قناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني): في مؤتمر صحفي عقد في البرلمان الإسترالي دعا برلمانيون استراليون من مختلف الاحزاب لاعادة مجاهدي خلق إلى مخيم أشرف كما طالبوا باستبدال مارتين كوبلر بممثل محايد للاشراف على ملف السكان.
وشارك في هذا المؤتمر كل من السيناتور داك كاميرون من حزب العمال الإسترالي (حزب الحاكم) والسيناتور كلر مور من حزب العمال الإسترالي والسيناتور جون ويليامس من الحزب الوطني (المعارضة) والسيناتور لي رينونن من الحزب الخضر الإسترالي ولاري فرغوسن النائب في البرلمان الأتحادي من حزب العمال الإسترالي وأب برايان ميدوي رئيس كنائس كراسلينك في استراليا.
وأدان السيناتور جون ويليامس التعامل الغير انساني مع مجاهدي خلق في العراق وقال: علينا ان نبذل كل ما بوسعنا لاعادتهم الى مخيم أشرف حيث بنوه وفيه ابنية مناسبة وهو أكثر امانا. كما علينا ان لا نكسب الدعم الاسترالي بل نكسب الدعم الدولي لعملية نقلهم من ليبرتي الى اشرف ولا يمكن ان نبقى مكتوفي الايدي ونتفرج على هذا التعامل اللإنساني معهم.
كما وصفت السيناتورة مور من حزب العمال الاسترالي الحالة في ليبرتي بانها طارئة وقالت: انهم اقتادوا مجاهدي خلق في مكان يسمونها وبنحو مضحك بـ«مخيم الحرية» فعلينا ان نخرجهم مناك في أسرع وقت.
وقال السيناتور لي رينونن من الحزب الخضر الاسترالي: هناك اجماع بين الاحزاب الإسترالية بشأن موضوع انساني يخص مجاهدي خلق في ليبرتي.
وأكد السيناتور داك كاميرون من حزب العمال الإسترالي: اني أود ان أعلن تضامني مجددا مع هذه القضية.
وفي كلمة القاها أمام المؤتمر أكد السيد لاري فرغوسن النائب في البرلمان الاتحادي الاسترالي من حزب العمال على ضرورة اتخاذ استراليا خطوات لضمان حقوق مجاهدي خلق وقال: لم تقم الأمم المتحدة بأي عمل صحيح في هذه القضية ولا يمكننا ان نعتمد على الأمم المتحدة فعلى استراليا نفسها ان تتخذ خطوات بشأن هذه القضية.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر على ما يلي:
اطلق مارتين كوبلر قبل بدء عملية نقل السكان الى مخيم ليبرتي 3 وعود للسكان، ما أظهر فيما بعد بانها لم يكن الا كذبة كبيرة. لانه ليس في مخيم ليبرتي معايير انسانية ولا أمن ولم يكن وعود لنقلهم الى خارج العراق صادقة. وبعد الهجوم الصاروخي الوحشي على مخيم ليبرتي وبسبب انعدام الأمن فيه فمن الضروري اعادة سكان مخيم ليبرتي الى مخيم أشرف باسرع وقت وتتم عملية اعادة اسكانهم الى البلدان الثالثة من مخيم أشرف.
وأضاف البيان: وعلى استراليا ان تمارس دورا رياديا في هذه القضية وتزور لجنة مستقلة من السفارة الإسترالية مخيم ليبرتي لتقصي الحقائق. كما على بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة اقالة مارتين كوبلر بسبب تضليله المجتمع الدولي وتواطئه مع النظام الإيراني وتعيين ممثلا محايدا للاشراف على هذا الملف.








