حرب سوريا لأنه يدرك أن سقوط الأسد سيكون مقدمة لسقوطه.

لندن: فيما طالب مؤتمر عربي إسلامي في باريس المجتمع الدولي بدعم شامل لثورة الشعب السوري ووضع حد لمعاناته وتأجيج طهران للحروب الطائفية وتدخلاتها في شؤون العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، دعت مريم رجوي إلى البدء فورا بتشكيل جبهة شعبية عربية اسلامية لمواجهة ما اسمتها بالحرب الطائفية لإيران في المنطقة واوضحت ان نظام إيران زج بكل قواه في حرب سوريا ادراكا منه بأن سقوط بشار الأسد سيشكل أكبر ضربة استراتيجية يتلقاها ويكون مقدمة لسقوطه “ولهذا السبب فهو يعتبر سقوط دمشق بمثابة سقوط لطهران”.
وقالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي في كمة لها خلال مؤتمر عربي إسلامي انعقد في باريس مساء امس بمشاركة برلمانيين وسياسيين وحقوقيين وناشطين واعلاميين تحت شعار “لنتوحد عربيا واسلاميا ضد توسيع رقعة الحرب الطائفية لحكام إيران”.
وقالت إن “الحرب التي تستمر منذ أكثر من ثلاثة عقود ضد الشعب الإيراني وطلائع الشعب، هذه الحرب التي استهدفت رسميا وعلنيا أخواتنا واخواننا في سوريا والعراق ولبنان وأدت إلى إراقة دمائهم وهذا طبعا هو الجزء المعلن من هذه الحرب والجزء الغير معلن منها يجتاح اليمن والسعودية وتركيا وافغانستان والعديد من دول المنطقة وغاية نظام الملالي من ذلك هي انقاذ حكمه المتهرئ والآيل للسقوط لذلك لا يفرّق له أن يكون ضحاياه من الشيعة أو السنة، مسلم أو غير مسلم لان خأمنئي هو أكبر خصام للاسلام والمسلمين في عصرنا وذلك فهذا يتقمص هذه الحرب القذرة بالدجل بعباءة الدفاع عن الاسلام ومحاربة أميركا واسرائيل”.
وأضافت “انها حرب ابادة وجريمة ضد الانسانية في سوريا وحيث لم يبق أدنى شك بأن خأمنئي وقوات الحرس هم الذين يديرون هذه الحرب القذرة بكاملها قيادة وتسليحا وتموينيا ومن حيث الاستخبارات ومن حيث المقاتلين، أضافة إلى أفراد الحرس الذين يتم إرسالهم مباشرة من إيران إلى سوريا، فهم يزجون حزب الشيطان من لبنان وعملائهم من مختلف المدن العراقية وحتى عملائهم من اليمن إلى الحرب ضد الشعب السوري فمليارات الدولارات من ثروات الشعب الإيراني المغلوب على أمره الذي يعاني من الفقر، وأموالها تصب في أتون الحرب اللا انسانية اللا اسلامية”.
وقالت إنها حذرت قبل عشر سنوات من أن خطر تدخل الملالي في العراق هو أكبر بمئات الأضعاف من خطرهم النووي ولكنه مع الأسف لم يثر ذلك التحذير حفيظة أميركا ولا اوروبا ولا حتى الدول العربية ولكنّ هذا الخطر بات الان يجتاح المنطقة برمتها.. فانظروا إلى العراق الذي يعاني من مختلف المحن فمنذ 33 سنة خميني كان ينوي احتلال هذا البلد بشعار الفتح عبر كربلاء والآن وبعد انسحاب القوات الأمريكية فاكتمل احتلال العراق من قبل الملالي مع حكومة صنيعة لخأمنئي ومؤسسات أمنية تعمل تحت سيطرة قوة القدس الارهابية وانظروا إلى لبنان كيف يتحكم الملالي في مصيره عبر حزب الشيطان وأشعل فتيل الحرب داخله”.
