الاستخبارات الإيراني ومرتكز قضائيا من أجل التحضير لارتكاب جرائم أخرى ضد الإنسانية من قبل النظام الإيراني والمتواطئين معه في العراق.
مطالبات بإنهاء وطرد فوري لمارتن كوبلر وتحميل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين المسؤولية الكاملة عن أشرف وليبرتي وإعادة السكان الى أشرف.
تحذر اللجنة الدولية من الحقوقيين للدفاع عن أشرف (ICJDA)، والتي تتألف من8500 حقوقي ومحاميين من أوروبا والولايات المتحدة، من الأكاذيب والاتهامات الجنائية التي أطلقها مارتن كوبلر ضد سكان أشرف وليبرتي فضلا عن نشاطاته التي تسمح للنظام الإيراني والحكومة العراقية لارتكاب جرائم أخرى ضد الإنسانية في ليبرتي وأشرف وتمهيد الطريق لارتكاب جرائم ضد اللاجئين الإيرانيين في العراق.
إن الرسائل المتكررة التي كتبها السيد كوبلر خصوصا في فترة ما قبل وبعد زيارة وزير الاستخبارات في الفاشية الدينيه الحاكمة في ايران مصلحي الى العراق، وتبادل نفس الأكاذيب والدعايات ونفس السياسات التي اعتمدتها طهران وبغداد من أجل الضغط على سكان هو أمر مشبوه للغاية.
وتم توزيع هذه الرسائل في واشنطن ونيويورك وجنيف وتشمل الادعاءات مسنودة قضائيا. هذه الادعاءات تمهد الطريق لمزيد من سفك الدماء. الحقيقة هي أن مارتن كوبلر رفض الرد على الأسئلة المتكررة، والتي أثيرت من قبل السكان وممثليهم من المحامين حتى 9 فبراير عندما قرروا ايقاف اتصالاتهم معه، حول تفاصيل هذه الادعاءات الكاذبة ووقت ومكان حدوثها. وهذه حقيقة أخرى تكشف أهدافه غير المشروعة. هذه الادعاءات تتناغم مع تصريحات مصلحي الذي وصف الغرض من رحلته الى العراق بانه “للتنسيق الاستخباراتي والأمني بين البلدين” و”التضييق على المنافقين (وهو مصطلح يستخدمه النظام ضد سكان أشرف) وترحيلهم من الأراضي العراقية” بحسب وكالة الانباء الايرانية الرسمية ISNA ، 7 أبريل 2013.
وهناك أكاذيب محيرة حقا في رسالة مارتن كوبلر في 6 إبريل إلى السيدة رجوي التي تم الرد عليها سابقا في مناسبات عدة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (مجاهدي خلق)، وكذلك ممثلي السكان ومحاميهم. ومن بين هذه الأكاذيب قيام السكان باستخدام المخابئ وجدرانها لأغراض أخرى غير الأمنية مثل تخزين العناصر أو بناء أرضية ملعب والمواد الخرسانية المسلحة، أو باستخدام أكياس الرمل والحواجز لفصل أقسام مختلفة أو لبناء قواعد، وجميعها أكاذيب سخيفة أثيرت في رسالته. وفي بيان صحفي يوم 6 أبريل، رد المجلس الوطني للمقاومة على الأكاذيب التي نشرها مارتن كوبلر في الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة في رسالته. ويفيد البيان ما يلي: “بعد رحلة الملا مصلحي، وزيراستخبارات نظام الملالي، الى العراق ونقل أوامر خامنئي، ونوري المالكي بالتعاون مع مارتن كوبلر، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، تواصل حلقة الاكاذيب المتكررة وغير المنتهية ضد سكان ليبرتي، بهدف خداع المجتمع الدولي وتبرير التأخير المتعمد في اتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق الأمن للسكان” .
