العراق للجميع : الغاية من زيارة وزير الأمن الايراني للعراق هي التخطيط للتفجيرات، قمع المتظاهرين، تنسيق لارسال الاسلحة الى سوريا والتخطيط للقيام بهجوم آخر على معارضيهم اعضاء منظمة مجاهدي خلقتفيد الاخبار بأن مستشار الامن القومي العراقي فالح الفياض، بحث مع وزير الامن الايراني حيدر مصلحي الذي يزور بغداد حالياً، بحث معه أمن حدود البلدين وتبادل المعلومات في مجال مطاردة المجاميع المسلحة والجماعات الارهابية .فان الحكومة الايرانية تدعم تجربة العراق وحكومته وتفتح افاق التعاون معه. هذا والسؤال الذي يطرح نفسه من أين جاءت المجاميع المسلحة والجماعات الارهابية الى العراق؟ ومن هو يدعم الجماعات المسلحة والارهابية في العراق وفي كل المنطقة برمتها؟ وماذا يعني فتح افاق التعاون مع النظام الايراني الفاشي؟
من الواضح ان النظام الايراني بتعاونه مع قوات الأمن! الحكومي يقع وراء التفجيرات الدامية التي تشهدها المدن العراقية يومياً. فمن الواضح ان زيارة وزير الأمن الايراني للعراق ماهي الا ”فتح افاق” مع حكومة المالكي لقمع المتظاهرين وتنفيذ الاعدامات الاجرامية في العراق، والتنسيق مع المالكي ليس الا ارسال الاسلحة الى سوريا لقمع الشعب السوري الشقيق و..
بات واضحاً بان النظام الايراني منهمك وغارق في عدة ازمات ويخاف من معارضيه اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المتواجدين في ارض العراق. فلذا احدى النوايا لزيارة وزير الأمن الايراني للعراق هي تنسيق مع الحكومة العراقية لهجوم آخر على مخيمي اشرف وليبرتي وخلق مجزرة اخرى. كما تحدث الوزير الايراني في مقابلته مع فالح الفياض عن حسم حضور مجاهدي خلق في العراق.
لذلك حركة تحرير الجنوب تعتبر زيارة وزير الامن الايراني للعراق ضد مصلحة العراق والشعب العراقي بل هي في مصلحة النظام الايراني وتدين هذه الزيارة السخيفة بأشدّ عبارات الشجب والاستنكار .








