انتفاضة مزارعي اصفهان – بيان رقم 3وصفت قوات الحرس في اصفهان وعلى غرار جميع المستبدين والطغاة على وشك السقوط، المزارعين المحتجين والمواطنين الذين ضاقوا ذرعا في اصفهان بأنهم «أناس نفعيون ومنخدعون». وكتبت هذه القوات المسماة بـ «صاحب الزمان» في بيان أصدرته يوم الخميس 28شباط/ فبراير تقول «عدد من النفعيين والمنخدعين عندما رأوا تجمع المزارعين دخلوا التجمع بقصد اثارة الشغب فأثاروا تحرشات في مدينة خوارسكان خلافاً لرغبة المزارعين». واضطر بيان قوات الحرس الى الاذعان على مضض بجوانب من آثار غضب الجماهير التي تمثلت في احراق ثلاث حافلات لعناصر النظام العميلة ومهاجمة مركز لقوى الأمن الداخلي واحراق مقر حكومي و.. وكتب يقول «هؤلاء النفعيين والمنخدعين أخلوا في النظم العام سجلوا ليلاً مضطرباً بالحاقهم أضراراً بالحوزة العلمية وأحد مقرات قوات المقاومة (الباسيج) والسيارات و الممتلكات العامة». قوات حرس الملالي وبينما اعتقل أكثر من 160 شخصاً من المحتجين ونقلوا الى جهة مجهولة ادعت وخوفاً من ردود أفعال المواطنين بأن «القوات الأمنية» اعتقلت فقط «شخصين بأسماء أ. ح وهما شقيقان من سكان غرب مدينة اصفهان».
كما وجدت قوات الحرس احتجاجات المزارعين في اصفهان ذريعة لصراع العقارب والتهجم على زمرة احمدي نجاد حيث كتبت تقول «في هذا الحادث اضافة على الافراد النفعيين ، المسؤولون هم الآخرون مقصرون حيث لم يعيروا اهتماما بمطالب المزارعين في شرق اصفهان وخلقوا وضعاً مأساوياً لهؤلاء الأفراد الكادحين. مزارعو شرق اصفهان يحتجون منذ فترة طويلة بسبب وضعهم الا أنهم لم يتلقوا أي حل ومساعدة مستدامة من أي من المسؤولين في القضاء والمحافظة والبلد».
ان أراجيف قوات الحرس المجرمة التي هي تشكل العامل الرئيسي و مسببي هلاك الحرث والنسل في ايران والقاء اللؤم على الزمرة المنافسة لن تجدي نفعاً في افلات هذا النظام المعادي للانسانية والمعادي لايران من السقوط المحتوم على أيدي ملايين المواطنين من العمال والمزارعين والكادحين في المدن والقرى المحرومين في ظل نظام ولاية الفقيه حتى من تأمين لقمة عيش بسيطة لانفسهم ولعوائلهم – اولئك الذين وصفهم قادة النظام وبوقاحة «جيش الجياع»-.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
الأول من مارس/ آذار 2013








