وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي: الجدل الذي دار خلال الاسابيع الماضية بشأن إستخدام الاسلحة الکيمياوية في المواجهات الدائرة داخل سوريا بين الثوار السوريين من جانب و النظام السوري و حلفائه المتشکلين من نظام الملالي و حزب الله الارهابي في لبنان،
يحاول النظام السوري و بدعم خاص من جانب نظام الملالي في إيران إتهام الثورة السورية بذلك الامر و إستخدام ذلك کسلاح بمقدوره أن يقصم ظهر المعارضة و يحد و يقلص من نشاطها بالاضافة الى کون الامر سيساهم في تلطيخ سمعة الثورة السورية و هو في نهاية المطاف الهدف النهائي للنظام السوري و حليفه ملالي إيران.
مسعى النظام السوري و المساعي المشبوهة و الخبيثـة لنظام الدجل و الارهاب في طهران من أجل إيجاد أرضية صالحة لإلصاق تهمة استخدام الاسلحة الکيمياوية بالثوار السوريين، لم يجد لحد هذه اللحظة مجرد موطئ قدم له او على الاقل مجرد أذن صاغية له، ذلك أن تحالف القمع و الارهاب و الجريمة بين اوکار الاستبداد و الدکتاتورية في طهران و دمشق و حزب الله لم يکن بنظر شعوب المنطقة إلا بؤرة للفساد و الافساد و تشويه و حرف الحقائق و تزييفها.
نظام الملالي الذي بات يتخوف کثيرا من اللحظة الوشيکة المرتقبة لسقوط نظام الاسد، إنتابه رعب و هلع أکبر على أثر العلاقات الکفاحية الوطيدة التي بنيت بين الثورة السورية و المقاومة الايرانية ولاسيما بعد أن بدأت وفود الثورة السورية تحضر المؤتمرات السياسية الکبيرة للمقاومة الايرانية و تفضح من خلالها الدور المشبوه و الاجرامي للنظام الايراني في الاحداث الدائرة بسوريا، يبدو أنه من خلال هذه الخطة الاجرامية الدنيئة التي وضعت فصولها في أقبية و دهاليز النظام بطهران، يريد ضرب أکثر من عصفور بحجارةم فهو وکما خدع الامريکان و المجتمع الدولي طوال 15 عاما بزعم أن منظمة مجاهدي خلق منظمة إرهابية، يريد اليوم أن يدفع نظام القتل و الاجرام في دمشق لکي يلعب نفس الدور ضد الثورة السورية، کي يضمن خلال ذلك الحفاظ على رأس النظام و يضع الثورة السورية في موقف حرج، لکن هيهات ذلك الامر، ذلك أن معظم الاوساط السياسية و الاستخبارية في المنطقة و العالم باتت تؤکد على أنه من المستبعد جدا قيام الثورة السورية بإستخدام الاسلحة الکيمياوية لأسباب متباينة في الوقت الذي توجد هناك الکثير من المعطيات و الادلة التي تؤکد مبادرة النظام لإستخدام هذه الاسلحة بطريقة خبيثة و سعيه لتوريط الثورة السورية بإستخدامها، لکن الامر الاهم من ذلك هو البحث عن من وضع هذه الخطة الاجرامية بالغة الدناءة و الحقارة والذي هو نظام الدجل و الارهاب في طهران، وان من واجب الثورة السورية و المقاومة الايرانية أن يقوما بتنشيط جهودهما في سبيل کشف هذه الحقيقة لکي تتم محاسبة ليس نظام القتلة في دمشق وانما أيضا نظام الدجل و تصدير الموت و الجريمة في طهران!








