مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يحذر الدول العربية من مخططات إيران

ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يحذر الدول العربية من مخططات إيران

محدثين لـ”السياسة”: هل عانى العرب من الفتن الطائفية قبل ولادة نظام الملالي?
قرار إقصاء رفسنجاني ومشائي عملية جراحية خطيرة ودليل على أزمة النظام العميقة… والشارع بالمرصاد
نتوقع اندلاع انتفاضة شعبية تتجاوز الانتخابات لتتوجه لاقتلاع النظام بكل تياراته وفصائله
اتبع النظام منذ  اليوم الأول سياسة القبضة الحديد  وإذا تخلى عنها سقط

الموقف الدولي
مما يدور مساير
 ومائع وعلى العرب
ان ينتبهوا للمخالب المشهرة بجانبهم
خامنئي على خطى الخميني ماضٍ في طرد وإقصاء منافسيه الواحد تلو الآخر… وأولهم
 بني صدر
النظام يعيش مرحلة بالغة الحساسية 
والخطر يحيق به
 من كل جانب
نعتقد ان على المجتمع الدولي وقف كل محادثاته ومرهناته على النظام في طهران
باريس – نزار جاف: أثارت عملية اقصاء مجلس صيانة الدستور لترشيح كل من رفسنجاني ومشائي لمنصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات المزمع اجراءها في يونيو المقبل, الكثير من ردود الفعل والآراء المتباينة, وقد كان للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يتخذ من العاصمة الفرنسية مقراً رأيه وموقفه الخاص.
»السياسة« التقت محمد محدثين مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس وأحد وجوهه البارزة وحاورته حول عملية الاقصاء وتداعياتها المحتملة.
  كيف تفسر قرار مجلس صيانة الدستور باقصاء رفسنجاني ومشائي, وهل ترى انه سيمر بسلام?
  اقصاء رفسنجاني من مسرحية انتخابات رئاسة الجمهورية التي تتم بأمر من خامنئي, يعد بمثابة عملية جراحية خطيرة في رأس النظام, خصوصا وان خامنئي عمل في نفس الوقت على اقصاء مشائي المرشح المفضل لأحمدي نجاد, وهذا يعني عملية جراحية كبيرة أخرى. عملية الاقصاء تفصح عن أزمة عميقة أخرى من أزمات النظام المختلفة. من الممكن منذ الان التكهن بابرز اثارها حيث سنرى ان اسس النظام ومرتكزاته ستتعرض لمزيد من التزلزل والتضعضع.
رفسنجاني هو الشخص الذي كان وراء ايصال خامنئي الى منصب ولاية الفقيه بعد موت الخميني. ثم عمد خامنئي الى تعيين رفسنجاني بمنصب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام كونه عضواً في مجلس الخبراء, المجلس الذي يتولى تعيين وانتخاب الولي الفقيه. والآن يشكل التشكيك في اهلية مثل هذه الشخصية ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية فضيحة كبيرة داخل نظام الملالي حيث تفقد الشرعية مصداقيتها الحقيقة هي أن تهديدات وضغوط خامنئي لمنع ترشيح رفسنجاني ومشائي لم تثمر عن أية نتيجة, فاضطر الى اللجوء الى اقصائهما وتحمل مضاعفات مثل هذه الفضيحة. الان يبدو ان عملية الاقصاء لا تمر بسلام بل باتت تحمل في طياتها مزيدا من الانشقاق والتشرذم والتفتيت في هيكلية نظام ولاية الفقيه.
وكان الخميني قد عزل كلا من بني صدر اول رئيس لجمهورية في نظامه آية الله منتظري خليفته المعين” كما أن خامنئي ومنذ وصوله الى منصب ولاية الفقيه دأب على تهميش وطرد منافيسه واحدا تلو الآخر. وكان آخرهم مير حسين موسوي الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء . جميع هولاء المهمشين والمطردوين كانوا يشغلون مناصب عليا في السلطة وكانوا شركاء له في جرائمه, غير ان رفسنجاني يمتاز بامتداد وجوده السياسي في لحمة النسيج الذي يشكل هيكلية النظام وجسمه. لذلك فان التصدع والشرخ اللذين يحدثان باقصاء رفسنجاني يمتدان ويستشريان حتى أدنى الشرائح والاطياف في داخل النظام. ولاشك أن هذه العملية تسرع من عملية سقوط نظام الملالي.
من جهة ثانية فان فريق مشائي – أحمدي نجاد كان طوال ثمانية أعوام يمتلك زمام امور السلطة التنفيذية ونجح في جعل قسم كبير من بيروقراطية النظام تحت سيطرة نفوذه لذلك فإن اقصاء مشائي سيكون له آثار سلبية للنظام بكامله.
ومحصلة القول انه لا يمكن لهذه العملية ان تمر بسلام بين المتصارعين بالفعل, وقد جاء كل طرف بجيشه الى أرض المعركة. لكن نتيجه هذه المعركة غير معروفة كما أن معالم المعركة ايضا لم تعد واضحة فيجب التحلي بالصبر والانتظار حتى تنجلي معالم هذه الحرب الضروس وتتبلور.
 
