علي ساجت الفتلاوي: التهنئة التي وجهتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لعموم الشعب الايراني و خصوصا الى السجناء السياسيين و عوائل الشهداء و أنصار و أعضاء المقاومة الايرانية خاصة سکان أشرف و ليبرتي بمناسبة حلول السنة الايرانية الجديدة، کانت تهنئة مميزة تماما عن الاعوام السابقة ذلك أنها قد حددت هذه السنة”2013″، هو عام سقوط نظام الملالي و تحقيق الحرية و الديمقراطية في إيران.
السيدة رجوي التي قالت ان العام الذي انتهى كان عام الأزمة والمأزق والمحنة والتعاسة للملالي وسيكون العام الجديد عام تفاقم صراع العقارب في زمر النظام الداخلية خاصة حول مهزلة الانتخابات وتخاذل الولي الفقيه للنظام أكثر مما مضى وعام الانتفاضة الكبرى للمحرومين وجيش الجياع والعاطلين عن العمل وعام سقوط الملالي وعام انهيار جبهة ولاية الفقيه في سوريا وعام اخراج الملالي وعملائهم من العراق، رسمت من خلال هذا المشهد ملامح الامل و التفاؤل بالمستقبل و حتمية سقوط النظام خصوصا وان الشعب الايراني و خلال حرکات إحتجاجات عمت معظم المدن الايرانية بمناسبة آخر أربعاء من السنة الماضية، ردد شعار”حان وقت إسقاط الملا”، مما يعطي الکثير من المعنى و الاعتبار و القيمة لمضمون ماورد في تهنئة السيدة رجوي.
وفي معرض إشارتها للإنتخابات الرئاسيـة المزمع إجرائها خلال شهر حزيران القادم قالت السيدة رجوي في تهنئتها:” ان الولي الفقيه للنظام الرجعي قد حشد مليشيات الباسيج وقوات الحرس وجميع الأجهزة السياسية والاستخبارية للنظام من جهة لكي يخرجون مرشحه المطلوب من صناديق الاقتراع ومن جهة أخرى فهو قلق من العواقب السياسية والدولية لهذه السياسة الانكماشسية. الولي الفقيه للنظام الرجعي مهما كان منحاه حتى واذا تمكن من تكريس بيدقه المطلوب في كرسي الرئاسة سيخرج من مهزلة الانتخابات أضعف وأكثر فشلا.”، وهذا يعني بالضرورة أن مهزلة الانتخابات لن تثمر عن أية نتيجة إيجابية مفيدة للنظام و لن تنقذه من الازمات و المشاکل العميقة التي تعصف به، وانه سوف يدفع حتما ثمنا باهضا جدا هو سقوطه و تخليص الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم بأسره من شره.