في 5 أبريل، كشف المجلس الوطني للمقاومة: ” في تقريره إلى مكتب خامنئي، اوضح مصلحي أن المالكي وفايز فالح أكدا عزمهما على معاملة سكان معسكر ليبرتي معاملة قاسية جدا وستتم ازالة الجدران الحامية ومنع أعمال التوسيع والبناء في المعسكر وحظر دخول أكياس الرمل التي طلبتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لزيادة عامل الأمان في معسكر ليبرتي”.
بعد شهرين من الهجوم الصاروخي في 9 فبراير وعلى الرغم من مئات الرسائل والبريد الإلكتروني والاجتماعات مع العراقيين ومسؤولين من الولايات المتحدة والامم المتحدة في ليبرتي، باريس، جنيف، نيويورك وواشنطن، إلا أن الحكومة العراقية لم توافق على أي من مطالب السكان الأمنية مثل اعادة الجدران الخرسانيه البالغ عددها 17500 التي تحمي المقطورات، ونقل الخوذات والسترات الواقية من الرصاص وكذلك نقل المعدات الطبية الخاصة بالسكان من أشرف إلى ليبرتي، ورفضت زيادة مساحة ليبرتي وكذلك رفضت السماح بأعمال البناء التي يريد السكان القيام بها على نفقتهم الخاصة.
في حين أن السكان وممثليهم قد أعلنوا مرارا في بياناتهم ورسائلهم أنهم يعارضون بشدة اي تدخل من مارتن كوبلر في علاقتهم مع المفوضية العليا للاجئين، فهو يتدخل من أجل تخريب العلاقات وتزوير الحقائق. فعلى سبيل المثال كتب: “حضور مقابلات المفوضية ما زالت بعيدة من أن تكون مرضية فلا ينبغي مقاطعة مقابلات المفوضية …. جميع المدعوين للمقابلات يجب أن يأتوا ……”.
وأشار ممثلو السكان في عدة رسائل في22 فبراير و23 و24: “بناء عليه، وفي ضوء كل المعطيات والدم الذي اريق في ليبرتي، فإن السكان لا يريدون بأي حال من الأحوال قبول السيد كوبلر وتدخل البعثة في عملية تحديد وضع اللاجئين وعلاقتهم مع المفوضية مهما كانت بسبب انعدام الثقة، ونحن، بالتالي، لن نرد على أي رسالة منكم تخص المفوضية أو عملية اللجوء. “
وحذر السكان في مناسبات عدة من الدور التخريبي لمارتن كوبلر و الدعاية المسيئة لعرض ألبانيا بقبول مجموعة من السكان التي تحضرت بترتيب من قبل المجلس الوطني للمقاومة، والمفوضية والولايات المتحدة منذ أوائل عام 2012، ورغم ذلك يصر مارتن كوبلر على الاستمرار في هذا التدخل. كما كتب عن السكان: “يمكن تعليق قضيتهم، في حال لم يحضروا المقابلات.” واستنادا إلى آراء فقهاء قانونيين دوليين بارزين فإن هذا غير قانوني على الاطلاق وهو يعلم جيدا أن المسألة الأكثر أهمية لسكان هو أمنهم التي يجب منحها مع أو بدون صفة رسمية. لا يمكن للسكان الـ 3000 أن يتخلوا عن أمنهم فقط من أجل أن بعضا منهم سينتقل الى ألبانيا. الآن أصبح من الواضح أنه حتى أولئك الذين يحملون صفة لجوء رسمية ليس لديهم حصانة ضد الهجوم في 9 فبراير فهم إما فقدوا أرواحهم أو أصيبوا بتشوهات.
