السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيتفاصيل جديدة لثالث قصف ليبرتي بالصواريخ

تفاصيل جديدة لثالث قصف ليبرتي بالصواريخ

ثالث قصف صاروخي – بيان رقم 9
•      القصف الصاروخي تم بمساعدة من القوات الحكومية وكان مخططا لالحاق خسائر كبيرة
•      الهجوم على ليبرتي كان بالامكان تكهنه بسبب التحذيرات التي أطلقها السكان وتعامل الحكومة العراقية وتوعد قوة القدس
•      يجب أن تتحمل أمريكا والأمم المتحدة المسؤولية تجاه حماية سكان أشرف حسب القانون الدولي والتوافقات ذات الأطراف العدة
تفاصيل جديدة لثالث هجوم صاروخي على ليبرتي حصلت عليها المقاومة الايرانية من داخل نظام الملالي،

تكشف بوضوح أن العمل الاجرامي قد تم بواسطة قوة القدس الارهابية وبالتعاون والتنسيق الكامل مع الحكومة والقوات الأمنية العراقية. وتم خلال هذه العملية اطلاق أكثر من 40 صاروخا من عيار 107 ملم لمدة 10 دقائق (من الساعة الواحدة والربع حتى الدقيقة الخامسة والعشرين بعد الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي) على مخيم ليبرتي استشهد جرائه اثنان من المجاهدين واصيب 70 آخرين بجروح ولحقت خسائر بأموال السكان بملايين الدولارات.
1.            هذه الصواريخ تم اطلاقها بواسطة أربع قاذفات صواريخ أصلية من طراز 12 صاروخا منصوبة على شاحنة من منطقة جنوب شرقي ليبرتي. الصواريخ المنطلقة كانت أكثر من 40 صاروخاً تم اكتشاف وتسجيل 35 نقطة اصابة منها داخل ليبرتي لحد الآن وبقي هناك صاروخين غير منفلقين.
2.            قرار الهجوم اتخذ من قبل خامنئي شخصيا وتم تكليف قوة القدس الارهابية بتنفيذ ذلك. هذه العملية المميتة تم تنظيمها بعد يوم من اجراء مهزلة الانتخابات الرئاسية وتزامنا مع اعلان نتائج الانتخابات. وكانت قوة القدس والمجموعات التابعة لها مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق قد أعدت الاستحضارات الضرورية لذلك الا أن تنفيذه ظل مرهونا بالأمر النهائي الصادر عن خامنئي الى قوة القدس في ليلة قبل الهجوم أي في نهاية يوم التصويت.
3.            أعمال التنسيق فيما يخص العملية والمعلومات الاستخبارية لهذا الهجوم الصاروخي قد تمت عبر مكتب رئاسة الوزراء وسفير النظام الايراني في بغداد وقادة قوة القدس الارهابية. منفذو العملية في حالة استخدام الامكانيات الحكومية فقط كان بمقدورهم التخطيط الدقيق لاطلاق أكثر من 40 صاروخاً. في العمليات الارهابية العادية في مناطق مدنية تطلق صواريخ 107 ملم وبأعداد محدودة وبانبوب واحد. هذا الهجوم نفذ وسط النهار وفي ساعة الازدحام. نقطة الاطلاق كانت محظوظة بأمن مشدد كون تنظيم كل قاذفة يتطلب 20 دقيقة على الأقل ونظرا الى الأجواء الأمنية السائدة في بغداد فان نقل هذا الحجم من الأسلحة والأعتدة عبر نقاط السيطرة والتفتيش كان بحاجة الى تنسيقات مسبقة ودعم القوات الأمنية.
4.             هذه العملية الاجرامية تم تنفيذها بواسطة فرق محترفة ومدربة وكان من المفروض حسب الخطة أن تستهدف مراكز الاجتماعات وقاعات الطعام وقت تناول الغداء. لو لم يكن يقظة وجهوزية السكان لكان حجم الخسائر أكبر بكثير مما هو عليه الآن.
