مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالإيرانيون في السويد يدينون جرائم يرتكبها خامنئي والمالكي بالتواطؤ مع كوبلر ضد...

الإيرانيون في السويد يدينون جرائم يرتكبها خامنئي والمالكي بالتواطؤ مع كوبلر ضد مجاهدي خلق في العراق

في الذكرى الثانية للهجوم الوحشي على مخيم أشرف يوم 8 نيسان/أبريل 2011 شنته القوات العراقية، نظمت الجالية الإيرانية في السويد مظاهرة أدانت فيه جرائم يرتكبها خامنئي والمالكي وبالتواطؤ مع مارتين كوبلر ضد مجاهدي خلق مطالبة باعادة مجاهدي خلق من سجن ليبرتي الى مخيم أشرف فورا.

وفي رسالة إلى المتظاهرين قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: قبل عامين في مثل هذه الايام، في جريمة هزة العالم، ارتكبت الحكومة العراقية على اساس خطة مدبرة من الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، مجزرة بحق مجاهدي درب الحرية في أشرف، ما اثبت مدى خوف نظام ولي الفقيه من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية باعتبارها التهديد الرئيسي لكيانه، فأحيي شهداء مجزرة 8 نيسان/أبريل 2011 وشهداء الهجوم على ليبرتي في 9 شباط/فبراير الماضي.
ايها المواطنين واصدقائي الأعزاء، بعد شهرين من الهجوم الصاروخي الوحشي على ليبرتي، مجاهدي خلق يواجهون ازمة امنية ملحة واحتمال هجوم آخر عليهم. وفي هذه الفترة، نشاهد ما نتج عن صمت ولا مبالاة غير مبرر من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. ولو لم تكن هذه السياسة، فلم تتجرأ الحكومة العراقية على انتهاك جميع الاتفاقيات الدولية وتقمع وتقتل اللاجئين العزل الذين يتمتعون بالحماية الدولية ومحميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. فانهم يتحملون مسؤولية مجزرة 9 فبراير/شباط كما يتحملون مسؤولية مضاعفة لأي هجوم على سجن ليبرتي، لانهم يتنصلون من قبول أي حل لتوفير الأمن في ليبرتي. ان الحل بوضوح هو نقل جميع السكان الى الولايات المتحدة أو أحد الدول الأوروبية ولو بشكل مؤقت، ليتم اعادة توطينهم من هناك. واذا ليس بالامكان، فالحل الوحيد هو اعادتهم بشكل مؤقت الى أشرف حيث يوفر الأمن النسبي.
ونتوقع من الشعب السويدي ومنتخبيهم بالقيام بمساعدة الشعب الإيراني والدفاع عن مجاهدي درب الحرية في مواجهة هجمات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ومطالبة حكومتهم بمبادرة إنسانية لنقل مجاهدي خلق الى الولايات المتحدة أو اوروبا أو اشرف.
واخيرا ادعو جميع المواطنين وانصار المقاومة الإيرانية الى امتداد جهودهم في الحملة للدفاع عن مجاهدي درب الحرية في كل مكان. اننا انتفضنا لاقامة جمهوري تعددي على اساس فصل الدين عن الدولة ومساواة بين المرأة والرجل والغاء عقوبة الاعدام فيه وإيران غير نووية.
باتريك كنيدي:
اجتمعنا هنا اليوم لنؤكد انه على الحكومة السويدية ان ترفض رئيس اليونامي، فيجب ان يكون شخص يحمي اللاجئين وليس من يدعم حكومة نوري المالكي، الا ان مارتين كوبلر بدلا من ان يكون الى جانب اللاجئين في ليبرتي وأشرف، وقف بجانب الملالي والعوبتهم في العراق، فعلينا ان نتأكد من وقوف السويد من أجل حقوق الإنسان وتعلن بان مارتين كوبلر ليس من يحمي سكان مخيمي ليبرتي وأشرف. انه قال بان مخيم ليبرتي ليس مكانا آمنا، هل تعرفون ماذا حدث؟ ان عدد الذين تم نقلهم الى الخارج اقل من الذين قتلوا في مخيم ليبرتي، يا مارتين كوبلر عليك ان تقدم استقالتك الان. على ملالي إيران ان يرحلوا، اذن نحن جئنا هنا لنقول باننا ندعو الى التغيير، اذا انتم تهتمون بمستقبل الحرية والسلامة والأمن، فعليكم ان تدعموا معارضة ديمقراطية مثل مجاهدي خلق الإيرانية.
كنت لوئيس:
ان الهجوم الوحشي على مخيم ما يسمى بـ«ليبرتي» ما اسفر عن مقتل 8 اشخاص، واطلاق 40صاروخ على سكان اشرف الذين اجبروا على مغادرة مخيم أشرف والذهاب الى ما يسمى بمخيم ليبرتي، ليس الا جريمة ضد الإنسانية.
الا انه الموضوع الأهم هنا في هذه اللحظة، باعتقادي هو تولى الأمم المتحدة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مسؤولية كاملة لسكان أشرف. ان الهجوم على هؤلاء الاشخاص اثبت بوضوح بانه لا يمكن ان كوبلر واليونامي يوفرا الأمن للأشرفيين. ولا يمكن الاعتماد على نظام المالكي اطلاقا لتولي مسؤولية حماية الاشخاص في ليبرتي، فيجب على المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تولي هذه المسؤولية فوراً، ولكون هؤلاء الاشخاص محميين، فيجب نقلهم مؤقتا الى اشرف حيث أكثر امانا، واننا نطالب الحكومة السويدية باعلان استعدادها لاتخاذ خطوة في هذه الظروف.
لارش آرنه:
اصدقائي المحترمون، في آخر بيانها الصحفي، طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بضمان امن السكان أي اللاجئين في مخيم ليبرتي في العراق، لانهم مهددين مجددا من قبل جماعة تبنت مسؤولية مجزرة في الهجوم الصاروخي في فبراير/شباط الماضي على ليبرتي. واذا ليس امكانية لنقلهم الجماعي الى الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي بأي سبب كان، فيجب اعادة السكان الى مخيم اشرف الذي أكبر من ليبرتي 80 مرة وفيه امكانيات أفضل، لتقليل تأثيرات الهجوم الصاروخي القادم على السكان.
هنريك يرل:
وحان الاوان لتتخذ الحكومة السويدية والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، زمام المبادرة لاتخاذ خطوة، في الحقيقة الولايات المتحدة وبتوقيعها اتفاق، ملزمة بضمان حماية وأمن أشرف.
برويز خزائي:
كما أقترحت السيدة رجوي للمجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة، بامكانهم نقل السكان الى مكان مؤقت في الولايات المتحدة لحين دراسة ملفهم وحسم قضيتهم، واذا ليس بالامكان، فيتم اعادتهم الى مدينة بنوها بأيديهم وبجهودهم وباموالهم خلال سنين، حيث اكثر امانا وأكبر من مخيم ليبرتي 80 مرة، كما فيه ملاجئ وحواجز كونكريتية.