أفادت وسائل الاعلام الخبرية لنظام الملالي يوم السبت هلاك أحد أفراد حرس النظام الايراني المرسلين الى سوريا. انه كان امير رضا علي زاده يبلغ من العمر 38 عاما ومن أهالي رودسر (في محافظة كيلان) حيث قتل يوم الاربعاء 1 أيار/ مايو في دمشق حسب الخبر. اقامة تشييع رسمي وبحضور مسؤولين في القائممقامية والسلطات المحلية في رودسر تبين أن هذا العميل كان من قادة قوات القمع في مدينة رودسر.
فعملية ابادة الشعب السوري والاستمرار في الجريمة ضد الانسانية في سوريا حيث يسقط يومياً مئات من المواطنين العزل في هذا البلد مضرجين بدمائهم يتم توجيهها من قبل شخص خامنئي بالذات وقاده قوة القدس الارهابية.
فعدد من كبار قادة النظام أكدوا مرات عديدة على الأهمية الاستراتيجية التي تحتل بها سوريا بالنسبة لنظام الملالي وضرورة تواجدهم هناك.
الملا الحرسي المجرم، مهدي طائب وهو من المقربين لخامنئي وقائد البلطجيين «أنصار حزب الله» قد أكد يوم 14 شباط/ فبراير يقول: سوريا تشكل المحافظة الخامسة والثلاثين لايران وهي محافظة استراتيجية لنا واذا ما أراد العدو أن يشن هجوما علينا وأراد أن يحتل سوريا أو خوزستان فالاولوية بالنسبة لنا أن نحتفظ بسوريا كونه اذا استطعنا من الاحتفاظ بسوريا فسوف نقدر على استعادة خوزستان أيضا ولكن اذا ما فقدنا سوريا فلا نستطيع الاحتفاظ على طهران أيضا.
وأضاف: «اننا منهمكون الآن في مواجهات سوريا كونها تشكل الخط الأمامي بالنسبة لنا واننا وقفنا في هذه الجبهة أمام الاستكبار برمته».
وكانت المقاومة الايرانية قد كشفت عن أسماء عدد من كبار قاده قوات الحرس وقوة القدس الارهابية ممن يتولون توجيه قمع الشعب السوري المنتفض والجيش السوري الحر وكذلك الشركات الوهمية التي تعمل على نقل هؤلاء القادة ومسؤولي النظام الايراني الى سوريا وأساليب نقلهم وحيلهم لنقل السلاح والذخائر والتموين الحربي انطلاقا من ايران والعراق الى سوريا.








