سولا برس- الرسالة التي بعث بها(3078)، فردا من سکان مخيم ليبرتي الى الامين العام للأمم المتحدة بان کي مون و الى المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة في العاشر من نيسان/أبريل الجاري و التي أکدوا فيها بقولهم:” نرجو منكم رسميا أن تحظروا على مارتن كوبلر من التدخل في شؤوننا في جميع المجالات. هناك أسباب عديدة تؤكد تعاونه مع الديكتاتورية الايرانية بشأن ملفنا واننا لا نثق به اطلاقا”، تبين بأن سکان مخيم ليبرتي ماضون قدما في رفضهم للدور الذي يقوم به کوبلر کممثل للأمم المتحدة في قضيتهم.
مارتن کوبلر، الذي ينظر إليه سکان أشرف و ليبرتي بعين الشك و الريبة و يعتبرونه قد قام بخداعهم و تمرير مخطط مشبوه تم وضعه من جانب نظام الملالي في إيران و مرره عن سابق قصد و إصرار، يتميز بصفة غريبة من نوعها وهي عدم إکتراثه لکل مايقال و ينشر و يکتب و يرفع ضده، ويتصرف وکأنه مسؤول يقوم بأداء مهامه بکل أمانة و إخلاص، بل والانکى من ذلك انه لايأبه للغة الوثائق و المستمسکات و لاحتى لأولئك الذين عملوا معه”مثل طاهر بومدرا”و أثاروا الشبهات المتباينة بشأن عمله.
محاولات کوبلر بشأن تصنعه عدم الاکتراث و اللاأبالية بشأن الانتقادات الحادة الموجهة إليه على مختلف الاصعدة و التي وصلت الى حد أن العراقيين أيضا باتوا يتذمرون من ادائه و يتطلعون الى تغييره و قد أکدوا ذلك لأکثر من مرة حتى وصل الامر بکوبلر و بنفس اسلوبه الذي يتعامل به مع سکان أشرف و ليبرتي الى دعوته لأولئك العراقيين الذين يرفضونه و يطالبون بتغييره الى بغداد لکي يبحث معهم عن أسباب مطالبتهم تلك، على الرغم من أن العراقيين”مثل سکان أشرف و ليبرتي”، قد وضحوا سبب رفضهم له و مطالبتهم بتبديله لکن کوبلر و باسلوبه الديماغوجي و غير المکترث للأمور، يريد أن يستفيد من عامل الوقت تماما کملالي طهران، لکنه يتناسى من أن الوقت قد بات يمر سريعا جدا وان التطورات و التداعيات المختلفة للأحداث و الامور الجارية قد تغير من أبعاد و جوانب و الوان المشهد العراقي الحالي کثيرا جدا و يومها سيجد نفسه وجها لوجه أمام المسائلة القانونية التي قطعا لن ترحمه او تشفع له.
يوم الاحد 14/نيسان أبريل الجاري، بعث مارتن کوبلر برسالة الى السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و سعى خلال تلك الرسالة المناورة و اللف و الدوران من أجل القفز على الحقائق و تشويهها او تحريفها، وهو کدأبه دائما يحاول تبرير الامور و مجريات الاحداث بسياق يکون متفقا و ملائما مع مايرغب به نظام الملالي و حکومة نوري المالکي، وکمثال حي على ذلك، فإنه يقول في رسالته للسيدة رجوي:” أمامي آخر احصائية عن الكتل الكونكريتية الكبيرة والصغيرة والملاجئ وأكياس الرمل وتجهيزات الحماية الشخصية وتجهيزات الطوارئ في العيادة (في ليبرتي)”، وهذا الکلام معناه أن هناك نسبة من تلك الکتل الکونکريتية الکبيرة و الملاجئ و أکياس الرمل و تجهيزات الحماية الشخصية و تجهيزات الطوارئ داخل المخيم، في حين أن حکومة نوري المالکي قد قامت بأخذ معظم الکتل الکونکريتية الکبيرة و التي يبلغ عددها 17500، ولم تقم بإعادة ولو واحدة منها، کما أنه و على الرغم من الموافقات الاولية فإنه لم يسمح بدخول تجهيزات الحماية الشخصية مثل الخوذات والسترات الواقية وكذلك الأجهزة الطبية، مما يجعل من کلامه سارد الذکر مجرد حبر على ورق و لاأکثر من ذلك، کما أن کوبلر يحاول أيضا في الرسالة نفسها إلقاء اللائمة على سکان مخيم بعدم حضور ممثليهم لقاءات مع الادارة العراقية لمخيم ليبرتي، في الوقت الذي يواظب ممثلي السکان على ذلك، لکن کوبلر کما يبدو يريد التصيد في المياه العکرة لغايات و أهداف بالغة الخبث.
الانکى من ذلك أن کوبلر يمضي في کذبه المفضوح برسالته المشارة إليها أعلاه فيقول:” خلال الفترة بين 7 و11 نيسان/ أبريل حضر فقط ثلاثة أشخاص من أصل 173 شخصا كان من المفروض أن يحضروا للاستشارة حول الذهاب الى ألبانيا ولم يحضر 170 شخصا”، وترد الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية على إدعاء کوبلر الواهي و الکاذب هذا بقولها:” هذه الأعداد كذب جملة وتفصيلا كونه لم يتم استدعاء 173 شخصا للاستشارة حول ألبانيا اطلاقا في الفترة بين 7 و11 نيسان/ أبريل. بل بحسب التوافق بين ممثل السكان وممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين كانت القائمة رقم واحد للمرضى واولئك الاشخاص الذين هم في الأولوية مستعدين منذ 21 مارس/ آذار للذهاب الى ألبانيا وقضوا مسار العملية الادارية للمفوضية أيضا ولكنه ليس هناك بعد أي توقيت محدد لنقلهم الى ألبانيا. سبق وأن كان كوبلر يؤكد ويكتب وبصخب اعلامي أن 210 شخصا يذهبون في شهر نيسان/ أبريل من ليبرتي الى ألبانيا ولكن لحد منتصف نيسان/ أبريل لم يتم نقل حتى شخص واحد من السكان.”، مما يبين و بصورة لاغبار عليه المساعي الحثيثة الخبيثة و المشبوهة لهذا الرجل و تثبت بأنه مستمر في کذبه المکشوف و المفضوح بل وحتى يمکن القول أنه قد تخطى الکذب بفراسخ!
علي ساجت الفتلاوي