وقالت “اننا أكدنا أكثر من مرة ونكرر مرة أخرى أن هذا النظام يريد القنبلة النووية قبل كل شيء لفرض سلطته وهيمنته على الدول العربية والاسلامية ولكنه يتحدث دجلاً عن أميركا واسرائيل والآن في خضم الحرب في سوريا، يصرح الملالي الحاكمون في طهران بأن سوريا هي محافظتنا الخامسة والثلاثين وإيران طبعا لديها 31 محافظة وبالتأكيد المحافظات الـ32 و 33 و 34 هي العراق ولبنان وفلسطين.. فهم بحق يقولون اذا ما فقدنا سوريا فلا نستطيع أن نحتفظ بطهران.. اذن كل الصراع على طهران التي وجدها الملالي في خطر من جانب المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني”.
حرب سوريا فضحت حزب الله
وأشارت إلى أنّ الثورة السورية قد كشفت النقاب عن الدور والطبيعة الشيطانية والاجرامية لحزب الله وأحرقت مراهنة النظام الإيراني على مدى 30 عاما علي هذا الحزب بأن يظهره كفصيل للمقاومة فها هي الغالبية العظمى للشعوب العربية يرون الآن ومثل الشعب الإيراني حزب الشيطان بمثابة عصابة مجرمة أنجبتها قوات الحرس حفاظا على مصالح نظام الملالي وهي العصابه التي ترتكب كل الجرائم من أجل ذلك.
واوضحت ان الجميع يعلم أن حزب الله تشكل عام 1982 بأمر من خميني وتحت رعاية شخص خأمنئي والواقع أن مليارات الدولارات من ثروات الشعب الإيراني قد وضعت تحت تصرف هذه العصابة طيلة العقود الثلاثة الماضية وتم انفاقها لقتل أبناء شعوب المنطقة. النظام يمول الكثير من المجاميع الارهابية في دول أخرى عبر حزب الله لكي لا تكتشف بصمات النظام نفسه”.
وأكدت أن “إسقاط هذا النظام سيكون منعطفا من شأنه تخليص المنطقة برمتها من شرّ عفريت التطرف الديني وأن عقدة الرجعية والارهاب ستحل انطلاقا من هذه النقطة وصمود المعارضين الإيرانيين في أشرف وليبرتي يشكل جزءا مهما من هذا النضال فهم جزء من حركة منظمة هدفها قلب نظام ولاية الفقيه واستبداله بنظام ديمقراطي متحضر.. انه نضال مستميت تمكن من التواصل بالتفاني والتضحيات والصبر الجميل ليتحول إلى أهم خطر علي النظام الحاكم. النظام لم يتورع عن ممارسة أي ضغط ومضايقة وجريمة لوقف هذا النضال الا أن حركة التاريخ تتجه نحو الحرية والمضي قدماً إلى الأمام وانه نضال حتى النصر”.
وقالت إن “الحرب الاجرامية التي يقودها نظام طهران في سوريا لم تتأتى من موضع قوة وانما ناجمة عن هاجس النظام من السقوط لان سقوط بشار الأسد بمثابة أكبر ضربة استراتيجية يتلقاها الملالي في إيران وهو بمثابة مقدمات سقوطهم وسقوط صنيعهم في العراق. ولهذا السبب يعتبر سقوط دمشق بمثابة سقوط طهران فثورة الشعب السوري وصموده الرائع مقابل التحالف المشؤوم بين بشار الأسد والفاشية الدينية الحاكمة في إيران وحكومتها الصنيعة في العراق وحزب الشيطان هو ظاهرة حديثة في عالمنا اليوم ينبغي دعمها من قبل جميع الدول والشعوب في المنطقة والعالم”.
العراق وتوجيهات إيران
وأشارت إلى أنّ انتفاضة أبناء الشعب العراقي ضد الاحتلال المبطن لبلدهم من قبل نظام الملالي وحكومته الصنيعة في العراق والتي تتواصل منذ 6 أشهر رغم جميع أعمال القمع لاخمادها تستدعي الدعم منعا لأعمال القمع والقتل في العراق وتصعيد حرب طائفية، الأمر الذي يتوخاه النظام الإيراني.
واوصحت “النظام الإيراني وتدخلاته في كل من سوريا والعراق ولبنان لا يمت للاسلام والشيعة بصلة و خأمنئي هو عنصر اجرامي يسعى من خلال اثارة الحروب الطائفية للحفاظ على سلطته المشؤومة وأبناء الشيعة الذين قتلوا على أيدي هذا النظام في كل من إيران والعراق هم ان لم تكن أعدادهم أكثر فهم ليسوا أقل من الأخوة والأخوات من أهل السنة ممن استشهدوا على أيدي هذا النظام”.
