ليبرتي-النهار الاخبارية: في مؤتمر دولي عقد بباريس آذار 2013 بمناسبة عيد المرأة العالمي شاركت فيه شخصيات نسوية سياسية واجتماعية وفنية وناشطات لحقوق الانسان وحقوق المرأة، حذرت المقاومة الايرانية من أن نظام الملالي وحسب معلومات موثقة منهمك في تخطيط اعتداء صاروخي وبقذائف الهاون لارتكاب مجزرة أخرى ضد سكان ليبرتي وذلك بمساعدة القوات المؤتمرة بإمرة المالكي رئيس الوزراء العراقي. شخصية سياسية واجتماعية وفنية وناشطات لحقوق المرأة من 40 دولة من عموم اوربا وغالبية الدول الاسلامية (منها مصر وتونس وسوريا والعربية السعودية واليمن وافغانستان والاردن وفلسطين وموريتانيا والمغرب والجزائر والعراق) وأمريكا وكندا شاركوا في هذا المؤتمر. السيدات كل من :– ميشل اليوماري (وزير الدفاع ووزير الخارجية ووزير العدل ووزير الداخلية الفرنسية سابقا)
– البروفيسورة ريتا زوسموث (رئيس سابق للبرلمان الالماني)
– فرانسيس تاونزند (المستشار السابق للرئيس الأمريكي في الأمن الداخلي)
– اينغريد بتانكور (مرشح رئاسة الجمهورية الكولومبية والرهينة السابقة)
– تاشادو واسكونسلوس (سفيرة الشؤون الانسانية في الاتحاد الاوربي)
– الدكتورة سينتيا فلوري (الفيلسوفة الفرنسية والاستاذة الجامعية)
– السيناتورة لنه لينن (رئيس لجنة المساواة في مجلس الشيوخ البلجيكي)
– اديت باوئر (نائبة في البرلمان الاوربي)
– انيسة بومدين (السيدة الاولى في عهد الرئيس بومدين بالجزائر وحقوقية والاستاذ الجامعية)
– اود دو توئن (مؤسسة اتحاد النساء الدولي)
– البروفيسور سارا شندلر (رئيس لجنة حقوق الانسان في نقابة المحاميين بريطاينا وولز)
– ليندا تشافيز (رئيس سابق في العلاقات العامة للبيت الأبيض ورئيس مركز الفرص المتساوية)
– ريموند فولكو (نائبة سابقة في البرلمان الكندي)
– مونيكا آكوست (رئيس الاتحاد الدولي للنساء ضد التطرف ولاجل المساواة)
– أنطولا مولاروني (وزيرة الخارجية في جمهورية سن مارينو عام 2012 والنائبة في برلمان سن مارينو)
– توركردور كاثرين كورنا داتير (وزير الثقافة والعلوم والتعليم سابقة في ايسلندا)
– مرته ريزاكر (رئيس لجنة المرأة في البرلمان الدنماركي)
– النا يورونو (نائبة في برلمان رومانيا)
– جهاد ابوزيد (نائبة في البرلمان الفلسطيني)
– ميسر السردية (نائبة في البرلمان الاردني)
– وفد من البرلمان ومجلس الشيوخ الاسباني
– ماريا كاريداد غارسيا آلوارس (المتحدثة باسم حزب اليساري في لجنة التعليم والتربيه في البرلمان الاسباني)
– عضو في لجنة المساواة في البرلمان الاسباني
– السيناتورة ماديا دلس أنخلس أرميسن بدرخون (المتحدثة باسم حزب الشعب في لجنة المساواة في مجلس الشيوخ الاسباني)
– السيناتورة كارلوتا ريبول خوأن (نائب رئيس متحدث باسم حزب الشعب في لجنة مشتركة للعلاقات مع الاتحاد الاوربي في مجلس الشيوخ الاسباني )