5.            آلية الهجوم ونقاط الاصابة تكشف أن المهاجمين كانوا ملمين تفصيليا بالخارطة الداخلية في ليبرتي ونقاط تجمع السكان. سبق وأن كان السكان قد اعترضوا مرات عديدة على قيام رجال كوبلر الخاصين بأعمال مزعجة ودون مبرر من التقاط الصور والأفلام. كما جاء ذلك في التقرير اليومي (ديلي ريبورت) لليبرتي يوم 30 أيار/ مايو 2013 والذي تم ارساله الى مسؤولين أمريكيين واوربيين والأمم المتحدة.
6.            وبينما رجال كوبلر الخاصين لاسيما شخص يدعى مسعود دوراني يعملون يومياً بمضايقة السكان فان اختفائهم المفاجئ يوم الهجوم (15 حزيران) يزيد الشكوك في هذا الأمر.
7.            مارتن كوبلر أكد يوم 29 أيار/ مايو في البرلمان الاوربي وبكل خبث «البرلمان الاوربي الذي كنت أعتقد أنه يمثل قيم حقوق الانسان عليه أن لا يتجاهل هذه التركيبة داخل مخيم ليبرتي حيث يوزع الأفراد هناك على أقسام بحيث هناك في الوقت الحاضر 30 نقطة لتناول الطعام قيد الانشاء بهدف عدم السماح للأفراد لكي يجتمعوا معا في مكان واحد لتناول الطعام… فهل هذه هي سياسة حقوق الانسان لدى الاوربيين؟».
8.            لاحقا أكد السكان في بيان يحمل أكثر من 3000 توقيع : «نحن ندعو الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة والاتحاد الاوربي الى دفع الحكومة العراقية لبناء قاعة طعام محصنة مقابل القصف بالهاونات تتسع لـ 3000 شخص… والى أن توافق على نفقتنا… اننا بالتأكيد سنغلق تلك النقاط الثلاثين لتناول الطعام التي يزعمها السيد كوبلر. … في الوقت الذي لم توافق الحكومة العراقية على أي من مقومات الحماية في ليبرتي ولم تدخل حتى كتلة كونكريتية واحدة الى المخيم والسيد كوبلر لم يعترض على ذلك أصلا وانه قد أخفى ظلما على هذه الحقيقة في البرلمان الاوربي، يريد أن يجمعنا في قاعة دون رادع لكي نصبح عرضة لمجزرة من قبل النظام. وهذا هو التعاون مع الجلاد».
9.            طيلة الأشهر الأربعة الماضية بعد القصف الصاروخي في 9 شباط/ فبراير، حذر السكان وممثلوهم عشرات المرات في رسائلهم الى الأمين العام للأمم المتحدة وغيره من المسؤولين في الأمم المتحدة والمسؤولين الأمريكيين من أن هناك هجمات أخرى في الطريق مطالبين باجراءات للحماية في ليبرتي واعادة السكان الى أشرف. لقد أعلنت الحكومة العراقية بصريح العبارة أنها غير قادرة على منع القصف الصاروخي على ليبرتي (وكالة أنباء الأسوشيتدبرس – 9 شباط/ فبراير). ان عناصر قوة القدس الارهابية في العراق تبنوا الهجوم على ليبرتي في 9 شباط/ فبراير وأعلنوا أنهم سيكررون الهجوم على ليبرتي مرة أخرى (الشرق الأوسط والحياة والاسوشيتدبرس 25 و 26 شباط/ فبراير2013). هؤلاء العملاء أكدوا بصراحة أنهم ينفذون عملياتهم العسكرية بأمر من خامنئي وتوعدوا «بتنفيذ ضربة قاصمة ثانية على مجاهدي خلق الايرانية» مؤكدين «اننا نعتبر ضربهم وقتلهم واجبا دينيا وأخلاقيا وسنشن هجوما عليهم في المستقبل القريب».