وشددت على أن “النظام الإيراني يستشعر الخطر الأكبر من جانب معارضته المنظمة خاصة مجاهدي خلق ومجاهدي أشرف وليبرتي بالعراق فكون مجاهدي خلق وباعتبارهم مسلمين ديمقراطيين ومتسامحين يشكلون النقيض لهذا النظام الذي يروج العنف والطائفية تحت عباءة الاسلام ولهذا السبب فهذا النظام والحكومة الصنيعة له في العراق يسعيان جاهدين للقضاء على سكان ليبرتي ولذلك فالدفاع والدعم لمجاهدي أشرف وليبرتي واجب انساني واسلامي وخطوة ضرورية لمواجهة نار الحرب التي أثارها هذا النظام في المنطقة حفاظا علي كيانه”.
وأشارت إلى أنّ الرئيس الجديد لهذا النظام (حسن روحاني) هو من أكبر عناصر ماكنة الحرب وتصدير الارهاب والقمع ولايختلف عن خأمنئي واحمدي نجاد بقدر ما يتعلق الأمر بالمشاريع النووية وتدخلات النظام الاقليمية ولم تفته الفرصة خلال هذه المدة القصيرة لدعم الديكتاتور في سوريا.. وشددت بالقول “اننا نحذر الدول العربية من سوء الفهم بهذا الصدد ونطالب بقطع كامل العلاقات مع هذا النظام”.
ودعت رجوي “جميع الدول والشعوب في المنطقة إلى تشكيل جبهة مشتركة للتصدي ودحر جبهة التطرف والتشدد بقيادة هذا النظام وحكومته الصنيعة في العراق والنظام السوري فهي الطريقة الوحيدة لابعاد المنطقة من شبح حرب طائفية واسعة دموية وهذا هو ضرورة لانهاء المجازر التي تستهدف أبناء الشعوب في كل من سوريا والعراق وإيران والحيلولة دون توسيع نطاق هذه الحرب الطائفية الدموية في المنطقة”.
مؤتمر للتوحد ضد الحروب الطائفية
وشارك في المؤتمر وفود برلمانية وسياسية وثقافية من: العراق وسوريا ومصر والجزائر والأردن والأمارات العربية المتحدة وأذربيجان وإفغانستان والبحرين وتونس وفلسطين ولبنان و المغرب و موريتانيا واليمن. وبحثت هذه الوفود مخاطر الحرب الطائفية في المنطقة التي أكدوا ان إيران تعمل على تأجيجها بهدف اشغال المنطقة بنزاع طائفي يبعد الانظار عن مماسراتا القمعية ضد الشعب الإيراني ومحاولاتها امتلاك السلاح النووي وتدخلها في الشؤون الداخلية لدول منطقة.
وفي ختام المؤتمر أكد المشاركون في بيان مشترك:
– إدانة تأجيج الحروب الطائفية في سائر الدول وتدخلات النظام الإيراني في شؤون دول المنطقة خاصة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وطالبوا العالم بوضع حد لهذه التدخلات.
– تأييد برنامج عمل السيدة رجوي المكون من عشر نقاط لإيران المستقبل، ودعوتها للتصدي لسياسة النظام الإيراني في تأجيج الحروب الطائفية في المنطقة ومناشدتها لإقامة جبهة موحدة من أجل التصدي للتطرف الديني.
– يطالب المشاركون المجتمع الدولي بالدعم الشامل لثورة الشعب السوري ووضع حد لمعاناة هذا الشعب الرازح تحت وطأة ديكتاتورية بشار الأسد.
– يعلنون تضأمنهم مع مجاهدي خلق سكّان أشرف وليبرتي مطالبين بإدانة الإجراءات القمعية المتخذة من قبل الحكومة العراقية بحقهم وإحالة مسؤولي قتلهم إلى العدالة، كما يطالبون بإعادة سكان ليبرتي إلى أشرف من أجل توفير أقلّ شيء من الحماية لهم.
وكانت باريس شهدت السبت الماضي تجمعا ضخما شارك فيه عشرات الالاف من انصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حضروا من من سائر انحاء اوروبا أضافة إلى شخصيات من حوالي 47 بلدا.