مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالمشرعون الفرنسيون ياتمرون بباريس تحت شعار فرنسا وآفاق الشرق الأوسط وايران في...

المشرعون الفرنسيون ياتمرون بباريس تحت شعار فرنسا وآفاق الشرق الأوسط وايران في 2013 والأزمة الانسانية في ليبرتي

صافي الياسري: حذرت الزعيمة رجوي في مؤتمر حاشد عقده بباريس عدد من المشرعين الفرنسيين وكبار الساسة وؤجال الامن من اميركا ودول اخرى ،
من أن مخيم ليبرتي قد يتعرض في كل لحظة وكل يوم لابادة جديدة وأضافت أن الطريق الوحيد لتوفير الأمن لهم الى حين نقلهم الى بلد ثالث يكمن في نقلهم المباشر الى أشرف .

وتراس المؤتمر النائب دومينيك لوفور بمشاركة عدد من المشرعين الفرنسيين،فضلا عن آلن فيفن وزير سابق في شؤون اوربا و فرانسوا كلكومبه القاضي والنائب السابق و ايف بونه الرئيس السابق لجهاز مكافحه الارهاب الفرنسي وبير برسي رئيس مركز حقوق الانسان الحديثة والسناتور توريسلي من أمريكا و طاهر بومدرا مستشار يونامي حول أشرف.وطالب المتكلمون باعادة سكان ليبرتي الى آشرف واعلان موقع اللجوء لهم من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة واصفين المقاومة الايرانية بأنها تشكل الحل الوحيد لأزمة ايران الحالية مطالبين بفتح باب الحوار معها.
وعقد المؤتمر تحت شعار مؤتمر في البرلمان الفرنسي تحت شعار «فرنسا وآفاق الشرق الأوسط وايران في 2013 والأزمة الانسانية في ليبرتي»
عقد يوم الأربعاء 20 شباط/ فبراير 2013 مؤتمر في قاعة كولبر في الجمعية الوطنية الفرنسية تحت شعار «فرنسا وآفاق الشرق الأوسط وايران في 2013 والأزمة الانسانية في ليبرتي» شارك فيه عشرات من نواب البرلمان من مختلف الكتل السياسية حيث حذرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية من أن مخيم ليبرتي الذي يستقر فيه 3100 من أعضاء المعارضة الايرانية في العراق قد يتعرض في كل لحظة وكل يوم لابادة جديدة وأضافت أن الطريق الوحيد لتوفير الأمن لهم الى حين نقلهم الى بلد ثالث يكمن في نقلهم المباشر الى أشرف.
وأكدت السيدة رجوي على مسؤولية المفوضية السامية لشؤون اللاجئن حيال حماية السكان قائلة إن ذريعة نقلهم الى ليبرتي كانت تتمثل في اجراء المقابلات معهم من قبل المفوضية، لكن اليوم وبعد مضي 18 شهراً على طلبهم اللجوء وبعد مضي عام على نقلهم إلى ليبرتي يتعين على المفوضية السامية، ومن أجل توفير حماية السكان، أن تعتبرجميعهم لاجئين دون إبطاء، ويجب إعادتهم الى اشرف.
وكان المتكلمون في المؤتمر الذي ترأسه النائب دومينيك لوفور كل من: السيدة مريم رجوي وعدد من المشرعين الفرنسيين بينهم برونو لورو رئيس الكتلة الأكثرية البرلمانية (الاشتراكيين) وميشل ترو و أندره شاسين رئيس المشترك للجنة البرلمانية من اجل ايران ديموقراطية، وباسكال دوغليم و وليام دوما و ، فضلا عن آلن فيفن وزير سابق في شؤون اوربا و فرانسوا كلكومبه القاضي والنائب السابق و ايف بونه الرئيس السابق لجهاز مكافحه الارهاب الفرنسي وبير برسي رئيس مركز حقوق الانسان الحديثة والسناتور توريسلي من أمريكا و طاهر بومدرا مستشار يونامي حول أشرف. وطالب المتكلمون باعادة سكان ليبرتي الى آشرف واعلان موقع اللجوء لهم من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة واصفين المقاومة الايرانية بأنها تشكل الحل الوحيد لأزمة ايران الحالية مطالبين بفتح باب الحوار معها.