 انكماش ام انتحار سياسي
 
  هل يمكن اعتبار عملية اقصاء رفسنجاني ومشائي بمثابة انكماش وانطواء للنظام على نفسه?
  هذه العملية قمة الانكماش والانطواء في النظام, لكن الحقيقة أكثر من ذلك فما قام به خامنئي ضد رفسنجاني ومشائي يمكن اعتباره بمثابة انتحار سياسي” لأن خامنئي لم يكن بوسعه سوى القيام بأحد الامرين: اما اقصاء رفسنجاني وقبول تبعات وآثار ذلك بمعنى التسريع في اتجاه سقوط النظام, أو القبول به وتقاسم السلطة معه وذلك ما يعني بطبيعة الحال التسريع في اتجاه التبعثر والتشتيت والتفتيت ونهاية النظام. فخامنئي الذي اختار الشر الاول معناه انه يبحث عن النجاة والخلاص من سقوط النظام عن طريق الاقصاء والتصفية والانكماش. وهذه السياسة هي السياسة التي طبقها خامنئي طوال 24 عاما الماضية. وأقول بكل مرارة أن خامنئي استفاد من الاحداث والمتغيرات السياسية الدولية والاقليمية أسوأ الاستفادة ضد مصالح الشعب الايراني وجميع شعوب المنطقة, لكن يبدو أن عهد المكتسبات المجانية التي حققها خامنئي بفضل الأخطاء الاستراتيجية الغربية ولامبالاة دول المنطقة في أعقاب حروب الكويت وافغانستان والعراق, قد ولى, وان عهد الابتزاز قد انقضى حيث يعيش النظام في الوقت الحالي حالة يشهد فيها تراجع نفوذه وتقلص نشاطاته وبتر أذرعه, وفي هذه الحالة فان الانكماش سيؤدي الى التسريع في عملية اسقاط النظام.
 
قفاز من حديد!
 
