وكالة سولا پرس – محمد حسين المياحي: لايبدو أن النظام الايراني يسدل الستار على فضيحة حتىيواجه واحدة أخرى أشنع من سابقتها، وان الفضائح التي توالت على النظام بفعل صراع النفوذ المکشوف على النفوذ و لجوء الاجنحة و من بينها جناح المرشد نفسه الى مظاهر”البلطجة” من أجل الاستئثار و الاستحواذ على الشرکات و المؤسسات التجارية المربحة، حتى نقلت الانباء فضيحتين متعلقتين بحزب الله اللبناني التابع و العميل الاول للنظام الايراني، والفضيحتين يمکن إعتبارهما فضيحتين للنظام لأنه ممول و داعم و المهيمن على هذا الحزب.
فضيحة تورط حزب الله في القصير و إرتفاع عدد قتلاه و إزدياد الکراهية له بين اوساط الشعبين اللبناني و السوري بشکل خاص و الشعوب العربية و الاسلامية بشکل عام، وفضيحة الثانية مرتبطة بصفقة فساد کبيرة لإنشاء محطة للکهرباء في مدينة الانبار بالعراق بطلها حزب الله اللبناني، حيث يتداول مواطنون عراقيون في قضاء هيت بمحافظة الانبار معلومات عن وجود صفقة فساد كبيرة لانشاء محطة للكهرباء في قرية الزوية التابعة للقضاء تؤكد تورط رموز عشائرية وشخصيات حكومية بارزة مع احدى الشركات المقربة من حزب الله اللبناني لاستلام عمولات مقابل انشاء هذه المحطة، تضاف الى قائمة فضائح النظام الايراني في المنطقة، وان النظام قد بات ينوء فعلا تحق ثقل فضائحه التي بات القاصي و الداني يتحدث بها خصوصا وان تورط هذا النظام في الاعمال الارهابية و الاجرامية و مخططات التفرقة و الفتن الطائفية و الدينية، قد أکدت للعالم أجمع من انه لاأمن و لاأمان مع هذا النظام المتطرف.
النظام الايراني وهو مشرف على مهزلة الانتخابات في حزيران القادم، والتي من المؤمل أن تزيح الستار عن فضائح کبيرة أخرى بحيث تثبت ماهية و معدن هذا النظام و کونه معادي و مضاد للإنسانية و القيم السماوية، يقف الشعب الايراني و قواه الثورية المتصدية و في مقدمتها منظمة مجاهدي خلق بالمرصاد ضده و ان هذا النظام الذي عاث في الارض فسادا و إفسادا و مارس کل أنواع القمع و الظلم، قد آن الاوان للتخلص منه و إسقاطه و إقامة النظام الذي ينعم الشعب الايراني من خلاله بالحرية و الامن و الاستقرار.








