الجمعة,19أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: سرمقالهفى "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الايراني،"الصوت الايراني في مواجهة نظام الملالي

فى “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الايراني،”الصوت الايراني في مواجهة نظام الملالي

السياسة الكويتية -هنادي زحلوط:   يصادف الثاني والعشرون من شهر يونيو الجاري “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الايراني” الذي تحييه المقاومة الايرانية بمهرجان كبير يقام للمرة العاشرة في مقرها بباريس – صالة فيلبنت.
وسيشارك في هذا المهرجان عشرات الآلاف من أبناء الجاليات الايرانية من مختلف البلدان الاوروبية والاميركية وسائر البلدان الآسيوية و كذلك مؤيدو المقاومة الإيرانية من سائر البلدان.

كما تحضر هذا الحدث الكبير, والتجمع النوعي, مئات من الشخصيات السياسية والدينية والفكرية والبرلمانية والثقافية من مختلف دول العالم.
والمناسبة هذا العام تحل مع شهر حافل في طهران بالانتخابات الرئاسية, التي تقام على جولتين, ويتقرر بموجبها, وبعد جولتين انتخابيتين, الرئيس الايراني, الذي يعتبر منفذا لسياسة نظام الملالي, ولارادة خامنئي على وجه الخصوص.
وبعد خمسة عشر عاماً من معركة قانونية جبارة, وبدعم من آلاف البرلمانيين الأوروبيين والأميركيين, والمحامين والشخصيات السياسية الدولية من جميع أنحاء العالم وأكثر من خمسة آلاف من عمداء المدن الفرنسية و,… اصدر في المرحلة الأولى القضاء البريطاني قرارًا تلته محكمة العدل الأوروبية, و أخيرا القضاء الفرنسي والقضاء الأميركي حيث أجبرت 27 دولة الاتحاد الأوروبي والإدارة الأميركية على شطب المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة “مجاهدي خلق” من قائمة المنظمات الإرهابية. وصرحت المحكمة البريطانية في قرارها بأن عملية إدراج المنظمة في القائمة الارهابية عملية “منحرفة وشاذة”. كما أن المحكمة الفرنسية أيضاً تنصلت في عام 2011 من الهجوم الذي وقع في 17 يونيو  2003 على مقار المقاومة الايرانية في باريس معلنة أن مقاومة “مجاهدي خلق” تعد مقاومة مقدسة ضد الظلم والطغيان. وأخيراً قال القضاء الاميركي كلمته بهذا الشأن, وفي شهر سبتمبر من العام الماضي خرجت الحركة من القائمة الاميركية نهائياً.
 وقد زاد عدد المشاركين في هذا المهرجان السنوي من عشرة آلاف في عام 2004 إلى خمسين ألفا في عام 2009, وسبعون ألفا في عام 2010 وإلى مائة ألف في فيلبنت- باريس عامي 2011 و 2012.
وفي ضوء هذه التحولات اقيمت مسرحية الانتخابات الرئاسية الايرانية بتمثيل مفترض للشعب الايراني, فإن القاصي والداني يعلم أن الشعب الايراني لا يمتلك حتى هذه اللحظة حق تقرير مصيره, وبينما اعلن عن الرئيس الكامن تحت عباءة خامنئي, فإنه ينتظر أن يسمع صوت المقاومة الايرانية من باريس في اليوم التالي, نهار الثاني والعشرين من يونيو, لتكون الرد الايراني الوحيد المختلف على مسرحية ولي الفقيه.
وإذ قامت مظاهرة حاشدة ضمت عشرات الآلاف في جنازة أحد المنشقين عن النظام الايراني في مدينة أصفهان, فإن النظام الايراني خاض انتخاباته الرئاسية وقدماه ترتعدان من أي ردة فعل غاضبة تظهر للعلن, من مجتمع ناقم على هذا النظام, من مجتمع أظهر نقمته في ثورة عام 2009 التي قمعها نظام الملالي في طهران من دون أن يستتب الأمر لهم مع المجتمع الايراني في وضع يشبه المشي على جمر مغطى بالرماد.
ما أضيف اليوم إلى هذه المعادلة هو سورية, التي أصبحت ساحة لمعركة يزج فيها نظام الملالي خيرة حرسه الثوري “الباسيج” في حرب معلنة على الشعب السوري الذي أعلنها ثورة على النظام الديكتاتوري, مستعينا بأداته اللبنانية “حزب الله” وبنظام المالكي “الحليف” الطائفي.
 وإذا كان نظام الملالي والنظام السوري قد اتحدا في وجه الشعب السوري, فإنه لمن الطبيعي أن تكون القضية السورية حاضرة في الحادي والعشرين من يونيو في يوم التضامن مع الشعب الايراني, فلقد أصبح مصير الشعبين مرتبطا, كما مصير هذين النظامين.
وإذا كان النظام الايراني قد قمع ثورة 2009 فهل سيستطيع أيضا اخماد ثورة 2011 اليوم?
أو لنقل: هل سيستطيع الشعب السوري والشعب الايراني توحيد جهودهما, معارضة وناشطين وأناسا عاديين للتخلص ولمرة واحدة أخيرة من سلطة نظام طائفي متسلط, يستخدم الطوائف خدمة لبقائه?
إنه تحد حقيقي أمام المقاومة الايرانية التي ينتظر أن تواجه مع القوى التقدمية الديمقراطية في المعارضة السورية والقوى الديمقراطية العراقية والفلسطينية تحديات القضاء على بؤرة التطرف واقامة نظام ديمقراطي في ايران وإقامة منطقة خالية من السلاح النووي وإنهاء الصراعات الطائفية.
إنها تحديات اقليمية ودولية بانتظار الثاني والعشرين من يونيو.
* كاتبة سورية