مارتن كوبلر يتبع تكتيكا مغرضا من أجل تكرار كذبة لجعل الجميع يصدقونها. ويكرر: “يبدو أن هنالك بعض التعليمات بأن المراقبين لا يمكنهم الحديث على الأفراد المقيمين” وأن المراقبين تم منعهم من الدخول في “بعض المناطق، مثل منطقة المثلث”. وقد تم الرد على هذه الادعاءات الكاذبة مرارا مع ذلك فهو لا يزال يصرح بذلك. وهذا جاء في الوقت الذي تم فيه وعلى مدى الأشهر الـ 14 الماضية مقابلة أكثر من 2000 من السكان وفي بعض الحالات تصل إلى 17 مرة، مقابلة منفردة أو في مجموعات خارج المعسكر من قبل موظفي المفوضية والمترجمين الخاص بهم. ان تكرار مثل هذه الأكاذيب الواضحة تهدف فقط إلى خلق صورة غامضة للمعسكر وإيهام الجميع أن بعض السكان حرموا من حريتهم ويجري تنفيذ بعض الأعمال غير المشروعة في المخيم. وعمد مارتن كوبلر بالاتصال مع السيدة رجوي من أجل وضع المسؤولية عليها بهدف تبرير جريمة جديدة بحق السكان.
في ضوء الحقائق أعلاه، فانICJDA تدعو سكان أشرف وليبرتي أن يكونوا في حالة تأهب فيما يتعلق بأنشطة مارتن كوبلر المستمرة في التواصل مع نظام خامنئي الفاشي وحلفائه في العراق، وحكومة المالكي. فمسألة الأمن والحماية ليست قضية للمساومة، وتؤكد ICJDA على ما يلي:
1- تشكل مزاعم مارتن كوبلر الكاذبة تهديدا واضحا لسلامة وأمن سكان ليبرتي ، وتدعو ICJDA لتشكيل وفود تحقيق مستقله من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة مع وجود ممثلي السكان والمحامين لزيارة معسكر ليبرتي ومراقبة الحقيقة عن كثب والتحقيق في الادعاءات الكاذبة التي أدلى بها مارتن كوبلر.
2- لا يمثل مارتن كوبلر حقا الأمم المتحدة والإنسانية وقيم حقوق الإنسان وليس هذا فحسب بل ان ملاحظاته واجراءاته ايضا تدعم بشكل واضح الأهداف المروعة والرهيبة للنظام الإيراني وحلفائه في حكومة المالكي. التي لا تتمتع بأي شرعية. وأعلنت السيدة رجوي، والمجلس الوطني للمقاومة، والسكان وممثلوهم في عدة مناسبات منذ شهرين أنهم لن يجروا أي اتصالات معه في أي مكان، وسوف لن يتم الرد على رسائله. فهم رفضوا بشدة مقابلته عندما طلب عقد اجتماع في فبراير الماضي في جنيف. ومع ذلك، فهو مخادع يتظاهر كما لو كان هو على اتصال مع السكان وممثليهم، ولكنه كتب في رسالته زورا في 6 إبريل بأن رسائلة الماضية تم الرد عليها من قبل ممثلي السكان .
3- تدعوICJDA الأمين العام للأمم المتحدة الى طرد مارتن كوبلر بشأن قضية أشرف وليبرتي وتحث بشدة المفوضية على الاضطلاع بشكل كامل بمسؤوليتها في هذه القضية في إطار ولايتها ومنع حمام دم جديد.
4- في ظل الظروف الراهنة، فإن أمن المجموعة هي القضية الأكثر أهمية وتدعو ICJDA الولايات المتحدة والأمم المتحدة لإعادة السكان إلى أشرف من أجل توفير الأمن النسبي لهم. ويشدد دليل المفوضية حول الأمن والأشخاص المعنيين التي نشرت في نوفمبر 2011 أنه في حالة وقوع هجوم “إذا كانت الحكومة المضيفة غير قادرة أو غير راغبة في توفير الأمن الكافي، وتعذر ضمان سلامة ورفاه الأشخاص المعنيين، فإنه يتم النظر في مزايا الانتقال من المخيم أو توطين السكان “.
اللجنة الدولية للحقوقيين في الدفاع عن أشرف
8 أبريل 2013








