مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمؤتمر الحوار اختتم جلسته الأولى بالدعوة إلى توحيد الجيش والأمن هادي يطالب...

مؤتمر الحوار اختتم جلسته الأولى بالدعوة إلى توحيد الجيش والأمن هادي يطالب إيران بالتوقف عن تصدير الأسلحة والمشكلات لليمن

صنعاء – من يحيى السدمي:السياسه الكويتية – موسكو – د ب أ:دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي, إيران إلى عدم تصدير مشكلاتها إلى بلاده, مؤكدا أن طهران لا يعجبها أن تحل صنعاء مشكلتها بالصورة التي تريدها.
ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن هادي قوله في مقابلة على هامش زيارته لموسكو “أشقاؤنا في إيران لا يعجبهم أن يحل اليمن مشكلته بالصورة التي يريدها, ولديهم أساليب وطرق مختلفة, وقد قبضنا على سفنهم وعلى أسلحتهم, وطلبنا منهم مساعدة اليمن في حل مشكلاته وألا يصدروا له المشكلات”.

وأضاف هادي أن “اليمن يعاني من الفقر, لدينا 6 مليون من الشباب فوق سن ال¯ 15 وتحت سن ال¯ 28 ممن يبحثون عن عمل, ولدينا 600 ألف من خريجي الجامعات والمعاهد والمعاهد الفنية ممن لا يزالون ينتظرون العمل منذ أكثر من عشر سنوات, لذلك تجد منهم من ينتحر ومنهم من ينضم إلى تنظيم “القاعدة”, لذلك أقول لسنا بحاجة لمن يصدر لنا المشكلات, فنحن بالكاد نتمكن من حل مشكلاتنا”.
وقال أيضا “نرجو من أصدقائنا ألا يصدروا لنا المشكلات ويكفينا ما لدينا, وألا يصدروا لنا السلاح, لأن الشعب اليمني أكثر شعب مسلح”.
وأكد أنه “لم يتم القضاء على تنظيم القاعدة نهائيا”, مشيرا إلى أنه “لا تزال لهم بعض الخلايا النائمة في بعض المحافظات في اليمن وفي غير اليمن”.
وعن الموضوعات التي شملتها محادثاته التي جرت مساء أول من أمس, مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, قال هادي إنهما بحثا التعاون العسكري والاقتصادي بين البلدين.
وأوضح هادي الذي التقى أيضا رئيس الوزراء فلاديمير مدفيدف في موسكو, أمس, إن “السلاح في اليمن هو تسليح روسي من الدبابات والطائرات وطائرات النقل والهليكوبترات, بعضها قد انتهى عمره الافتراضي, واتفقنا أن يستمر التعاون العسكري في هذا الجانب, وبحثنا الجوانب الاقتصادية, وشكرنا روسيا على موقفها الداعم لإنقاذ اليمن من الدخول في حرب أهلية, لأنها وقفت ضمن الدول الخمس التي ساعدتنا وأيدت المبادرة الخليجية”.
ووصف هادي الحوار الجاري حاليا في اليمن بأنه “الأول من نوعه الذي يجري في اليمن, أو في المنطقة العربية”, حيث أن “الناس قد تعودت في السابق أن تتشكل لجنة تحضيرية تقوم بالتحضير لأي حوار, ويجتمعون لمدة ثلاثة أيام وكل شيء يكون جاهزا, إلى أن يبصموا, والقرار والبيان جاهز, لكن هذا الحوار يختلف, فالمتحاورون يصنعون المادة بأنفسهم”.
وفي صنعاء, أكد نائب رئيس مؤتمر الحوار ياسين سعيد نعمان, في بيان ختامي للجلسة الأولى التي استمرت17 يوما, أن الباب سيبقى مفتوحا أمام من لم يشارك من مكونات الحراك السلمي الجنوبي في مؤتمر الحوار.
وشدد على تنفيذ النقاط العشرين التي تتضمن الاعتذار عن حرب 94 في الجنوب وحروب صعده في الشمال, واستكمال الشروط الضرورية لاستعادة الدولة وتصحيح أوضاع الأجهزة العسكرية والأمنية وتوحيدها, والأخذ في الحسبان المقاعدين والمسرحين قسرا لأسباب سياسية وذلك لتعزيز المناخات المناسبة للحوار.
وأكد “الاهتمام بشهداء الثورة وشهداء الحراك الجنوبي وكافة الشهداء, ووضع تصور واضح للتعاطي مع هذه المسألة, وإشراك الشباب في وضع هذا التصور, واستكمال معالجة جرحى الثورة والحراك السلمي, وإطلاق المعتقلين والمخفيين فورا, وإصدار قانون العدالة الانتقالية”.
وشدد على إعادة اعمار أبين وصعده, مطالبا في الوقت ذاته رئاسة الجمهورية بالتحرك السريع لدى المملكة العربية السعودية لبحث قصة ترحيل العمالة المخالفة.
وأعلن أن أعضاءه سيكونون في إجازة اعتبارا من السبت المقبل, على أن يستأنفوا جلسات أعمالهم بعد أسبوع.