قصف ليبرتي بالصواريخ – بيان رقم 34
عصر يوم الأربعاء 10 نيسان/ أبريل قام مسعود دوراني وهو رجل خاص لكوبلر بعمل استفزازي حيث راجع وفي غير وقته (الساعة 2.25 عصرا) غرفة استراحة أحد المرضى المعاقين في ليبرتي وأصر على التكلم معه مما أدى الى اصابة المريض بالتشنج العصبي. ورداً على اعتراض ممرض المريض لماذا راجع في وقت راحته، قال مسعود دوراني وبلغة المشاكسة: «لا عمل لي معك، اخرج أنت».
ثم نهض المريض بالكاد من السرير معترضا على التعامل المسيء الذي أبداه رجل كوبلر حيث ضرب عرض الحائط أبسط المعايير الانسانية والمهنية وقال انه لا يريد أن يتكلم مع مسعود دوراني ولكنه ورغم مرضه انه يقبل أن يتكلم مع السيدة التي هي من الأمم المتحدة وكانت حاضرة في المشهد. الواقع أن هذا التعامل الذي هو أمر مرفوض في نظام ديمقراطي حتى مع السجناء، يعد تعذيبا نفسيا بحق السكان بما تعنيه الكلمة خاصة مع المرضى.
وشرح المريض المذكور في رسالة الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومكتب حقوق الانسان في يونامي وممثل منظمة مجاهدي خلق عن تفاصيل هذا الواقع وأكد أن كوبلر هو مسبب نقله والمرضى الآخرين الى سجن ليبرتي والآن رجاله هم الآخرون يداهمون حريمهم الخاص ويتعاملون معهم تعاملا لاانسانيا.
كما ان هذا الرجل أساء يوم 9 نيسان/ أبريل أحد ساكني القسم الثاني في ليبرتي حيث تم في رسالة ابلاغ مكتب حقوق الانسان في يونامي بذلك. سبق وأن رفع السكان مرات عديدة شكاوى لدى الأمم المتحدة عن التعاملات الاستفزازية والمسيئة لهذا الرجل معهم.
يوم 14 مارس/ آذار و ردا على اعتراض السكان لماذا لم تنقل يونامي حميد ربيع ثامن شهيد القصف الصارروخي على ليبرتي الى ألمانيا قال مسعود دوراني وبكناية: «لا ضير انه يدخل الجنة». وكتب ممثل السكان لاحقا الى الأمين العام للأمم المتحدة «سكان ليبرتي ولتفادي أي عمل استفزازي متعمد، لا يعودون يتكلمون مع هذا الرجل بعد الآن».
وكان نائب رئيس البرلمان الاوربي قد كتب رسالة الي الأمين العام للأمم المتحدة يوم 27 كانون الثاني/ يناير واحتج بقوة على كون مسعود دوراني «قد تحول الى رجل لنقل رسائل مخابرات الملالي» وكتب يقول «أرجو سيادتكم أن لا تسمحوا باقتراف هذه الأعمال الاجرامية باسم الأمم المتحدة. الأعمال التي تعرض حياة 3200 من اللاجئين في العراق وعوائلهم للخطر».
ان المقاومة الايرانية اذ تحذر مما يقوم به مسعود دوراني من أعمال استفزازية ترمي الي ايقاع مواجهات في المخيم، تطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومساعده في الشؤون السياسية والمسؤولين المعنيين في الأمم المتحدة بنقل هذا الرجل من ليبرتي وعدم السماح له بأن يمهد الطريق لايقاع حمام دم آخر بأعمال اهانة واستفزاز والتعذيب النفسي بحق المرضى.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
11 نيسان / أبريل 2013








