مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

كلمة السيدة رجوي في مؤتمر باريس

قبل يومين من مجزرة 9 شباط وفي رسالة الى الامين العام للامم المتحدة قلنا :
ان أداء الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يمهد الطريق لمجزرة وقد حذرناه من قبل عشرين مره
**لوعملت الامم المتحدة كما يجدربها لما حدثت مجزرة ليبرتي
**ذعر الملالي واهتزاز حكومة العراق مصدر الخطر الذي يتهدد مجاهدي ليبرتي
صافي الياسري: عقدت مؤسسة فرانس ليبرتيه التي اسستها الراحلة دانيال ميتران ومنظمة مراب، مؤتمرا بتاريخ 28 شباط المنصرم شارك فيه كل من الزعيمة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية واستراون استيفنسون عضو البرلمان الاوربي رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وطاهر بومدرا المستشار السابق للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحده في العراق ورئيس قسم حقوق الانسان في يونامي وآنه ماري ليزن الرئيس الفخري لمجلس الشيوخ البلجيكي والمقرر السابق لحقوق الانسان والفقر المدقع و آلفرد دو زاياس المقرر الخاص للديمقراطية والنظم العادل العالمي وسيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق وميشل جولي الأمين العام لمؤسسة فرانس ليبرتي للسيدة دانيل ميتران الراحلة وريتشارد تشارنسكي عضو البرلمان الاوربي من بولندا وخوان غارسيه المحامي الدولي والمستشار السابق للرئيس الشيلي الراحل سالفادور آلنده وبائولو كاساكا عضو سابق في البرلمان الاوربي ورئيس مؤسسة قيم أبناء البشر و كريستين سيمرمن رئيس مكتب حقوق الانسان وشؤون الاقليات في برلين.
لبحث التحديات التي تواجهها قوى المعارضة الايرانية الساعية للخلاص من النظام الفاشي الحاكم في طهران وبحث الوضع في مخيم ليبرتي والمطالب العادلة والاجراءات التي يتوجب على المجتمع الدولي اتخاذها لحماية مجاهدي ليبرتي ، وفي كلمتها في المؤتمر اشارت السيده رجوي
الى الخطر العاجل الذي يهدد في كل لحظة حياة ثلاثة آلاف من سكان ليبرتي وأكدت قائلة: بسبب الأزمات التي يواجهها حكم الملالي وانتفاضة الشعب العراقي ضد المالكي فان تكرار جرائم مثل مذبحة 9 شباط/فبراير في ليبرتي أمر مرتقب، لذلك لابد من العمل بكل ما بوسعنا للحيلولة دون وقوع كارثة أخرى ضد مجاهدي ليبرتي خاصة وأن السقوف والجدران الضعيفة القابلة للاحتراق وتراكم أعداد الأفراد بشكل مكثف زاد من نسبة خطورة الموقع بشكل كبير وبالنتيجة فان انعدام الأمن في هذا المخيم خطر داهم واستثنائي يتطلب حلاً عاجلاً كون العراق أعلن رسمياً أنه لا يستطيع منع وقوع مزيد من الهجمات وأن ضمان الحماية من قبل العراق ليس خياراً.
وأكدت الزعيمة رجوي أن الخيارات الوحيدة الموجودة لتفادي هذه الكارثة الانسانية تتمثل في «نقل جميع الأفراد الى أمريكا من قبل الولايات المتحده الأمريكية في وجبة واحدة» أو «اعادة جميع الأفراد الى أشرف الى حين نقلهم الى بلد ثالث» وأضافت قائلة: في مثل هذه الحالة فان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين هي المصدر الدولي الصالح الوحيد الذي يجب أن يتحمل كامل المسؤولية عن سكان ليبرتي وأشرف باعتبارهم لاجئين وتطالب رسيماً بعودتهم الى أشرف وأن تدخل في حوار مع جميع الدول المعنية والأمم المتحده لتحقيق هذه الضرورة الأمنية.
واضافت الزعيمة تقول :ان الابادة الاجرامية التي طالت أعضاء المقاومة الايرانية في ليبرتي ناجمة عن كون نظام الملالي يعيش مرحلة السقوط وخوفه من معارضته المنظمة. ولكن لو كانت الأمم المتحده قد عملت بواجباتها لكان بالامكان تفادي هذه الكارثة كوننا قد أنذرنا ونوهنا مرات عديدة وخاصة قبل يومين من وقوع الاعتداء في رسالة الى الأمين العام بأن أداء الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يمهد الطريق لمجزرة أخرى.
واستعرضت الزعيمة رجوي ما فرض على سكان أشرف من نقل قسري من بيتهم الذي عاشوا فيه 26 عاماً وكشفت عن حالات الخداع وأكاذيب مارتن كوبلر المتتالية وتساءلت: هل كان الممثل الخاص يسهل تمهيد هذه الأرض للقتل كونه كان غفلان أو عديم التجربة؟ كلا. لأننا حذرناه من ذلك اكثر من عشرين مرة.
وأبدت رجوي أسفها عن صمت المفوضة السامية لحقوق الانسان تجاه الكارثة الانسانية ليوم 9 شباط في «سجن ليبرتي» وأكدت قائلة: الأمر الأكثر اثارة للأسف أنها قد لزمت أيضا الصمت تجاه موجة الاعدامات وتعذيب السجناء السياسيين وقمع أبناء الشعب الايراني وأنها لم تصر على اجراء تحقيق هي نفسها دعت اليه بشأن مجزرتين وقعتا في أشرف.
كما أعربت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة عن تقديرها للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين على موقفها المبكر في ادانة هذا الاعتداء وأكدت قائلة: ولكن هذه المفوضية وباعتبارها أعلى مصدر معني بشأن اللاجئين لم تعمل بمسؤوليتها المباشرة التي تتحملها تجاه مجاهدي أشرف وليبرتي. ان عدم الرضوخ لضغوط الحكومة العراقية للنقل القسري والموافقة على اللجوء الجماعي والشامل لهم كان من شأنه أن يمنع الأعمال القمعية التي مارستها الحكومة العراقية ولكن مع الأسف لم تقم بذلك.
واضافت : الملالي لا يتورعون عن أية جريمة في خضم معركة الوجود والعدم. انهم وفي هذه الأيام منهمكون على قدم وساق في عموم ايران في اقامة مشانق اعدامات جماعية للسجناء.
أعمال التعذيب والاعتداء على السجناء أو قتهلم بطريقة الموت البطئ مازالت قائمة.
الاعتقالات وأعمال الرقابة والسيطرة جارية بشكل جائر.
الملالي الحاكمون يريدون أن تكون الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها في صمت وتقاعس تجاه هذه الحرب الهمجية.
ودعت رجوي الامم المتحدة الى حراسة حقوق الانسان وحقوق اللاجئين والوقوف بوجه النظام الفاشي الديني والجبهة الشيطانية للجريمة ضد الانسانية.
الى ذلك فان عددا من السياسيين والقادة واعضاء في مجلس النواب والكونغرس الاميركي ومن الحزبين الديمقراطي والجمهوري، سبق لهم قبل ايام ايضا ان دعوا في مؤتمر عقد في هيوستن بتكساس الى اعادة سكان مخيم ليبرتي الى اشرف او جلبهم الى الولايات المتحدة حاظين الادارة الاميركية على القيام بذلك باسرع وقت ممكن .