مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

آخر إنتخابات مزيفة في إيران

وكالة سولا پرس – محمد رحيم : لأول مرة، هناك تطابق و تشابه غير عادي بين الموقف الدولي و موقف المقاومة الايرانية من مسألة إنتخابات منصب رئاسة الجمهورية في إيران، حيث ان الدول الغربية قد أکدت نفاذ صبرها و عدم إنتظارها الى مالانهاية معتبرة الفترة المحصورة بين إنتخابات رئاسة الجمهورية الجارية في حزيران القادم و مطلع العام القادم، الفترة الحاسمة بالنسبة لإتخاذ قرار بشأن البرنامج النووي الايراني، فيما أکدت المقاومة الايرانية و على لسان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بأن هذا العام سيکون عام الحسم و التغيير في إيران، أي أن التغيير سيحصل قبل عام 2014.

وفي هذا السياق، لابد من الاشارة الى التصريح الذي أدلى به وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني من أن الفترة التالية للانتخابات الإيرانية، أي تلك الممتدة بين منتصف حزيران (يونيو) ومطلع السنة المقبلة، ستكون الفترة الحاسمة بالنسبة إلى اتخاذ القرار وما يجب القيام به للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، في حال عدم التوصل إلى حل قبل ذلك الموعد. هيغ الذي قال أيضا من إنه ربما من الممکن إقناع ايران عبر المفاوضات بالوصول الى الى حل مع المجتمع الدولي، لکن أکد في نفس الوقت بإنه”من الصعب معرفة إذا کان هذا سيحصل”، مشيرا إلى أن هناك موقفا موحدا في مجلس الأمن، “لكننا، جميعا لا نستطيع الاستمرار في الحوار إلى الأبد، والفترة القريبة المقبلة ستكون حاسمة، حين ستقرر هذه الدول، ونحن منها، ما إذا كانت إيران جدية في التوصل إلى حل”، مؤكدا: “نحن نفضل الحل الديبلوماسي، لکننا قلنا أن خياراتنا مفتوحة و منها الخيار العسکري”.
الحقيقة أن هذه الرؤية التي يطغي عليها تشاؤم و ضبابية واضحة للعيان، تؤکد و تثبت حقيقة هامة جدا وهي أنه قد تعود العالم کله على أنه لن يکون هناك من تطور إيجابي مع النظام الايراني، خصوصا عندما يقول من الصعب معرفة إذا ماکان سيحصل تجاوب سلمي للنظام الايراني للجهود الدولية، ويبدو أن المجتمع الدولي و بعد أن جرب کل السبل و الاساليب مع نظام الملالي من أجل التوصل الى حل سلمي للملف النووي، قد وصل الى مفترق حاسم لم يعد بإستطاعته المزيد من هدر عامل الوقت الثمين و يظهر بأنه قد بدأ يميل الى رأي و موقف المقاومة الايرانية التي ترى في المفاوضات مع النظام الايراني بأنه مضيعة للوقت وان هذا النظام يستغل عامل الوقت من أجل صنع القنبلة الذرية، لکن النقطة الاساسية و الاهم التي تطرحها المقاومة الايرانية و تؤکد عليها هي ان أفضل طريق لحل المشکلة النووية للنظام الايراني مع المجتمع الدولي تکمن في دعم و مساندة نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية، ذلك أن إسقاط هذا النظام القمعي و کما تؤکد و تصر عليها المقاومة الايرانية و عموم الشعب الايراني، سيتيح إنهاء هذه المشکلة من اساسها و جذورها ولاسيما وان المقاومة الايرانية و على لسان الرئيسة مريم رجوي قد أکدت بأن إيران مابعد الملالي ستکون خالية من الاسلحة النووية و ستلتزم بکل مامن شأنه تحقيق الامن و السلام و الاستقرار في المنطقة، وان على المجتمع الدولي عموما و الدول الغربية خصوصا ان تأخذ هي أيضا قرارها الحاسم بهذا الخصوص ذلك أن تعويلها على الحلين التفاوضي او العسکري لن يزيدا الطين إلا بلة وان الخيار الافضل و الاسلم و الاکثر إختصارا للجهد و من کل النواحي هو الخيار الثالث أي دعم و مساندة تطلعات الشعب الايراني و مقاومته الوطنية الباسلة للحرية و الديقمراطية.
على الرغم من التفاوت و الاختلاف الواضح بين وجهتي النظر مابين المقاومة الايرانية و الدول الغربية، لکن من الواضح جدا أن إنتخابات شهر يونيو حزيران القادم لمنصب رئاسة الجمهورية في نظام ولاية الفقيه، وبحسب رأي مختلف الاوساط المطلعة بالشأن الايراني، ستکون آخر إنتخابات مزيفة في إيران في ظل هذا النظام القمعي.
محمد رحيم