مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لاتصدقوا هذا الکذاب

فاتح عومك المحمدي:إعلان الحکومة الالبانية عن قبولها 210 من سکان ليبرتي کلاجئين سياسيين لديها، والذي هو موقف إنساني و مبدأي من سکان ليبرتي، يبدو أن السعي للترکيز عليه حاليا و بصورة ملفتة للنظر أمر يدعو الى الاستغراب و الدهشة لأکثر من سبب. موقف الحکومة الالبانية ليس بموضوع طارئ و مستجد وانما اتفاق تم التوصل إليه أثناء زيارة السيدة كلنتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة لتيرانا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. وكان الممثل الخاص لوزيرة الخارجية الأمريكية بشأن أشرف السفير فيريد قد كتب يوم 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لممثل سكان أشرف وليبرتي: « ربما سمعتم أن الحكومة الألبانية وبشكل خصوصي قد أيدت أنها مستعدة لاعادة توطين 210 من سكان أشرف السابقين. المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعمل على اعداد احالة الملفات الى الحكومة الألبانية وقد تتصل بقادة المخيم للمناقشة حول هذا الأمر. اني أتمنى أن يرحب قادة مخيم ليبرتي وقيادتكم بهذا الخبر وأن يتعاونوا بشكل كامل مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لهذه العملية المهمة لاعادة التوطين. اني أطلب منكم ومن منظمة مجاهدي خلق الايرانية أن لا تجهروا هذا المقترح ولكن اعملوا مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على صمت لكي تساعدوا أفرادكم لمغادرة العراق بسلامة لمستقبل أفضل. ان تعاون منظمة مجاهدي خلق الايرانية في انجاح هذا السعي لاعادة التوطين سيشجع بقية الدول على حراك أسرع لقبول السكان السابقين لمخيم أشرف لاعادة التوطين»، إلا أن هذا الخبر الذي يعلم به سکان المخيم و المقاومة الايرانية لکن کتموه بناءا على طلب الممثل الخاص لوزيرة الخارجية الامريکية بشأن قضية أشرف بحسبما جاء في رسالته أعلاه، قد تم نشره من قبل وکالة أنباء الأسوشيتدبرس يوم السبت الماضي على أثر لقاء جمع معاون مساعد وزيرة الخارجية الامريکية بربارا ليف مع مبعوث الامم المتحدة في العراق مارتن کوبلر و مسؤولين آخرين، وهو مايتعارض تماما مع التوجهات و التعليمات السابقة، وان النظر الى السجل السئ لکوبلر بشأن اسلوب و طريقة تعامله مع ملف أشرف و ليبرتي، لوجدنا أن هذا الرجل يجسد و بصورة ملفتة للنظر جوهر و مضمون الخط السياسي الذي ينتهجه النظام الايراني من قضية أشرف و ليبرتي، والانکى من ذلك أن کوبلر ومن خلال زيارة استعراضية ذات طابع دعائي فضفاض الى تيرانا يريد أن يستهلك اتفاقا قديما بهدف التغطية على دوره الخبيث في ارسال سكان أشرف الى سجن ليبرتي وتمهيد الطريق أمام مذبحة السكان.
ان نشر إشاعات و أکاذيب مغرضة و من قبيل أن سکان ليبرتي يرفضون مغادرة العراق و يتحججون و يختلقون المعاذير للبقاء، هي أقاويل و تخرصات رخيصة روج لها نظام الملالي و أيدها و طبل لها مارتن کوبلر نفسه لأکثر من مرة، لکن الذي ظهر من خلال نشر هذا الخبر ان العکس هو الصحيح ذلك أن المقاومة الايرانية ومنذ عامين سابقين قد بذلت قصارى جهدها للبحث عن دول مضيفة. وعلى هذا السياق وبعد توافق الحكومة الألبانية على قبول 210 من الأفراد فان ممثلي المقاومة قد ضمنوا وبشكل كتبي في كانون الثاني/ يناير الماضي بأنهم سيتقبلون جميع نفقات هؤلاء الأفراد وطالبوا بزيادة عدد الأفراد المقبولين.
الا أنه وبعد الاعتداء الصاروخي على ليبرتي في 9 شباط/ فبراير ونظرا الى أن سكان ليبرتي هم عرضة لهجمات مماثلة، فان السكان و ممثليهم أعلنوا أنه طالما السكان في ليبرتي هم مهددون بمذبحة جديدة، فنقل أعداد صغيرة من ليبرتي الى خارج العراق سيزيد من الخطر الذي يهدد حياة الغالبية العظمى المتبقية في ليبرتي، لذلك فإنه هناك خياران يتمثلان في النقل الفوري والمؤقت للجميع الى الولايات المتحدة الأمريكية أو دولة اوربية لكي يتم من هناك اعادة توطينم بشكل دائم أو عودة جميع الآفراد الى أشرف ومواصلة عملية النقل من أشرف منها الى ألبانيا وان أي حل بهذا الصدد يجب أن يكون سريعا ويشمل جميع السكان. فهؤلاء السكان أطلعوا الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لشؤون اللاجئين والمفوضة السامية لحقوق الانسان والمسؤولين الأمريكيين و الممثلة السامية للاتحاد الاوربي بذلك وذلك خلال رسالتين مشتركتين وكل واحدة تحمل أكثر من 3000 توقيع وخلال وجبتين.
فاتح عومك المحمدي