قناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني)اصدر رئيس وفد البرلمان الاوربي للعلاقات مع العراق استرون استيفنسون بيانا صحفيا ادان فيه وفاة لاجئ إيراني آخر نتيجة القصف الصاروخي على مخيم ليبرتي بعد تجاهل مبعوث الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر وممارساته غير حيادية وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتعيين ممثلا محايدا بدلا عنه للحيلولة دون ضلوع الامم المتحدة في أي كوارث مستقبلية يمكن ان تحدث. في حين دع استيفنسون الى اعادة سكان ليبرتي الى اشرف. وفيما يلي نص البيان الصحفي: رئيس وفد البرلمان الأوربي للعلاقات مع العراق
البيان الصحفي
15 مارس/آذار 2013
وفاة لاجىء إيراني آخر في العراق
ليلة الأربعاء 13 مارس/آذار 2013 حميد ربيع لاجىء سياسي إيراني 52 عاما كان يتمتع بالإقامة الدائمة في ألمانيا توفي ببغداد، نتيجة الإصابات التي تحمل جراء الهجوم الصاروخي الوحشي على مخيم ليبرتي في التاسع من شباط/ فبراير الماضي. وكان السيد ربيع عضو معارضة رئيسية أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضحية ثامنة لموت نتيجة ذلك الهجوم الجبان. كما اصيبوا عشرة اشخاص آخرون بالعوق واصيبوا أكثر من 90 منهم بجروح خطيرة. كلنا في هذا البرلمان مسؤولين عن موته. ان الإتحاد الأوربي والأمم المتحدة والولايات المتحدة مارسوا ضغوطاً على هؤلاء 3100 طالبي اللجوء واللاجئين الإيرانيين لترك الأمان النسبي في مخيم أشرف لكي نقلوا إلى مخيم ليبرتي الذي يشبه بسجن. نحن وعدناهم بضمان أمانهم ونحن خدعناهم وأرسلناهم إلى مخيم الموت.
إن هؤلاء 3100 اللاجئين العزل يعيشون الآن في مخيم بمساحة نصف كيلومتر مربع فقط بظروف مرزية في كرفانات غير صحية وبمثابة اهدافاً ثابتاً كانوا نائمين عندما استهدف مخيم ليبرتي بواسطة 45 صاروخ 107 ملم في ساعات من الظلام. هذا ليس هجوماً ارهابياً عشوائياً بل كان عملية عسكرية محترفة. وأطلقت الصواريخ من مسافة 3 كيلومترات فقط، أي بمعنى ضمن المحيط العسكري الذي يحيط به مخيم ليبرتي. ولا شك فيه ان هذه العملية نفذت بأوامر النظام الإيراني وبالتعاون الوثيق من الحكومة العراقية كما انه لن يكون الهجوم الأخير.
الآن وبالرغم مضي تقريبا 5 أسابيع منذ تلك الحادثة الوحشية، ما زالت لم تسمح الحكومة العراقية بدخول السترات الواقية وخوذات الحماية للسكان إلى مخيم ليبرتي وحتى منعت توريد معاول ومجارف الى ليبرتي لاعداد ملاجئ وحفر خنادق وقائية.
وانهم خططوا لابادة السكان ونحن شركائهم في هذه الجريمة بسبب صمتنا وترددنا للتدخل.
على أقل تقدير نحن يجب الآن أن نصر على إخلائهم الفوري من ليبرتي وعودتهم إلى المخابئ الخرسانية الآمنة ومناطق واسعة داخل مخيم أشرف. وفي نفس الوقت علينا أن نكثف جهودنا لإنقاذ هؤلاء الناس وإعادة توطينهم في بلدان آمنة.
اني كتبت إلى الأمين العام للأمم المتحدة في 28 فبراير/شباط 2013 ان اعمال مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر لا تمثل قيم الأمم المتحدة حيث انه لا يتمتع بصداقة محترفة الا قليلا بحيث تم تزويد تقارير خاطئة مراراً وتكراراً للسكان وممثليهم وأصدقائهم مثلي، بينما هو نفسه كان يدرك لطبيعة تقاريره المزيفة ” وأنا طلبت من السيد بان كي مون “ تعيين ممثلاً محايداً، لليحلولة دون ضلوع الأمم المتحدة في أي كوارث مستقبلية يمكن أن تحدث. ”
وكان يمكن ان يعاد حميد ربيع الى ألمانيا عن طريق تحرك قلماً الا ان تم اهمال التماسه فالآن هو ميت. انه ضحية خداعنا وعدم اهتمامنا.
استرون استيفنسون
رئيس وفد البرلمان الأوربي للعلاقات مع العراق








