مهزلة الانتخابات – بيان رقم 13
• تواصل الخلافات بين زمرة خامنئي بشأن تقديم مرشح واحد
في حديث مع مجموعة من الطلاب الحكوميين في حوزة مدينة قم يوم السبت 18 أيار/ مايو أبدى رسول سنايي راد رئيس المكتب السياسي في قوات الحرس ذعره من نتائج وتداعيات مهزلة الانتخابات وأكد قائلا : «الانتخابات الحادية عشرة تنطوي على عدة عقد ومع نتائج غير قابلة للتنبؤ».
وأكد على تعذر احتواء انتفاضة عامة خلال الانتخابات أو بعدها وأضاف قائلا : «واحدة من هذه التداعيات المحتملة يمكن أن تكون تطبيق أعمال الشغب بالطريقة الروسية في طهران ثم انتشارها الى سائر نقاط البلاد واعادتها الى طهران من جديد. تجربة عام 2009 كانت أن هذه الفتنة قد وقعت في طهران وتمركزت القوات الأمنية في هذه المدينة حتى تمكنت من السيطرة على الموقف ولكن لو كان هذا التمرد قد انتشر في مدن أخرى لربما كان الأمر يختلف بسبب انتشار القوات المدافعة».
وبموازاة ذلك أبدت وكالة أنباء قوات الحرس المسماة بـ «فارس» ذعر النظام من دور منظمة مجاهدي خلق الايرانية في تنظيم الانتفاضات الشعبية وكتبت تقول: «لديهم تجربة أعمال الشغب والفوضى والتخريب في الأحداث التي تلت انتخابات 2009 وباصدارهم بلاغا انتخابيا يحاولون توجيه عناصرهم ومناصريهم للعمل في الانتخابات الرئاسية لعام 2013… انهم أصدروا توجيهاتهم لعناصرهم بأن يستخدموا كل ما بوسعهم لتوسيع الهوة».
وأضافت وكالة أنباء قوات الحرس قائلة «جاء في التوجيه الانتخاباتي لمجاهدي خلق أنه ومثل عام 2009 يجب أن نبذل الجهد لتصعيد الخلافات واستخدام كل الجهود نحو راديكالية السلوكيات وردود الأفعال… يجب أن تبدأ الاشتباكات قبل بدأ عملية التصويت». وحسب تقرير لقوات الحرس فان مجاهدي خلق ومن أجل تحقيق ذلك «قد استخدمت كل جهدها الاعلامي سواء من مستخدمي الشبكات الاجتماعية والمواقع والمدونات».
من جهة أخرى فان الأخبار الواصلة من داخل زمرة خامنئي تؤكد أن قادة هذه الزمرة يواجهون خلافات شديدة على التوصل الى مرشح موحد ولم يحصلوا على توافق بعد في هذا الصدد.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
19 أيار/ مايو 2013