10.        يوم 30 نيسان/ أبريل كتبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الى الرئيس الأمريكي تقول: «الهجوم الصاروخي في 29 أبريل / نيسان كان تحذيرا جديا بشأن أمن هؤلاء اللاجئين. 80 يوماً بعد القصف السابق فان الحكومة العراقية منعت أي تدابير للحماية في ليبرتي. لم يعاد أي من الكتل الكونكريتية ولا خوذات والسترات الواقية تم نقلها من أشرف الى ليبرتي. ولم يتم السماح بالبناء وتوسيع مساحة المخيم. السكان لم يسمح لهم حتى بنقل الأجهزة الطبية العائدة لهم من أشرف الى ليبرتي. … مساحة ليبرتي نصف كيلومتر مربع ومكون كله من كرفانات لا تقاوم أمام شظايا الصواريخ والهاونات… هناك احتمال مجزرة أخرى. في الوقت الحاضر ليس هناك ما يلوح في الأفق لنقل جميع السكان الى أمريكا أو اروبا ويبقى الطريق الوحيد لمنع وقوع مجزرة أخرى وتوفير الأمن للسكان هو عودتهم ولو بشكل مؤقت الى أشرف واعادة توطينهم من هناك تدريجيا».
11.        ممثل السكان كتب يوم 5 أيار/ مايو 2013 الى وزير الخارجية الأمريكي: «نظرا الى أن الأزمة العراقية الحالية قد جعلت المالكي تابعا طيعا لأوامر النظام الايراني أكثر من الماضي ونظرا الى مواقف كوبلر فان وقوع حمام دم آخر لا مناص له. الحل الوحيد لتجنب ذلك هو تدخل نشط من الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد العمل فورا لاعادة السكان الى أشرف وعزل كوبلر من ملف السكان وتولي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مسؤولية ملف أشرف وليبرتي في اطار الأمم المتحدة ».
12.        في يوم 3 أيار/ مايو كتب الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة الى وزير الخارجية الأمريكي : «اطلاق 20 صاروخاً في 29 نيسان/أبريل على ليبرتي… أثبت مرة أخرى أن سكان ليبرتي لا أمن لهم وهم عرضة للمجزرة… درجة تعرض السكان للخطر أكبر بكثير من المواطنين العراقيين كون ما يوجد في ليبرتي هو مجرد كرفانات بكثافة سكانية عالية والأهم من ذلك أن السكان وبسبب ظروف الاعتقال السائدة هناك، لا مفر أمامهم في حال تعرضهم للخطر سوى البقاء بين الحصارات المفروضة على ليبرتي ولا توجد مساحة لانتشارهم».
13.        السكان وممثلوهم طلبوا منذ يوم 9 شباط/ فبراير مئات المرات من خلال رسائل ولقاءات واتصالات هاتفية مع المسؤولين الأمريكيين والعراقيين والأمم المتحدة بتأمين 5 مستلزمات للحماية بالحد الأدنى في ليبرتي وتشمل: اعاده الكتل الكونكريتية ونقل الخوذات والسترات الواقية من أشرف الى ليبرتي ونقل الأجهزة الطبية الأساسية والسماح بالبناء بالحد الأدنى في ليبرتي وتوسيع مساحة المخيم. وكان ممثل الحكومة العراقية قد وافق يوم 16 نيسان / آبريل وبحضور ممثلين عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ونائب يونامي على نقل الكتل الكونكريتية الكبيرة.
بعد تفقد وفد من ضباط يونامي وممثلي الحكومة العراقية لنقاط التجمع في ليبرتي انهم أبلغوا ممثلي السكان بأنه قد تم الموافقة فقط على ادخال 2600 كتلة كونكريتية لحماية نقاط التجمع.. الا أن ممثل الحكومة العراقية أعلن أخيرا يوم 11 حزيران/ يونيو وبحضور ممثلي يونامي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين أنه قد تم رفض جميع الحدود الدنيا لمستلزمات الحماية.
14.        أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم 5 نيسان /أبريل 2013 أن الملا مصلحي وزير مخابرات الملالي قد أكد في تقريره الى مكتب خامنئي بعد زيارته للعراق يقول « المالكي وفالح الفياض قد طمأناه بأنهما سيمارسان أقصى حد من القيودات والاضطهاد ضد سكان ليبرتي وأن اعادة الكتل الكونكريتية للحماية وتوسيع مساحة ليبرتي وتشييد محدثات فيه وادخال أكياس للرمل حيث طلبها مجاهدو خلق لتعزيز الأمن في ليبرتي سيكون أمراً محظورا».
