رويترز– صحيفة وول ستريت جورنال
في جلسة عقد في مبنى الكونغرس الأمريكي عبر اعضاء قدامى في لجان الشؤون الخارجية والقضاء والأمن الداخلي في الكونغرس احتجاجهم على ما وصفوه بـ«لامبالاة وزارة الخارجية الأمريكية لتوفير الأمن وحماية الالاف من المعارضين الإيرانيين في مخيم ليبرتي في العراق».
وأثار المشروعون تساؤلات بشأن مواصلة دعم الحكومة الأمريكية المالي للعراق، نظرا لرفض رئيس وزراء العراقي نوري المالكي التعامل الإنساني مع 3100 من سكان ليبرتي.
وقال القاضي تد بو رئيس اللجنة الفرعية للارهاب ومنع انتشار اسلحة الدمار الشامل: «علينا بصفتنا شعب حر التأكد من اقامة الحرية في مخيم ليبرتي. أحد الخطوات التي يمكننا ان نتخذه هو اعادة السكان الى مخيم أشرف.. مع الأسف لم يكن مخيم ليبرتي مكانا آمنا لسكان أشرف، فلذلك علينا ان نساعدهم لان يعودوا الى أشرف».
وقال السيدة شيلا جكسون لي، عضو لجنتي القضاء والأمن الداخلي في الكونغرس: عندما لا تحترم الحكومة العراقية حقوق الانسان بحق السكان في مخيم ليبرتي، لماذا تستمر الحكومة العراقية في الدعم المالي لهكذا حكومة؟ اذا ليست لدى الحكومة العراقية آذانا صاغية فعلينا ان نرغمهم بتلبية مطالبنا.
وأشار رندي وبر عضو في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الى الهجوم الصاروخي على ليبرتي يوم 9 فبراير/شباط اسفر عن مقتل 8 من السكان واصابة عشرات منهم بجروح، وقال: «نقلوا السكان من أشرف الى مخيم ليبرتي تنفيذا لمخططات النظام الإيراني، فعلينا ان نرسل رسالة قوية، بانه بات من غير الممكن تحمل هكذا حالة».
وقال استيف كوهن عضو لجنة القضاء: يجب اشادة سكان مخيم ليبرتي لانهم يناضلون من أجل الحرية في إيران، … فيجب حمايتهم في مواجهة الهجمات مثلما حدث في فبراير/شباط.








