السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وكالة أنباء أسوشيتدبرس تناقل خبر تجمع 50ألف شخص في باريس

Imageنقلت وكالة أنباء أسوشيتدبرس عن منظمي التجمع المقام في باريس قولهم إن 50 ألف شخص شاركوا في هذا التجمع لاستماع ما وصفته مريم رجوي بـ «التواطؤ الوقح» للاتحاد الأوربي مع حكام إيران.
وقالت الوكالة: إن مجاهدي خلق دأبوا على إقامة التجمعات ولكن الجمهور المجتمع يوم السبت كان أكثر عددًا من الجمهور المشارك في التجمع الذي أقيم في السنة الماضية خارج باريس.
Imageوكان أنصار منظمة مجاهدي الشعب الإيراني قدموا إلى باريس من عموم أوربا للمشاركة في هذا التجمع المقام في باريس. وكانت لافتة قد نصبت فوق القاعة أمام أنظار الجمهور كتبت عليها عبارة: «إيران حرة مع مريم رجوي». وكان الجمهور يردد: «الخجل، أيها الاتحاد الأوربي».
وفي هذا التجمع قالت مريم رجوي إن موجة الاضطرابات ضد خطة تقنين البنزين التي أعلنت يوم الأربعاء تظهر «الوجه الحقيقي لمجتمع ناقم متذمر أصبح على وشك التفجر». وأضافت مريم رجوي تقول: «إن موجة المظاهرات في إيران تؤكد أن الملالي الحاكمين قابعون فوق برميل بارود».
وأضافت الأسوشيتدبرس أن مريم رجوي قالت حول قائمة الإرهاب السوداء الصادرة عن الاتحاد الأوربي: إن امتناع دول الاتحاد الأوربي الـ 27 عن شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب يهدف إلى مساومة وتحبيب نظام الملالي الحاكم في إيران.

وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الاتحاد الأوربي «اختار وبكل خجل التواطؤ مع عراب ومموّل الإرهاب الدولي».
كما طلبت مريم رجوي من الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي أن يغير سلوكه في ما يتعلق بـ «أكثر ميراث الحكومة السابقة وقاحةً».
وأشارت وكالة أنباء أسوشيتدبرس إلى ملف 17 حزيران المقيت ونقلت عن الرئيسة مريم رجوي قولها: «إن هذا التصرف جرى في تواطؤ مباشر مع طهران».
وكالة الأنباء الكندية هي الأخرى نقلت الخبر : «قالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم السبت أمام أنصارها الذين كانوا يرددون: ”الموت للديكتاتور“ مستلهمين من شعار يطلق في المظاهرات الطلابية في إيران: ”إن الانتفاضة التي جرت هذا الأسبوع في طهران احتجاجًا على أسعار وتقنين الوقود تظهر أن المجتمع الإيراني أصبح على وشك الانفجار”».
وأضافت وكالة الأنباء الكندية تقول: «حسب قول منظمي المهرجان إن خمسين ألف إيراني يقيمون في كل أرجاء اوربا كانوا قد قدموا إلى ويلبنت، وهذا الرقم أكده أحد حرّاس الأمن. وكان المتظاهرون يهتفون: «الحرية حقنا الثابت» وهذا هتاف جاء ردًا على كلام أحمدي نجاد بأن الطاقة النووية حقنا الثابت. وعند دخول مريم رجوي   قاعة المهرجان تعالت أصوات الجمهور بهتافات الترحيب. ونددت مريم رجوي بالقرار الأخير للاتحاد الأوربي لإبقاء اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة المنظمات الإرهابية. وكان الجمهور يردد: اخجل أيها الاتحاد الأوربي!. وقالت مريم رجوي في كلمتها التي قوبلت بترحاب وتشجيع كبيرين إن الإيرانيين يريدون إسقاط نظام الملالي. وأضافت مريم رجوي تقول: هذه أزمة تتجاوز أزمة اقتصادية وهذه أزمة تظهر المرحلة النهائية للنظام وانهياره. وحذرت مريم رجوي الملالي الحاكمين في إيران قائلة: أنتم لن تستطيعوا منع سقوط حكمكم الديني. وقال شاهين قبادي من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في حديث لوكالة الأنباء الكندية: إن إبقاء اسم منظمة مجاهدي الشعب الإيراني في القائمة السوداء جعل القوة المعارضة الإيرانية الرئيسة معزولة الأمر الذي من شأنه تجميد العملية السياسية في إيران».