15.        مارتن كوبلر الذي يدرك جيدا لامبالاة الحكومة العراقية تجاه الحد الأدنى من مستلزمات الحماية، بدأ يتحدث بعد القصف الصاروخي في 9 شباط/ فبراير في كلماته في مجلس الأمن الدولي والبرلمان الاوربي وفي 11 رسالة على الأقل موجهة الى ممثل السكان وبكذب مدهش عن جهوده لتوفير الأمن في ليبرتي والتقدم الحاصل وحسن نية العراق بهذا الصدد. وكتب يوم 4 مارس/آذار الى ممثل السكان يقول «اننا ندعم بشكل كامل وعلى أعلى المستويات طلباتكم لتحسين الأمن في مخيم ليبرتي».
كما كتب يوم 15 مارس/ آذار مرة أخرى «اننا نواصل الدعم بشكل كامل لطلباتكم الأمنية تجاه الحكومة العراقية. اني سمعت أنه كانت هناك بعض التقدم في الاسبوع الماضي». نائب كوبلر كتب يوم 11 نيسان/أبريل «العمل على تحسين الأمن في مخيم ليبرتي والذي يتم متابعته عن كثب من قبل مراقبينا يمضي تقدما الى الأمام».
يوم 13 نيسان/أبريل كتب كوبلر«لدي آخر الاحصائيات عن الكتل الكونكريتية الكبيرة والكتل الكونكريتيه الصغيرة والملاجئ وأكياس الرمل وتجهيزات الحماية الشخصية ومعدات الطواري للعيادة». انه يوحي بدجل أن بعض من طلبات الحماية الملحة للسكان قد تم تلبيته.
16.        من الواضح جدا أن غاية الحكومة العراقية من منع تأمين المستلزمات الأساسية للحماية هي الحاق أكبر ما يمكن من  الخسائر بمجاهدي خلق في الهجمات الأخرى. هذا ما حذر منه السكان مرات عديدة. وفي يوم 15 آذار/ مارس كتب أكثر من 3000 من السكان الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «بينما تهديدات النظام الايراني وتهديدات مرتزقته وعملائه في العراق متواصلة لهجمات أخرى على ليبرتي، فان الحكومة العراقية تعرقل أمام أبسط عمل للحماية في المخيم. منها لم تسمح بادخال حتى كتلة كونكريتية واحدة وتمنع كذلك نقل السترات الواقية والخوذات العائدة لنا من أشرف الى ليبرتي. … الكرفانات الواهنة جعلوها بشكل متعمد دون رادع أمام الهجمات. لا شك أن هدف النظام الايراني والحكومة العراقية هو الحاق أكبر ما يمكن من الخسائر بنا في الهجمات اللاحقة».
وفي يوم 11 حزيران / يونيو وبعد أن أبلغت الحكومة العراقية أنها ترفض جميع مستلزمات الحماية بالحد الأدنى فان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أعلن أن «رفض الحد الأدنى لمستلزمات الحماية في ليبرتي يؤكد بوضوح أن الحكومة لا تنوي حل مشكلة الحماية لسكان ليبرتي وانما تريد أن تكون الخسائر في الهجمات التالية في حد أكبر كلما أمكن».
17.        كلا المجاهدين اللذين استشهدا يوم 15 حزيران/ يونيو اصيبا بشظايا داخل الكرفانات كما أن الجرحى في الأساس اصيبوا بجروح جراء اصابة الشظايا بالكرفانات. في بعض الحالات ان شظايا صغيرة اخترقت 3-4 كرفانات وأصابت الشخص. لو لم يتم سحب الكتل الكونكريتية لما كان أحد قد قتل وأن عدد الجرحى كان أقل بكثير. ولو كان السكان مزودين بأجهزة حماية شخصية مثل الخوذات والسترات الواقية لما كان الأفراد المصابين في الرأس والوجه والصدر بالشظايا، قد اصيبوا بجروح.