وفي كلمة ألقتها أمام المؤتمر قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: أهنئ جمعيكم وجميع اخواتي في إيران وفي السجون الإيرانية وفي كل ارجاء العالم لمناسبة عيد المرأة العالمي وكذلك أهنئ ألف امرأة باسلة في ليبرتي وأشرف. باعتباري مناضلة لقضية المساواة اثمن هذا اليوم التاريخي وآفاقه الرائعة وأحيي نضال وتضحيات النساء في انحاء العالم. في حين قلبي مفعم بالحزن والغضب من انه وبعد مضي قرن من اعلان اليوم العالمي للمرأة مازال نشاهد هيمنة العنف والاغتصاب والقتل ورش التيزاب والتعذيب والتمييز والاستغلال على حياة ومصير المرأة في القسم الأعظم من العالم والحزن والغضب من عدم المساواة والاستخفاف ما يعاني منه المرأة حتى في أكثر البلدان تقدما. اني اتحدث عن حركة كان تحظى بعلاقات أكثر تقدما بين المرأة والرجل في الثمانينات القرن الماضي، وبالرغم من ذلك وبالرغم دورها الناشط في المقاومة الا انه كان المرأة بعيدة جدا عن المساواة الكاملة وقيادة الحركة. وكان هذه الثورة لسد هذا الفراغ وتحرير الطاقات الإنسانية. واستنتج مجاهدي خلق فيما بعد انه اذا كانوا يريدون معارضة الاستبداد الديني فعليهم ان يتحركوا ضد النظام الرجولي والرجعي أي ايديولوجية الجنسية. ان الثورة العقائدية تنبع من رؤية مجاهدي خلق من الانسان ما يتناقض من رؤية خميني الرجعية تماماً.
وأضافت السيدة رجوي: كما تعرفون حركتنا قد خاضت معركة شرسة مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، حركة قدمت 120 ألف شهيد. وبالرغم خطورة الظروف، كان انجازنا غير مسبوق في خضم هذه المعركة، هو ترسيخ علاقات عصرية على اساس القيم العصرية في العلاقات بين أعضاء الحركة. ان أهم انجازات هذه الثورة هو قبول المسؤولية وزعامة المرأة بشكل موسع وليس نموذجا واحدا فقط. وبات نظام الملالي معرضا للأزمات المستعصية داخل النظام وخارجه، سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية وكذلك الاقليمية. ان النظام يعيش في مرحلة السقوط. فلذلك يوجه هجماته ومؤامراته إلى حركة تستطيع ان تقود النقمة الشعبية إلى سقوط نظام الملالي.
وأكدت السيدة رجوي: حاليا أكثر من 3 آلاف من مجاهدي درب الحرية وبعد عملية نقلهم القسري إلى سجن ليبرتي معرضون لخطر الكارثة الإنسانية مرة ثانية. مع الأسف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هو متواطئ في مجزرة 9 فبراير/شباط الماضي ويدافع عن الحكومة العراقية. فعلى الأمين العام للأمم المتحدة استبداله بممثل محايد فورا ليتولى ملف مجاهدي خلق في ليبرتي وأشرف. وحاليا لم يتم حل مشكلة امن مجاهدي خلق في ليبرتي التي تتطلب اتخاذ خطوة عاجلة. فلذلك ادعو جميعكم واخواتي في انحاء العالم ومدافعي حقوق المرأة وحقوق الإنسان هنا وفي ارجاء المعمورة الى مطالبة الأمم المتحدة والادارة الأمريكية ومجلس الأمن الدولي بالقيام بواجباتهم وتشكيل لجنة تحقيق للكشف عن كل من أيديه ملطخة بدماء في هجوم 9 فبراير/شباط الماضي على مخيم ليبرتي. كذلك مطالبة باعادة مجاهدي خلق إلى أشرف لانه هناك آمن نسبيا أو نقلهم إلى الولايات المتحدة لحين يتم اعادة توطينهم في ساير البلدان. واليوم يعتبر دفاع عن آلاف النساء الرائدات في ليبرتي وأشرف واجبا ملحا لحركات المساواة، النساء اللواتي عشن في سجون نظام الملالي لسنوات، النساء اللواتي تعتبرن ذخائر ثمينة لحركة المساواة. فأحيهن من هنا وأحيي ذكرى شهداء الهجومين الأخيرين وهن الشهيدات بوران وصبا ومهديه وشهناز وآسيه وفاطمه وفائزه ونسترن ومرضيه، تحية لجميعهن. وبهذه المناسبة احيي نضال اخواتي وبناتي الباسلات في ارجاء إيران وفي سجون خامنئي منها سجن ايفين الرهيب وسجن كوهردشت حيث يعيش فيهما عدد كبير من السجناء. تحية لجميعهم وهم ابطال ومناضلين ومجاهدين وتحية لصمودهم الدؤوب.
