ضرورة تسليم مسؤولية ملف السكان الى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
ضرورة نقل جميع المجاهدين الى أشرف لحل المسألة الأمنية المبرمة
ادقناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني)
انة اكاذيب كوبلر في مجلس الأمن الدولي ومحاولاته المخزية لاجبار سكان ليبرتي للتخلي عن اصرارهم على توفير الأمن
محاولات مارتين كوبلر لتغطية الأزمة الأمنية وجعل الأمور في ليبرتي كأنها عادية تمهيدا لهجوم وحشي آخر
مريم رجوي:
•هناك الحل الوحيد وهو العودة الى أشرف بشكل مؤقت، مدينة بنوها طيلة 26 سنة بأيديهم ويمكن القول انه بالنسبة للعراق أشرف فيه امن نسبي.
•منذ عام 2012 حاولت المقاومة الإيرانية في كل من تيرانا وواشنطن وجنيف باقناع الحكومة الألبانية لقبول جميع أو غالبية المجاهدين. وكتب الينا ممثل الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي انه وافقت الحكومة الألبانية على استقبال 210 شخص…ممثل الأمين العام كان يريد استخدام الموضوع كاداة دعائية بهدف الالتفاف على الابادة التي جرت في التاسع من شباط/ فبراير.
•فدعونا كوبلر وباسم الانسانية نقول له بان كفوا عن المتأجرة بالدماء وارواح الإناس واجبارهم الى الاستسلام للفاشية الدينية، انه مطلب جميعنا.
•دعوني انه وبصراحة ادعو الاتحاد الأوروبي والسيدة أشتون الى اتخاذ خطوة عاجلة، اما انقلوا السكان الى أحد البلدان الأوروبية أو توفروا الظروف لاعادة السكان الى أشرف.
كلمة الرئيسة مريم رجوي: في مؤتمر في البرلمان الاوربي ببروكسل
عقد مؤتمر في البرلمان الاوربي بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يوم 27 آذار/مارس 2013 شارك فيه نواب من البرلمان الاوربي والقوا الكلمات حيث وجه اكثر من 200 نائب اوروبي نداء للاتحاد الاوروبي للمطالبة بعودة مجاهدي خلق الى مخيم اشرف واستبدال المبعوث الخاص للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر.
وفي ما يلي جانب من كلمة الرئيسة مريم رجوي: في مؤتمر في البرلمان الاوربي ببروكسل :
ان النظام ولاجل الانقاذ من سقوطه المحتوم لجئ الى انقاذ ديكتاتور سوريا بكل ما وسعه من الامكانيات والقدرات عن طريق ابادة الشعب السوري أي تدخل فعال في ابادة الشعب السوري من جهة وكثف جهوده للحصول على القنبلة النووية من جهة الاخرى بينما يرواغ المجتمع الدولي بمباحثات غير مجدية لشراء الوقت لاستكمال هذا المشروع المشؤوم.
الا انه والأهم من كل ذلك هو تشديد النظام للقمع والكبت وتصاعد وتيرة الاعدامات داخل المجتمع الإيراني. ان الهدف الرئيسي للقمع ليس الا القضاء على مقاومة بيدها مفتاح التغيير في إيران. كما تم هجوم 9 فبراير على سجن ليبرتي في هذا الإطار. ان القضاء على المعارضة المنظمة خاصة في أشرف وليبرتي يعتبر عنصرا ضروريا لانقاذ النظام الديكتاتوري الديني الحاكم في إيران.
اننا وفي كل لحظة نتوقع حدوث كارثة لا نعرف توقيتها الا اننا نعرف مكان وقوعها وهو مخيم ليبرتي فيما ضحاياها هم 3100 من اعضاء المقاومة في المخيم. وفي بيانها بتاريخ 11 فبراير الماضي توقعت الولايات المتحدة وقوع هجمات وحشية في أي وقت فيما الحكومة العراقية اكدت بانها لا تستطيع ان تحل دون هجمات مماثلة. بينما أكدت عناصر النظام الإيراني بانها هناك هجمات قادمة كما المعلومات التي حصلت عليها المقاومة الإيرانية تؤكد ان هناك مزيد من الهجمات يخطط لها النظام الإيراني بالتعاون مع الحكومة العراقية.
الا انه هناك سوال يطرح نفسه وهو انه ما هو الحل؟ ان الحل وبالوضوح هو نقل جميع السكان الى الولايات المتحدة أو أحد الدول الأوروبية ولو بشكل مؤقت، لحين يتم اعادة توطينهم في البلدان الثالثة. وفي حالة استحالة هذا الحل، كما يبدو انه مستحيل خلال هذه الفترة القصيرة، فهناك الحل الوحيد وهو العودة الى أشرف بشكل مؤقت، مدينة بنوها طيلة 26 سنة بأيديهم ويمكن القول انه بالنسبة للعراق أشرف فيه امن نسبي.
