مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنهم يصرون على إستمرار الجريمة

فاتح عومك المحمدي : لم يعد بوسع حکومة نوري المالکي أن تستمر في عملية الخداع و النصب الفاضح الذي قامت به من أجل نقل سکان معسکر أشرف الى مخيم ليبرتي الذي لايزال لحد الان يفتقد الکثير من المقومات الاساسية ليس لإعتباره کمعسکر للاجئين السياسيين’کما هو حال و صفة سکان أشرف’، وانما لايصلح حتى لإعتباره کمجرد سجن مريح! اليوم وبعد أن إفتضح المخطط التآمري الذي جرى لنقل سکان أشرف الى مخيم ليبرتي من أجل غايات و أهداف مشبوهة و الذي کان المخطط الرئيسي له النظام الايراني و قامت بتنفيذه حکومة نوري المالکي، فيما أدى مارتن کوبلر ممثل الامين العام في العراق دوره’التکميلي’المشبوه و القذر بخداع سکان أشرف و التمويه عليهم من خلال التأکيد لهم بجاهزية مخيم ليبرتي لإستقبالهم، ناهيك عن الوعود الکاذبة التي قطعها للسکان، في هذا اليوم و بعد أن ظهرت الحقيقة البشعة لهذا المخطط التآمري الدنئ و عقب الاعتداء الصاروخي السافر على ليبرتي في 9/2/2013، وبعد أن إرتفعت الاصوات المؤيدة لعودة السکان الى أشرف خصوصا بعد أن أعلن الکونغرس الامريکي و البرلمان الاوربي و المنظمات و الشخصيات الدولية البارزة تإييدهم لعودة سکان ليبرتي الى معسکر أشرف الذي قضوا فيه 26 عاما و يعتبر أکثر أمنا و أفضل من ليبرتي بکثير، فإن الجوقة الثلاثية المشبوهة’نظام الملالي، حکومة المالکي، کوبلر’ يعدون لمؤامرة قذرة جديدة في سبيل ردع الدعوات الدولية المنادية لعودة السکان الى معسکر أشرف، من خلال إستخدام القضاء العراقي لإصدار قرارات کيدية تقضي بأن منظمة مجاهدي خلق قامت بإغتصاب أراضي القرويين في تلك المنطقة، وهو إفتراء کاذب و مضفوح لايستند على أي اساس او دليل او مستمسك قانوني مطلوب، والذي يفند هذا الافتراء جملة و تفصيلا أن سکان أشرف لم يقوموا بإستلام الاراضي من هؤلاء القرويين المزعومين و لاحتى تعاملوا معهم أو يعرفونهم أصلا وانما تم الامر مع النظام العراقي السابق و عبر طرق قانونية يقرها و يعترف بها القانون العراقي نفسه و القانون الدولي حيث أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية کانت قد استلمت رسميا من الحكومة العراقية معسكر أشرف الذي كان لحد عام 1986 في تصرف وزارة الدفاع العراقية ولم يكن هناك أي مدع خاص قبل هذه المحاولات المفبركة من قبل النظام الايراني وحكومة المالكي، إلا أن الملالي و لخوفهم و هلعهم من عودة السکان الى أشرف مرة أخرى و عودة المعسکر کرمز و مثال نموذجي للصمود و المقاومة لعموم الشعب الايراني، فإنه يسعى لقطع الطريق على هذه العملية و هذا التضامن و التآزر الدولي و الانساني مع السکان عن طريق إستخدام اسلوب المؤامرات و المخططات الکيدية و الحقيرة، ومما لاشك فيه أن هذا النظام و حکومة المالکي التابعة له مع کوبلر، يحاولون عبر هذا المسعى الجديد ليس لإفشال عملية إعادة السکان الى معسکرهم الاصلي و إنقاذهم من الاخطار المحدقة بهم وانما يريدون أيضا الاعداد لمجزرة رابعة لسکان أشرف، خصوصا وان التهديد الخبيث و المکشوف الذي أطلقه کوبلر بأن الحکومة العراقية تتخذ’المسار القانوني’، يفصح عن النية في الاقدام على مذبحة رابعة في معسکر أشرف، والحق أن لسان حال هذه الجوقة الثلاثية المشبوهة يصر على إستمرار الجريمة الانسانية ضد السکان العزل، فهل سيبادر المجتمع الدولي لإتخاذ موقف سياسي و قانوني و أخلاقي مناسب من هذه المؤامرة و يوقفون الملالي عند حدهم؟