ومن جانبها قالت ليندا تشافيز، رئيس سابق في العلاقات العامة للبيت الأبيض ورئيس مركز الفرص المتساوية: اجتماعنا هنا اليوم مرتبط باحدى الحقوق الاسياسية أي حق الكرامة والمساواة للنساء. ومع ان ليس بحاجة ان اقول لكم كما تعرفون ان النظام الإيراني انتهك هذه الحقوق لمدة اكثر من 30 عام. ان المساواة للنساء الإيرانيات وتحرير الشعب الإيراني لن يتحقق شيئا فشيئا كما لن يتحقق عن طريق فرض العقوبات الغربية على النظام ولن يتحقق ايضا عن طريق اجراء المحادثات مع هذا النظام بل يتحقق عن طريق احداث التغيير في طهران فقط. لم يشكل النظام الإيراني تهديداً للإيرانيات أو للشعب الإيراني فحسب، بل يشكل تهديدا للسلم العالمي ولجميع الاحرار في جميع ارجاء المعمورة. علينا الجميع ان وهب انفسنا من اجل تغيير النظام الإيراني، الا ان هناك قضية أخرى ينبغي ان وهب انفسنا من اجلها وهي اخواننا واخواتنا في العراق في مخيم ليبرتي واولئك الذين يعيشيون في أشرف ويعانون. انهم كانوا مصدراً من الدوافع للإيرانيين الاحرار في جميع انحاء العالم كما اعتبروا كنقطة دافعة للقضا على نظام ليس يهددهم فحسب بل يهدد جميعنا. وبما انهم يعتبرون تهديداً للنظام الإيراني، أمر النظام عملائه في العراق بشن الهجوم على مخيم ليبرتي. فيجب ان اقول انه كارثة ، كارثة عظمية. اطلق 40 صاروخاً على مخيم ليبرتي وذلك بعد ان وعدت الحكومة العراقية وايضا الولايات المتحدة وعدت بانه اذا نقلوا اولئك الذين يعيشون في أشرف الى مخيم ليبرتي سيتمتعون بالحماية والحرية. الا ان هذه الوعود لم تنفذ فحسب بل انتهكت بالأيدي الملتخطة بدماء اولئك الذين قد قطعوها. انها ازمة انسانية والاسلوب الوحيد لمعالجتها هو تدخل الامم المتحدة والولايات المتحدة حتى ان يتم اقالة مارتن كوبلر الذي عمل كعرقلة امام تعاملا صحيحا مع اللاجئين في ليبرتي فلابد ان ترحل. كما ان يجب اعادة هؤلاء من مخيم ليبرتي الى اشرف والذين عانوا لفترة طويلة. وقد ادفع هؤلاء ثمن حريتهم بدمائهم. وليس بامكاننا ان نسمح باستمرار هذه الحالة كونه يحتجزون اكثر من 3000 شخص في العراق كأنه يحتجزون في معتقل العمل القسري أو يتعرضون للهجوم ويصيبون بالجروح ويقتلون. فلا يجب ان تستمر هذه الحالة وعلينا ان نرغم الامم المتحدة والولايات المتحدة على العمل بالوعود التي قطعها بحمايتهم. ومادام لم يتم هذا الامر فلم ينته جهودنا هنا.