ومنذ عام 2012 حاولت المقاومة الإيرانية في كل من تيرانا وواشنطن وجنيف باقناع الحكومة الألبانية لقبول جميع أو غالبية المجاهدين. وكتب الينا ممثل الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي انه وافقت الحكومة الألبانية على استقبال 210 شخص. فذهب ممثلي المقاومة الإيرانية الى تيرانا بداية يناير الماضي والتقوا مع رئيس الوزراء الألباني مباشرة واعطوا ضماناً كتبياً بانه ستحمل المقاومة الإيرانية كافة تكاليف هؤلاء الافراد أي ساكني أشرف وليبرتي. وحقا حذرنا امريكا وألبانيا من اعلان الخبر حتى لا يدخل النظام الإيراني على الخط فيوضع العراقيل أمام ذلك. الا ان زيارة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الى تيرانا في 15 آذار/ مارس الجاري واعلانه عن خبر استقبال 210 شخص من قبل الحكومة الألبانية ازالت حظوظ استقبالها عدد كبير من هؤلاء. من وجهة نظرنا ممثل الأمين العام كان يريد استخدام الموضوع كاداة دعائية بهدف الالتفاف على الابادة التي جرت في التاسع من شباط/ فبراير ومسألة عاجلة لأمنهم من اجل استغلال ذلك في مجلس الأمن الدولي. الا ان بعد التاسع من شباط/ فبراير تغير الوضع تماماً وان السكان لا يسمح لأنفسهم من منطلق الاخلاقي والسياسي والاخلاقي ان يتركوا ليبرتي فترك غالبية اخواتهم واخوانهم هناك تحت القصف بالهاون والصاروخ بل انهم يريدون اما نقل جميع السكان من العراق متزامناً اما نقلهم الى أشرف الذي يتمتع بالامن النسبي ثم يتم نقل افراد آخرين. ويجب ان اقول اليكم ان الحكومة العراقية منعت من تحقيق اجراءات امنية بدائية في ليبرتي خلال 47 يوم ماضية،
كما هناك اجراءات بسيطة جدا لتقليص عدد الضحايا في الهجمات القادمة الى حد كبير، منها: كما أكد السيد استيفنسون اعادة 17500 حواجز كونكريتية التي نقلتهم القوات العراقية خارج المخيم بعد وصول السكان الى المخيم، ونقل الخوذات والسترات الواقية والتجهيزات الطبية من أشرف إلى ليبرتي، كما السماح للسكان ببناء في ليبرتي وتوسيع مخيم ليبرتي لتقليص الخسائر في هجمات قادمة تلوح في الافق القريب. انها الحدود الدنيا المتاحة التي كان بامكان توفيرها في اول يوم، لو لم يكن لدى العراق سوء نية.
ورغم كل هذه الضغوطات اني طلبت شخصياً من المرضى ومن الذين تم اعطاء لهم الاولوية لنقلهم ان وافقوا على نقلهم الى ألبانيا رغم رغبتهم الشخصية.
مارتن كوبلر وبدلا عن استجابة على هذه التساؤلات في مجلس الأمن بانه يا ترى أين الأمن والسلامة اللتان كان قد وعدهما وبدلا عن آت بتقريره انه لم تمتثل الحكومة العراقية على اتخاذ أي تدابير امنية في ليبرتي وبدلا عن يتطلع مجلس الامن على الحالة المزرية للخدمات الطبية في هذا المخيم وبدلا عن يقول انه فشل مشروعه لإعادة توطين السكان السريع ومكان عبور مؤقت،
يطالبنا كوبلر مجددا بان نصدر الاوامر لسكان أشرف للذهاب الى المسلخ وينسى سكان ليبرتي امنهم ويتأملون في عملية اعادة التوطين بالتقطير ويقفون مكتوفي الايدي بانتظار المجزرة القادمة فدعونا انه وباسم الانسانية نقول له بان كفوا عن المتأجرة بالدماء وارواح الإناس واجبارهم الى الاستسلام للفاشية الدينية، انه مطلب جميعنا.
اريد ان يحل محل كوبلر بشخصا محايدا لم يسهل جريمة ضد انسانية وتشريد قسري وتكويم 3100 لاجئ في اتون ليبرتي تحت قصف بالهاون والصاروخ وحتى دون الخوذ والسترات الواقية.
دعوني انه وبصراحة ادعو الاتحاد الأوروبي والسيدة أشتون الى اتخاذ خطوة عاجلة، اما انقلوا السكان الى أحد البلدان الأوروبية أو توفروا الظروف لاعادة السكان الى أشرف.








