مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانکما صور الزعيم رجوي، الافعى لاتلد حمامة

کما صور الزعيم رجوي، الافعى لاتلد حمامة

وكالة سولاپرس فاتح عومك المحمدي : غريبة و عجيبة تلك الضجة و ذلك الصخب الاعلامي و السياسي المثار على خلفية حذف و إقصاء رفسنجاني و مشائي من مهزلة الانتخابات السخيفة جدا و التي تقام في ظل نظام قمعي إستبدادي لم يؤمن و لن يؤمن بالحرية و الکرامة الانسانية ولو للحظة واحدة، ذلك ان هذه الضجة و الصخب تکاد او تصور رفسنجاني او مشائي کمنقذين او شخصيتين عصاميتين ذات بعد و عمق إنساني تحملان مبادئ إنسانية و تؤمنان بالحرية و الديمقراطية.

رفسنجاني الذي لعب دورا قذرا طوال العقود الثلاثة المنصرمة من عمر النظام و في عهده غير الميمون قد تمت أقذر العمليات الموجهة ضد الشعب الايراني و قواه السياسية الطليعية، وهو الذي لعب الدور الاکبر في نصب الامعة خامنئي کمرشدا للنظام، أما مشائي الذي هو اساسا مجرد أراجوز بيد الدکتاتور الصغير أحمدي نجاد، فإن ولي نعمته”أي نجاد”لعب دورا قذرا جدا في الدعاية و التطبيل للنظام و کان أحد أزلامه المطيعين الذين لعبوا دورا قذرا في القيادة و الاشراف على عمليات تصفية معارضين سياسيين للنظام في دول اوربا ولاسيما ماجرى في العاصمة النمساوية فينا عندما تم إغتيال الشخصية المعارضة عبدالرحمن قاسملو في الثمانينيات ولعب فيها نجاد دورا محوريا، ومن هنا، فإن التباکي و التأسف و التنهد على هاتين الشخصيتين انما هو مجرد بکاء على أطلال دارسة لايقدم او يؤخر في الامر شيئا لأنهما حتى ولو تم إنتخابهما فإنهما لن يفعلان شيئا و هنا يجدر بنا العودة الى دورتين رئاسيتين لرفسنجاني و التقصي فيما فعله و قدمه للشعب الايراني؟ هل قدم هذا الرجل شيئا غير ترسيخ نظام الدجل و القمع و قمع الشعب و قواه السياسية المناضلة من أجل الحرية؟ بل وماذا قدم نجاد حتى نبکي على الاراجوز مشائي؟ انا الحقيقة الکاملة و الناصعة تتجلى في أن الحل الافضل لمشاکل و ازمات هذا النظام لايکمن في إنتخاب رفسنجاني او مشائي او غيرهما وانما يکمن في إسقاط النظام فقط کما أکد و يؤکد زعيم المقاومة و قائد الشعب الايراني الى الحرية و التغيير مسعود رجوي، ذلك أن نظاما تم بنائه و تأسيسه على القمع و إستعباد الاخرين و تصدير الارهاب و الدمار للآخرين، لايمکن أبدا إنتظار الخير و الامل منه وهو کما صور الزعيم رجوي عندما قال:”الافعى لاتلد حمامة”، ولذلك فإن الطريق و الخيار الوحيد الذي يمکن عقد الامل و الرجاء عليه يکمن في إسقاط نظام الملالي فقط دون غيره، وان الشعب الايراني قد توصل الى هذه الحقيقة و بات يکافح و يناضل من أجل تحقيقها، أما أولئك الذين مازالوا يعقدون الامال على هذا النظام القمعي الدموي فيجب عليهم أن ينتظروا المعجزة في زمن إنتهت فيه المعجزات تماما!
فاتح عومك المحمدي