  أثارت اوساط سياسية واعلامية قبل فترة وجيزة احتمال ان يلجأ النظام الى الامساك بالامور بقبضة حديدية وانهاء كل مظاهر الاصلاح والانفتاح, هل يعتبر هذا القرار بمثابة بداية لمرحلة القبضة الحديدية للنظام?
  الواقع أن هذا النظام قد اعتمد منذ ايامه الاولى لبسط نفوذه على سياسة القبضة الحديدية, وهو لم يتخل يوما واحدا عن القفاز الحديدي لانه يعرف اذا تخلى عن القبضة الحديدية ليوم واحد فانه سيسقط.
اعتمد هذا النظام خطاب القبضة الحديدية, كلغة وحيدة يتقنها في التعامل مع معارضيه من أبناء الشعب الايراني, ثم اعتمد اللغة نفسها, مع منافسيه ومن خلال استخدام هذه اللغة قام بتهميشهم واقصائهم. لكن هذه المرة بات النظام يستخدم سياسة القبضة الحديدية ضد رمز من رموز تكوينه الاساسي وهيكليته, ويشكل لجوء النظام الى هذه السياسة في ظل الظروف الحالية الوخيمة جدا لعبة مكشوفة ومخططاته باتت تنفضح واحدة تلو الاخرى. ولاشك أنكم سمعتم وقرأتم أن النظام يهدد دائما باللجوء الى التطرف والتشدد ازاء كل المبادرات الدولية والاقليمية, ولايعني ذلك سوى الهروب الى الأمام. لكن الجديد في الصورة هذه المرة أن القبضة الحديدية بدأت تطاول أركان النظام وابناءه, وهذا بحد ذاته من الشواهد العينية التي تشير الى تداعي أوصال النظام وتزعزع أركانه وكونه يسير باتجاه هاوية السقوط النهائي. ويجب علينا أن نوضح أن سياسة القبضة الحديدية لم تكن موجهة ضد الايرانيين فقط وانما كانت ضد جميع شعوب المنطقة أيضا.
 
رد الشارع الإيراني
 
  كيف سيكون موقف الشارع الايراني برأيكم من قرار الاقصاء?
  الشارع الايراني يقف دائما على طرف النقيض من النظام وكان دائما ولايزال يستهتر به وبقراراته وألاعيبه. ان الشعب الايراني يقاطع دوما مسرحيات الانتخابات للنظام ولا يعتبرها سوى مهزلة. كما أن انتفاضة عام 2009, قد حسمت أمرها على وجه السرعة وصارت انتفاضة عارمة ضد أساس نظام ولاية الفقيه حيث رفع أبناء شعبنا شعارات الموت لخامنئي والموت لمبدأ ولاية الفقيه والموت للديكتاتور وما شابهها. وهو ما أدى في النتيجة الى كسر هيبة وسطوة وسيطرة الولي الفقيه وتقوقع النظام على نفسه. واي تحرك او انتفاضة قد تندلع لن تكون او لن تبقى ضد الانتخابات او تداعياتها وانما ستوجه ضد النظام بكامل تياراته وفصائله. رفسنجاني الذي كان حتى الامس الوجه الثاني بعد الخميني وساهم في صناعة وتشييد صرح النظام وهو الذي نصب خامنئي في منصب الولي الفقيه, تم اقصاؤه بهذه الصورة, وهذا يعني أن هذا النظام كله لا يعدو كونه سوى مجرد كذبة كبيرة.
 
الموقف الدولي المائع
 
  ما السيناريوهات المحتملة بعد خطوة الاقصاء هذه, وكيف تتصورون الموقف الدولي من هذا القرار?
  السيناريوهات المتصورة كثيرة, وهي تحلق فوق رأس النظام ليل نهار. فالنظام يعيش مرحلة بالغة الحساسية ويحدق الخطر به من كل جانب. لكن تآكله بفعل حالة الصراع المستفحل بين الاجنحة, والتي كانت عملية اقصاء رفسنجاني ومشائي تمثل مرحلة متقدمة منها وهي تشبه العملية الجراحية الخطيرة في الرأس, ستؤدي الى أن يفقد النظام رويدا زمام الامور والمبادرة. وخلال الفترة التي سبقت الانتخابات وبعدها وحتى الآن, فان الهاجس الوحيد والمخيف الذي كان ولا يزال لدى خامنئي هو ان لا تتكرر الانتفاضة الشعبية العارمة مثل التي حدثت عامي 2009 و2010. ان هذا الخوف والحذر كان يشكل “بوصلة” للنظام في تحركاته واتخاذ سياساته. لذلك فان قرار ابعاد واقصاء رفسنجاني في المرحلة الاولى تم ضمن هذا السياق,اي عدم ترك اي مجال او فرصة للانتفاضة أن تشتعل من جديد” غير ان هذا القرار نفسه يقضي على ما تبقى من مناعة النظام الداخلية ويعرضه لهزات مقبلة.
 اما الموقف الدولي فاننا للأسف لا نرى فيه أي جديد, وانما هو لايزال يصب في مصلحة النظام خصوصا عندما يهادنه ويساومه ويوفر له أجواء الممطالة والتسويف وكسب الوقت على حساب الشعب الايراني. الموقف الدولي لن يكون جديا وفعالا الا اذا سحب الاعتراف بهذا النظام واعترف بمطالب وحقوق وتطلعات الشعب الايراني من أجل تغيير النظام.
 
