مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانحيث مارس سياسة قمعية و صادر الحريات و حجب الحقوق و قام...

حيث مارس سياسة قمعية و صادر الحريات و حجب الحقوق و قام بتصدير الارهاب و الجريمة المنظمة، إنها آخر محاولة لبقاء و استمرار نظام الملالي

دنيا الوأي – علي ساجت الفتلاوي: مايجري اليوم على الساحة السياسية لنظام ولاية الفقيه، يشبه في خطه العام مسرحية غير عادية لکنها تثير القرف و السخرية في آن واحد، لأنها تلخص حصيلة و خلاصة مسيرة نظام قمعي إستبدادي في عملية سياسية واحدة غير متجانسة و متناسقة و کأنها المسخ بعينه!

ملالي إيران الذين تشبثوا دائم بالسلطة و النفوذ و إستخدموا کل الوسائل و السبل المتاحة”بما فيها الانتخابات نفسها”، من أجل خدمة هدفهم بهذا الاتجاه، کانوا دائما يملکون زمام الامور بأياديهم و يرسمون سياساتهم بإتفاقات شبه جماعية، إلا انهم اليوم و عشية هذه الانتخابات”الکارثية”التي يريدون إجرائها في حزيران القادم، يتصرفون و کأنهم فرقة موسيقية متنافرة و غير متفقة مع بعضا البعض بالمرة، والذي يجذب الانتباه کثيرا هو أن کل جناح من النظام يسعى للتصرف وفق هواه و في ضوء رؤيته و مصالحه الخاصة، وتشير معظم التوقعات و التحليلات و التخمينات الى ان النظام يعيش فترة صعبة جدا و يمر بأقوى و أعمق أزمة تعصف به من مختلف الجوانب.
النظام الاستبدادي في طهران و الذي مارس سياسة قمعية و صادر الحريات و حجب الحقوق و قام بتصدير الارهاب و الجريمة المنظمة الى دول المنطقة و العالم، يحاول هذه الايام و بمختلف الطرق إستغلال الانتخابات المزمع إجرائها في شهر حزيران القادم من أجل إستمراره في الحکم لفترة أطول، لکن المشکلة الکبيرة التي يعاني منها أن الشعب الايراني و المنطقة و العالم لم يعد يثقوا بأية إنتخابات تجري في ظل هذا النظام، خصوصا وانه بات يمارس خلال الاشهر الاخيرة سياسة متشددة جدا بحيث من الممکن أن يضطر النظام في نهاية المطاف الى إقامة نظام قمعي دکتاتوري على شاکلة کوريا الشمالية، خصوصا وانه يواجه خطرا کبيرا هذه المرة و الخطر ليس من المجتمع الدولي وانما من الشعب الايراني و المقاومة الايرانية اللذان يعدان العدة للتخلص من هذا النظام و الالقاء به الى مزبلة التأريخ، وان مبادرة المقاومة الى إعادة تشکيل أفواج جيش التحرير الوطني الايراني في مختلف المدن الايرانية، يمکن إعتبارها خطوة بالغة الجدية على طريق إسقاط النظام و تخليص الشعب الايراني و المنطقة و العالم من شروره و کوارثه، لکن الذي يجب تأکيده هنا هو أن الاستعدادات الحالية للإنتخابات الرئاسية في حزيران القادم يمکن إعتبارها بمثابة آخر محاولة يبذلها النظام من أجل البقاء و الاستمرار لفترة أخرى و التي تشير معظم المعطيات و الوقائع الى انها لن تجري أبدا کما يريد و يشتهي النظام!