مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لمناسبة عيد العمال العالمي

رسالة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لمناسبة عيد العمال العالمي

هنأت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي العمال الايرانيين بمناسبة الأول من أيار/ مايو عيد العمال العالمي مبدية تقديرها لهم على احتجاجاتهم واعتصاماتهم المتواصلة ضد القمع والاضطهاد وسياسة النهب التي ينتهجها نظام الملالي داعية العمال والكادحين الأحرار والأبطال في ايران الى توسيع نطاق الاحتجاجات والاعتراضات العادلة والتحررية.

ونوهت السيدة رجوي أن ماكنة القمع والكبت والمؤسسات اللاعمالية والاستغلال اللاانساني والهمجي الذي يمارس في ظل حكم الملالي بحق العمال والكادحين الايرانيين لم تكن قادرة على وقف الاحتجاجات العمالية.
وكان العمال الذين ضاقوا ذرعاً قد نظموا على طول العام الماضي تجمعات أمام دواوين المحافظات أو المقرات الرئيسية للحكومة في طهران وأغلقوا الطرق وكانوا سباقين في العصيان والتحدي والوقوف ضد الفقر والمصائب التي فرضها الملالي على المجتمع كله. 
الوضع الذي شكله نظام ولاية الفقيه بأعمال القمع والقوانين والقرارات الرجعية ضد العمال الايرانيين، يشكل واحداً من الحالات الاستثنائية التعسفية للعمل والعيش للعمال على مستوى العالم حيث سحقت أبسط الحقوق والحريات للعمال:
عدم دفع أجور العمل الذي يؤجل خلال فترة تتراوح بين عدة أشهر وعام أو عامين و بمثابة سرقة وقحة وصارخة لحصيلة عمل العمال يعكس بوحده الهمجية ومدى النهب الذي يعتمده النظام والمنتفعون وحلفاؤه الرابحون من السحت.
ابقاء الحد الأدنى لاجور العمل والذي بعيد كل البعد دون خط الفقر هذا العام أيضا،
نشر عقود وقتية وأخذ ورقة بيضاء مع ترسيخ انعدام الأمن المهني وسلب حق العمال في الخيار والانتخاب  قد فرض عليهم فعلا نوعاً من الرق في القرن الحادي والعشرين،
فصل العمال وعلى نطاق واسع حيث سبب خلال النصف الأول من  عام 1391 الايراني الى بطالة مالايقل عن مليون عامل متعاقد عن العمل،
حرمان العمال من حقهم في الاضراب وتأسيس تنظيمات حرة ومستقلة،
والتمييز الجنسي المأساوي الذي فرض اجحافاً واضطهاداً مضاعفاً على النساء العاملات،
كلها تشكل جوانب مختلفة لغزو نظام ولاية الفقيه لعيش وحياة وحرية العمال الايرانيين.
الفقر والعوز المؤلم الذي تفشى بين عوائل العمال وقسم كبير من كل العوائل الايرانية يضيف يومياً  المزيد من الأطفال والمراهقين الى أعداد الأطفال العاملين حيث يتم استغلالهم في ظروف مزرية في الشوارع أو ورش العمل بصفة أرخص عنصر للقوة العاملة.
وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن نظام الملالي يظن عبثاً أنه وبممارسة المضايقات والضغوط المضنية على العمال سيكون قادراً على الانفلات من الأزمات السياسية والاقتصادية الكبيرة التي يواجهها بينما هذه الضغوط والمضايقات تدخر الآن كمادة تفجيرية قوية وسط المجتمع الايراني وستضاف بأضعاف الى قوة الانتفاضات والثورات. 
ودعت السيدة رجوي عموم المواطنين خاصة طلاب الجامعات والشباب المناضلين السالكين على درب أشرف الى الوقوف بجانب الاحتجاجات العمالية والتضامن معها وأن لا يدخروا من أي جهد لاغاثة عوائل العمال المسجونين والمعتقلين وتأمين العوائل العمالية المفصولة عن العمل في تحدي الظلم والاضطهاد الذي يمارسه الملالي. 
وناشدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية العمال الايرانيين البواسل تصعيد احتجاجاتهم في الارتباط مع النضال والمقاومة الشعبية لاسقاط نظام ولاية الفقيه برمته مستلهماً من صمود رواد الحرية في أشرف وليبرتي.