مسرحيات الإصلاح
 
  هل يعني قرار الاقصاء أن النظام قد اختار القطيعة مع المجتمع الدولي والمضي قدما ببرنامجه النووي وخياراته السلبية الاخرى المخلة بالسلام والامن والاستقرار في المنطقة?
  النظام لم يكن في يوم من الايام ميالا وراغبا بالتواصل والتعاون والتجاوب مع المجتمع الدولي, وانما على النقيض من ذلك تماما, فهو كان ولايزال يعيش على سياسة افتعال الازمات واشعال الفتن والمواجهات. لكنه بهذا القرار قد أثبت عمليا بطلان كل مزاعم ومسرحيات الاصلاح في ظلالها الكئيبة, بل انه وعبر قرار الاقصاء هذا قد أكد على الطابع الاستبدادي المطلق للنظام وعدم وجود أي اتجاه للاصلاح والانفتاح والتغيير فيه.انه تأكيد على ما كانت المقاومة الايرانية تصر عليه منذ ثلاثة عقود بان البحث عن اي بديل من داخل النظام او امكانية اعتداله ليس سوى وهم وسراب. انه نظام مستمرفي مشروعه النووي التسليحي ودعمه للارهاب والتطرف في المنطقة بل انه يدفع بهذا الاتجاه بوتيرة أسرع لان الظروف الداخلية والاقليمية والدولية اصبحت مستعصية أكثر من ذي قبل.
 
المطلوب تغيير في السياسة الدولية
 
  برأيكم ما المطلوب من المجتمع الدولي ازاء هذا الموقف?
  نعتقد ان واجب المجتمع الدولي وقف كل محادثاته ومراهناته على هذا النظام وعليه أن يعلم بأنه ليس هناك أي أمل في الاصلاح طالما بقي نظام ولاية الفقيه الذي يعني الاستبداد تحت ستار الدين او نظام الارهاب باسم الدين. فكيف يمكن انتظار نمو النباتات في أرض جدباء قاحلة? هنا نريد أيضا أن نسأل المجتمع الدولي ماذا جنيتم من وراء كل جولات المحادثات التي أجريت مع هذا النظام? ألم تكن كلها في صالحه فقط على حساب الشعب الايراني والدماء التي اريقت من جسم هذا الشعب? الم تكن على حساب مصالح مختلف الدول العربية والاسلامية وجميع دول المنطقة? ألم تكن هذه المحادثات في خدمة مصالح النظام وأجندته لكسب الوقت? والمطلوب الان اجراء تغيير جاد وجذري في الموقف الدولي من هذا النظام ويجب أن يكون هذا التغيير من خلال سحب الاعتراف بالنظام والاعتراف بطموحات وتطلعات الشعب الايراني والمقاومة الايرانية في اسقاط النظام الاستبدادي الارهابي المتطرف.
ألا يكفي انه ليست هناك دولة واحدة من الدول العربية والاسلامية خرجت سليمة من نار فتن هذا النظام? ألم يقل خامنئي ومستشاره للامن بملء فمهما أن سورية هي المحافظة رقم 35 لايران. أليست الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي تطبق ما يطبخه ملالي طهران, حسب ما قال الشيخ رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية? ألا يثير هذا النظام الفتن في البحرين ويتصرف وكأن أبناء الشعب البحريني هم اتباع ولاية الفقيه? الا يعاني لبنان من الشقاق الطائفي بفعل حزب الشيطان التابع للشيطان الاكبر خامنئي? ألم يعمل “بيت” خامنئي وقاسم سليماني قائد قوات القدس الارهابية من أجل شراء ذمة كبار المسؤولين في أفغانستان? ألم تعان أذربيجان من الارهابيين الذين أرسلهم نظام ولاية الفقيه للتفجيرات هناك? ألم يقم وزراء مخابرات الملالي بشراء بعض الذمم في مصر العربية ليستخدمهم كاللوبي من أجل التأثير على مصير الشعب المصري المنتفض ومصادرة ثورته?
والسؤال الموجه للمجتمع الدولي هو اين الرد على جميع هذه الانتهاكات وتجاوز الخطوط الحمر? أين انتم والنظام الحاكم في ايران يرتكب المجازر في ايران وفي العراق وفي سورية? أين أميركا التي صرفت أكثر من الف مليار دولار في العراق وقدمت عشرات الآلاف من جنودها بين قتيل وجريح, ولم يبق من كل هذه التكاليف سوى نظام تابع للملالي في بغداد والقتل والتفجيرات والنعرات الطائفية وقتل الابرياء بآلاف مؤلفة, وكل ذلك بفعل نظام الملالي الحاكم في طهران? ألم يقل رفسنجاني في احتلال العراق من قبل أميركا “اننا سنقوم بتطويقهم في العراق”?
 
