الجمعة,19أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: سرمقالهتمتلك ايران معارضة منظمة لا تملكها دول الربيع العربي. وتمثل منظمة مجاهدي...

تمتلك ايران معارضة منظمة لا تملكها دول الربيع العربي. وتمثل منظمة مجاهدي خلق الايراني، هل ينهار النظام الإيراني؟

المصدر ذي انديبندنت: المرشد الاعلى خامنئي والرئيس الايراني احمدي نجادلندن –  – نشرت الزمان اللندنية مقالا تحت عنوان “هل ينهار النظام الايراني؟” بقلم ديفيد أميس جاء فيه: احتفلت ايران قبل فترة ليست بالطويلة بالذكرى 34 لقيام الثورة الإيرانية، ويبدو ان للنظام مبررا لهذا الاحتفال. خاصة انه يواجه عزلة متنامية من العالم الخارجي، وضعفاً بالاقتصاد، وعدم استقرار اجتماعي، وربما تكون هذه اسوأ سنة في تاريخ النظام.

الانتخابات التي ستشهدها البلاد في حزيران المقبل ستمثل تحديا جديدا للحكومة، التي تفتقر الى الشرعية والدعم الشعبي، وهذه الحالة تجعل إيران الآن على مفترق طرق. وقد اعتمد النظام في بقاء سلطته على ثلاث منصات رئيسية. برنامجه النووي الذي قد يستخدم كدعامة للبقاء. وتصديره الإرهاب الى باق الدول، واثارة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة كوسيلة لفرض نفسها كقوة إقليمية. وأخيرا والأهم من ذلك، قمعها للمعارضة في الداخل، وذلك باستخدام قبضة من حديد لسحق أي مقاومة أو تحد لسلطة.
على ما يبدو ان النظام بدأ بالانهيار على الرغم من هذه العناصر الأساسية التي يعتمدها من اجل البقاء والحفاظ على سلطته.
ان استثمار النظام لمعظم موارده في برنامجه النووي، هو ما جعله في مواجهة مستمرة مع القوى الغربية. وفي نفس الوقت بقي النظام معزولا عن العالم بسبب ذلك. لقد جلبت مشكلة البرنامج النووي لهذا البلد عقوبات صارمة وعزلة دبلوماسية. يواجه المرشد الاعلى للنظام في ايران خيارات احلاها مر وهي الاستمرار في البرنامج النووي ما يؤدي الى مواجهة عسكرية مع الغرب، اوتعليق انشطته النووية ومواجهة الانقسامات الداخلية، وبالتالي فقدان المصداقية لدى الشعب التي عمل عليها. وفي كلتا الحالتين يجب ان ياخذ النظام المخاطر والخسارة التي ستنجم عن هذين الامرين، وهو بالتاكيد سيعتمد على الخيار الذي يطيل من بقائه في السلطة، ولكن ما هو الثمن؟
الاقتتال الداخلي
تحاول ايران زعزعة استقرار الدول وذلك عن طريق تصدير الارهاب اليها، وتساعد وتدعم مجاميع اخرى مثل حزب الله من اجل ان يكون قوة داخل العالم العربي. مع ذلك ومنذ بداية الربيع العربي تم اعادة تقييم هذه السياسات، واشكال التدخل الحميد.
وقد شاركت يد ايران في القمع الدموي للمعارضين للنظام السوري، ونتج عن هذا التدخل تزايد الضرر لسمعة النظام الايراني التي لا يمكن تحسينها في المنطقة.
وكشف الوحش عن وجوده. يبدو ان ارضية النظام الايراني بدات تتهشم مع ضعف حليفها في سوريا، وانتشار رقعة الاحتجاجات في العراق. إذا ساندت ايران ووقفت الى جانب القمع ضد الاحتجاجات الشعبية فانها ستحفز العواطف المعادية لها. واذا لم تفعل شيئا فإنها سوف تفقد كل شركائها الاستراتيجيين في المنطقة.
الانشقاق داخل النظام يبلغ أعلى مستوياته
في 3 شباط، خلال الدورة البرلمانية الحالية عندما تم عزل أحد وزراء أحمدي نجاد من البرلمان، وكان احمدي نجاد قد ضغط على رئيس البرلمان عن طريق فيديو حصل عليه يخص علي لاريجاني، حيث وجهت له ولاخوته التهم بقضايا فساد واستغلالهم لنفوذهم. بدوره شبه لاريجاني تصرف احمدي نجاد كرجال المافيا، وهدد بفضحه.
ووقع الاقتتال الداخلي المتزايد بين قادة النظام بعد اسابيع قليلة من قيام خامنئي بالتحذير علنا من العداء بين الزمر الحاكمة وقال فضح الاختلافات في الرأي قبل الانتخابات سيكون خيانة.
وقال بتاريخ 28 كانون الاول الماضي حتى بعد الانتخابات، فإن أي شكل من اشكال الاقتتال الداخلي، سوف يخدم العدو . وهذه علامة أخرى على أن المرشد الأعلى قد فقد الكثير من نفوذه حتى داخل المؤسسة.
مع كل هذه القضايا، فإن أكبر مشكلة تواجه الملالي هي الجمهور، ومعظم هذا الجمهور تحت سن الثلاثين ويشعر النظام نفسه قد فقد قاعدته الشعبية بين تلك الاوساط. وأظهرت الانتفاضة الشعبية في عام 2009 ضعف النظام في مواجهة الاحتجاجات الشعبية، كما ان خطر موجة جديدة من الاحتجاجات ليست بعيدة.
فأسس النظام الوحشي سياسة القمع والمراقبة بدءا من الإنترنت والرقابة، وحتى بلغت ذروتها ممثلة بالتعذيب والإعدام في الشوارع. ولكن كما هو الحال مع المعضلات الأخرى، فان تصرفات النظام على المدى القصير تؤكد زواله على المدى الطويل. وان الاستياء من القمع الذي يمارس ضد ابناء الشعب ومن هذه الدكتاتورية بدا بالازدياد.في انتظار انفجار انتفاضة تكتسح كامل البلاد.
القبضة الحديدية
تمتلك ايران معارضة منظمة لا تملكها دول الربيع العربي. وتمثل منظمة مجاهدي خلق الايرانية، العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الخصم الاكثر رعبا للنظام الايراني على مدى 30 عاما. ولعبت دورا اساسيا وفعالا في انتفاضة عام 2000، وتبقى حافزا لمزيد من الاحتجاجات.
كما اكدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة في إيران، مرارا وتكرارا، فإن الحل للقضايا التي أثارها النظام الإيراني ليس الحرب أو المفاوضات، بل تكون بإسقاط هذا النظام من قبل الناس ومقاومتهم المنظمة.
وهذا لا يعني بالضرورة التدخل العسكري، بل يجب التركيز وبقوة على تشديد العقوبات الاقتصادية وزيادة التركيز على عزلة قادة النظام من قبل المجتمع الدولي.. ينبغي إحالة ملف النظام إلى مجلس الأمن الدولي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ضد الشعب الإيراني. الأهم من ذلك، فقد حان الوقت للاعتراف بالمقاومة الإيرانية كممثل حقيقي للشعب الإيراني وإرسال رسالة واضحة للنظام بأن المستقبل ملك لشعب إيران.
واذا سيستمر المجتمع الدولي باعطاء الوقت للنظام عن طريق المفاوضات فان النتائج ستكون كارثية. لقد حان وقت مساندة القادة للشعب الإيراني والوقوف الى جانبه من أجل تغيير النظام.
المصدر ذي انديبندنت