مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهحقيقة الشبكة التجسسية الإيرانية وفزاعة الإخوان

حقيقة الشبكة التجسسية الإيرانية وفزاعة الإخوان

الوطن الكويتية  -مرزوق فليج الحربي: أخشى أننا نحارب الطواحين وفي مكان آخر تحاك الخطط لأعمال إرهابية ضدنا
التصريحات السياسية الايرانية واضحة وليس بها أي تلون، ففي سورية اعلنت صراحة عن دعمها لنظام بشار الاسد وأيدت اجراءاته ودعمته بداية بالاموال وبعدها بالاستشارات العسكرية، واليوم تدعمه بشكل واضح ومباشرعسكرياً وماديا ولا تنفي هذا الامر عنها،

وفي السابق دعمت ما يقوم به المخربون في البحرين وقالت بالصوت العالي ايران مسؤولة عن حمايتهم والدفاع عنهم ووقفت موقفاً لا تهادن فيه ولا مفاوضات مع الجزر الاماراتية وقالت للإمارات هذه جزر ايرانية وافعلوا ما شئتم ودعمت الحوثيين باليمن وحربهم ضد المملكة وتدخلت في العراق بشكل واضح منذ سقوط نظام المقبور صدام حسين الى اليوم.
وعندما تم القبض على الشبكة التجسسية الايرانية بالكويت بشهر مايو 2011 زار وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الكويت وطالب بتعزيز العلاقات وحبر اوراق التحقيق مع الشبكة التجسسية لم يجف، بل وأبعد من هذا وعلى هامش زيارة صالحي للكويت صرح الدكتور محمد شهابي سفير ايران بالكويت وقال استغرب من التسرع باعلان خبر شبكة التجسس قبل انتهاء درجات التقاضي، معربا عن أمله ان يتم نقض الأحكام الابتدائية في محاكم أعلى درجة ايمانا منه بنزاهة القضاء الكويتي وهو بكل صفاقة يريد نقض الحكم وكأنه لم يكن ولكن القضاء الكويتي قال كلمة الحق وأدان الشبكة التجسسية وبعد كل هذا وبعد اصدار الاحكام القضائية تحتج أيران لدى الكويت على الاحكام.
هذي هي ايران وهذي سياستها مع دول الخليج فهي تفرض رأيها وسياساتها وتهدد وتنفذ تهديدها تحتل جزر تؤيد الاضرابات الداخلية تزرع شبكات التجسس تدعم الحركات الطائفية وبالنهاية تطالبنا بالسكوت وتمرير الامر وتحتج اذا خالفنا سياستها.
قدرنا ان تكون الكويت جارة لدولة بهذه المواصفات وهذه الاجندات الطائفية وهذه السياسات وليس لنا الا التذرع والاحتماء بقوة كونفدرالية خليجية او قوة سياسية لدولة كبرى تحمينا مما لا يحمد عقباه في المستقبل ولكن ان نصاب بالحول السياسي ونتجاوز القضاء ونبرئ ايران مما قامت به من تجسس فهذا أمر يجب ان نقف عنده وهذا الامر يتجاوز الاعراف الدبلوماسية الى الخنوع والاستسلام، فتصريح وزير الداخلية لجريدة الحياة بأننا أغلقنا ملف شبكة التجسس حتى قبل ان يصدر الحكم فهذا أمر يحتاج وقفه وأن يقوم رئيس مجلس الأمة علي الراشد وينفي ان هناك أي خطر على دول الخليج من ايران، فهذا الامر يحتاج الى وقفه ناهيك عن تصريحات أعضاء مجلس أمة وغيرهم.
وعندما صدر الحكم على الشبكة التجسسية بالادانة سكت الجميع وكأن الكويت لا تعنيهم ولا تثير النخوة والغيره في انفسهم وفوق هذا يقوم وزير الأعلام بزيارة ايران وكأن الامر عادي جداً ويسكت البقية من اعضاء حكومة واعضاء المجلس عن هذا الخطر.
في الدول التي تحترم نفسها أقل الاجراءات ارسال مذكرة احتجاجية بعد وضوح الرؤية وصدور الحكم واذا زاد الامر تقوم الدولة المتضررة بالعمل على سحب السفراء وتعليق التعاون بين الدولتين وابعد من هذا الشكوى لدى الأمم المتحدة على هذا الانتهاك لسيادة دولة ولكننا في الكويت ماتت الاحاسيس الوطنية على البلد حتى ان امر الشبكة التجسسية اصبح امراً طبيعياً وعادياً وقالها النائب خلد الشليمي امر الشبكة لا يهم الحكومة ولا المجلس.
أعضاء مجلس الأمة وبعض القنوات الاعلامية الذين انذرونا وحذرونا من خطر الاخوان المسلمين القادم واشاروا الى أنهم سوف يقلبون نظام الحكم ويزعزعون أمن البلد أين هم من الشبكة التجسسية الايرانية وأين هم من خوفهم على البلد وعلي أمنها أين تصريحاتهم ضد الشبكة الايرانية…ان أخوف ما نخافه ان نحارب الطواحين والتي يطلق عليها الاخوان المسلمين وفي مكان اخر تحاك الخطط وتعد الدراسات واطلاق شبكات التجسس للقيام بأعمال ارهابية ضدنا وما المنطقة الشرقية ولا جزر الامارات ولا البحرين ولا الحوثيين ولا القلائقل في العراق وسورية عنا ببعيد.
مرزوق فليج الحربي