مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيانتشار أمراض عفنة في ليبرتي اثر تلوث البيئة وكثافة سكانية وانعدام المعايير...

انتشار أمراض عفنة في ليبرتي اثر تلوث البيئة وكثافة سكانية وانعدام المعايير الصحية

قصف ليبرتي بالصواريخ – بيان رقم 31
غطت العاصفة الترابية مخيم ليبرتي لمدة 24 ساعة يوم 4 نيسان/ أبريل. وبحلول فصل الحر تسببت التقلبات الموسمية والعواصف الترابية في انتشار التلوث وتفاقم الأمراض. مع تساقط الأمطار الغزيرة في كانون الأول/ ديسمبر2012 و كانون الثاني/ يناير 2013 حيث رافقها طفح مياه المجاري من خزانات المياه الثقيلة الممزقة والمستهلكة بحدود مليون لتر فقد انتشر التلوث عموم المخيم.

فهذا التلوث بقي ولم يتم تعقيم البيئة بسبب الحصار التعسفي المفروض على المخيم كونه لم يدخل أي من المواد والمبيدات المضادة للبكتريا والتلوث والحشرات. المناطق الملوثة في المخيم تحولت فعلا الى بؤر لانتشار مختلف الأمراض والأوبئة المعدية. كما وبسبب انعدام الطرق الاسفلتية وتلوث التربة، تنتشر ذرات الأتربة الملوثة في كل المخيم مع كل تنقل العجلات في الطرق الترابية. 
ونتيجة هذا الوضع فان أعداد الأشخاص المصابين بالتهاب العيون قد زاد ليفوق الـ400 حالة. ان هذا المرض يبدأ باحمرار العيون والآلام و الافرازات وتستمر الحالة بالتهاب وتضخم العيون وفي بعض الأحيان الرمد.
كما ولحد يوم 5 نيسان/ أبريل اصيب أكثر من 800  شخص من السكان بوباء الحمى الفايروسية. فهذا المرض يرافقه انحلال ووجع شامل وآلام شديدة في الحلق وضيق التنفس والرعاش حيث تصل الحمي في بعض الأحيان الى الـ40 درجة. وبسبب تكاثف النسمة وعدم امكانية حجز المرضى وانعدام الفضاء الكافي والمناسب في الكرفانات فقد انتشرت هذه الأمراض بسرعة بين العموم..
فيما السكان وطيلة الأعوام الـ27 الماضية في أشرف لم يواجهوا اطلاقا مثل هذه الأوبئة التي كانت يتم السيطرة عليها بسرعة ومعالجتها فور ظهورها على ضوء الامكانيات الطبية والصحية والبنايات الكافية وعدم وجود كثافة سكانية..
كما ان الحكومة العراقية تمنع نقل الأجهزة الطبية للسكان من أشرف الى ليبرتي وأن العيادة العراقية في المخيم تفتقر الى التجهيزات الأولية للعناية الطبية لحالات طارئة كما ان السكان محرومون من الوصول الحر الى الخدمات الطبية والعلاجية في العراق. مارتن كوبلر حاول مرات عديدة ومن خلال اطلاق أكاذيب أن يوحي بأن هذه العيادة هي مرفق صحي متطور بحيث كتبت يونامي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي كذبا «في ليبرتي هناك مرفق صحي مع طبيب عراقي و سيارات اسعاف جاهزة بشكل مستمر».  
كوبلر كتب يوم 15 شباط/ فبراير 2012 وقبل تحرك أول قافلة الى ليبرتي: «السكان الذين يحتاجون الى العلاج الطبي أو مستشفى تخصصي سيتم توجيههم من قبل أطباء المرفق الصحي الموجود في مخيم ليبرتي الى هذه المؤسسات. السكان سينقلون أجهزتهم الطبية الى مخيم ليبرتي». ولكن لحد الآن ورغم اصرار السكان فلم يتم السماح لنقل أي من هذه الأجهزة الى ليبرتي.
وقبل 14 شهراً زعم كوبلر وفي كذبة كبيرة في بيان بتاريخ 31 كانون الثاني/ يناير 2012 أن البنى التحتية في ليبرتي تتطابق مع «المعايير الدولية» لكي يضلل سكان أشرف ويدفعهم الى سجن ليبرتي. فيما كان خبير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة قد رفع تقريراً بشكل رسمي بتاريخ 19 كانون الثاني/ يناير 2012 أكد فيه أن ليبرتي يفتقر الى المعايير الانسانية.
ان عطل البنى التحتية تجاوز الحد بحيث لم يؤثر انفاق السكان بملايين الدولارات خلال العام الماضي في تحسين الوضع البيئي هناك.
ان المقاومة الايرانية اذ تؤكد أنه علاوة على انعدام الأمن والوضع المتأزم للبنى التحتية والبيئة الملوثة وانتشار الأمراض والأوبئة فان سلامة السكان في ليبرتي مهددة وبشكل متزايد بالخطر اليومي، تناشد مرة أخرى الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة العمل الفوري لاعادة السكان الى أشرف ومنع وقوع المزيد من الخسائر البشرية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
7 نيسان/ أبريل 2013