18.        بعد الهجوم في 9 شباط/ فبراير وافقت الحكومة العراقية على نقل 500 ملجأ صغير كانت أطراف ليبرتي الى داخل المخيم الا أنه وبعد نقل بعض منها داخل ليبرتي، قد أوقفت الحكومة قبل شهرين نقل تلك الملاجئ. الملاجئ المنتقلة الى داخل المخيم أعدادها قليلة جدا ولا تكفي لجميع السكان في حالات الطوارئ.
19.        المقارنة بين الهجومين بالصواريخ على مخيم ليبرتي في 9 شباط/ فبراير و15 حزيران / يونيو حيث خلفا 10 شهداء وأكثر من 170 جريحاً وبالمقارنة مع 22 هجوماً تم شنها على مخيم أشرف على طول السنوات 1992 الى 2011 بصواريخ سكود بي وغارات جوية حيث خلف شهيدا فقط، تبين مدى افتقار ليبرتي الى مقومات الحماية وأن رفض نقل السكان الى أشرف يأتي بمثابة جريمة كبيرة مع سبق الاصرار.
20.        بذلك لا يبقى أي مجال للشك أن الهجوم يوم 15 حزيران على ليبرتي كان يمكن تكهنه من قبل الأمم المتحده وكذلك الحكومة الأمريكية سواء بسبب تحذيرات السكان أو بسبب تعامل الحكومة العراقية وتوعد المجموعات التابعة لقوة القدس وبالنتيجة كانت قابلة للمتابعة ولذلك فانهم يتحملون المسؤولية أيما مسؤولية تجاه هذا الاعتداء والخسائر الناجمة عن ذلك. ان الحقائق التالية تؤكد بوضوح أن الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة سواء من حيث القانون الدولي أو من حيث الحقوق المنبثقة عن الاتفاقات الثنائية وأخرى ذات أطراف عدة وكذلك من الناحية السياسية تتحملان مسؤولية الحماية تجاه المجاهدين في ليبرتي وأشرف مسؤولية كاملة:
أ‌.              الحكومة العراقية والقوات المتعددة الجنسية في العراق أذعنوا في عام 2004 بموقع جميع سكان أشرف كأفراد محميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة.
ب‌.           الحكومة الأمريكية قد وقعت توافقا مع جميع سكان أشرف كلا عليحده وتولت حمايتهم الى حين حسم قضيتهم نهائيا مقابل سحب أسلحتهم.
ج‌.            سكان أشرف قبلوا النقل الى ليبرتي اعتمادا على البيان الصادر في 25 كانون الأول/ديسمبر 2011 عن وزيرة الخارجية الأمريكية ورسائلها لتوفير الأمن والسلامة لهم. السيدة كلنتون قد أكدت في بيانها «ممثلو السفارة الأمريكية سيزورون ليبرتي بشكل منظم وبالتناوب». بينما الممثلون الأمريكيون قد زاروا ليبرتي مرتين فقط منذ يوم 9 شباط/ فبراير ولحد الآن.
د‌.             في الاتفاق الرباعي بين أمريكا والأمم المتحده والعراق والسكان في 17 آب/ أغسطس 2012 تعهدت أمريكا بأنها ستدعم «الأمن والسلامة» للسكان. وحسب هذا الاتفاق فان القوافل السادسة والسابعة والثامنة توجهوا من أشرف الى ليبرتي.
هـ. حسب البيانات المكررة الصادرة عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحده فجيمع سكان ليبرتي هم طالبو لجوء وأفراد حالتهم مثيرة للقلق ويجب أن يتمتعوا بحمايات دولية. وأكدت المفوضية في بيانها بتاريخ الأول من مارس/آذار على ضرورة تأمين بيئة آمنة ومتسمة بالسلامة للسكان.
 
نظراً الى النقاط أعلاه ونظرا الى احتمال تكرار هجمات مماثلة لـ9 شباط/فبراير و29 نيسان/أبريل و5 حزيران/ يونيو) في كل لحظة وكل يوم، فان المقاومة الايرانية تطالب مرة أخرى بعمل فوري من قبل المجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة والأمم المتحدة لاعادة سكان ليبرتي الى أشرف ونقلهم من أشرف الى بلدان ثالثة.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
17 حزيران / يونيو 2013