الارتدادات السورية
 
  هل تجدون علاقة بين قرار الاقصاء والاوضاع السائدة في سورية?
  بالطبع هناك علاقة قوية جدا بين قرار الاقصاء وما يجري في سورية, النظام قد ألقى بكل ثقله في المواجهة الدائرة في سورية بين نظام بشار الاسد والشعب السوري لأنه يعلم جيدا بأن سقوط النظام السوري سيؤدي الى سقوط النظام الايراني دون أدنى شك, ولهذا يحاول وبمختلف الطرق المحافظة على نظام الاسد مع تجاوز كل الحدود المألوفة. وثمة أمر هام وهو أن الذي يقاتل ويحارب حاليا في سورية ضد الانتفاضة وضد أبناء الشعب السوري انما هو النظام الايراني. بالاضافة الى ان هذا النظام هو الجهة التي تقف وراء التفجيرات في العراق وإراقة دماء أبناء الشعب العراقي وهو النظام الذي فرض حكما طائفيا على هذا البلد. وهو الذي مهد لكل الذي يجري في المنطقة ومسؤول عنها. كنت قبل قليل استمع الى تصريحات الجنرال سليم ادريس رئيس أركان الجيش السوري الحر حيث يؤكد باننا نجابه قوات حزب الله اللبناني وقوات “عصائب الحق” العراقية والمتعاونين مع المالكي وكذلك نقاتل قوات الحرس الايرانية الى جانب جنود الجيش الأسدي. انني أتساءل هل هناك ثمة فرق بين دور النظام الايراني في الحرب العراقية الايرانية كماً ونوعًا وبين ما يقوم به نظام ولاية الفقيه في سورية ضد ابناء الشعب السوري الشقيق للدفاع عن نظام بشار الأسد? انها الحرب نفسها, لان النظام زج ويزج بكل ما يمتلك من القوة والامكانات من اجل الدفاع عن الأسد لانه يعرف تماما اذا سقطت دمشق ستكون طهران هي الخطوة التي تأتي بعدها.
واننا نتوجه الى الاخوة العرب لنقول ان هذا النظام الذي حارب بالامس العراق ويحارب اليوم في سورية ويعد لاشعال الفتنة في اليمن وغيرها, لا يضمر لهم خيرا وانما يحمل الشر كله, وعليهم أن ينتبهوا ويأخذوا الحيطة والحذر من مخططاته والفتن التي يشعلها هنا وهناك, واسأل الاخوة العرب: هل كان هناك قبل قدوم هذا النظام حرب او فتنة طائفية كما هو الحال الان? فالواجب الآن هو الوقوف بجانب الشعوب في سورية والعراق ومقاطعة النظام الايراني كلياً ودعم الشعب والمقاومة الايرانية من اجل التغيير.