وياتي عقد المؤتمر اثر ما تعرض لهببغداد مخيم ليبرتي يوم التاسع من شباط الجاري ،من قصف بالصواريخ ادى الى استشهاد سبعة من سكان المخيم وجرح ما ينوف على مائة جراح بعضهم خطيرة ،في ظل حرمانة متعمد من الرعاية الطبية ،وتواطؤ مكشوف من مدير مكتب اليونامي السفير كوبلر الذي وحد في زوجته سفيرة المانيا ببغداد ،عضيدا له يؤمن له التغطية الاوربية .
وقد حذرت الزعيمة رجوي من احتمالات تكرار الجريمة والتهديد بها ضدسكان ليبرتي وأكدت أن ملالي طهران يريدون القضاء علي حركة قادرة على توجيه النقمات الشعبية وتحقيق الديمقراطية في ايران وذلك لما لها من جذور عميقة ممتدة في المجتمع الايراني وهي تمثل طموحات المجتمع الايراني كون غايتها هي تحقيق جمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة والديمقراطية ومجتمع تعددي وهي ملتزمة بالغاء حكم الاعدام والمساواة في الحقوق بين المرأة والرجل وايران غير نووية.
ودعت السيدة رجوي أمريكا والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة الى ايجاد ترتيبات لعودة أعضاء المقاومة من ليبرتي الى أشرف مطالبة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة أن تؤيد مباشرة موقعهم للجوء جماعيا.
وعشية جولة جديدة من المفاوضات حول نووية النظام الايراني أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن النظام وصل الى طريق مسدود حول البرنامج النووي وأن المفاوضات المقبلة ليس لها أي أفق سوى الفشل.
وقالت ان تدخل فرنسا في مالي مبادرة شجاعة للتصدي لبسط التطرف ولكن يجب أن يتضمن التصدي للتطرف اذا اريد له النجاح التركيز على مصدر التطرف والارهاب المتمثل في النظام الحاكم في ايران ، النظام الذي يزود المجموعات المتطرفة في الشرق الأوسط وأفريقيا بالمال والسلاح مضيفة أننا نتوقع من الحكومة والجمعية الوطنية الفرنسية أن تكون سباقة في اتخاذ سياسة قاطعة أمام الفاشية الدينية الحاكمة في ايران ودعم مقاومة الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والاعتراف بها.
واكد برونو ليرو، رئيس كتلة الاشتراكين في الجمعية، في مداخلته قائلا: “أنتم في قاعة المجموعة الاشتراكية، أنها ليست رمزا بل التزاما واننا نرحب برئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي التي نلتقي بها ونحن نعرف الالتزام .بجانبكم فخر لنا، ان معركتكم للديمقراطية والعلمانية أمر ضروري لمستقبل بلدكم والمنطقة. “
طاهر بومدرا الذي كان يعمل مستشارا ليونامي بشأن أشرف حتى شهر أيار/ مايو الماضي لمدة ثلاثة أعوام ونصف العام واستقال من منصبه احتجاجا على انحياز كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للحكومة العراقية والنظام الايراني أكد في شهادة أدلى بها أمام المؤتمر أن مارتن كوبلر رتب التمهيدات من أجل نقل قسري لسكان أشرف الى ليبرتي حيث لا ضمان فيه من حيث الحماية والضروريات الانسانية وذلك من خلال تنفيذ خطة مدروسة وأعمال تعارض ثوابت الأمم المتحدة المعتمدة وكذلك من خلال قلب الحقائق وتقديم تقارير كاذبة. وأكد السيد بومدرا أن ليبرتي هو بمثابة أرض قتل وهناك ما يلوح في الأفق اعتداء آخر ما لم يتم اتخاذ اجراءات معينة.
بدوره قدم السناتور توريسلي الذي زار مؤخرا بغداد على رأس وفد أمريكي لمعالجة مسالة الأموال المنقولة وغير المنقولة للسكان تقريراً عن زيارته وأكد أن الحكومة العراقية وفي نقض تام لجميع التوافقات السابقة منعت زيارة الوفد لليبرتي وأشرف ولم يلتق أي مسؤول عراقي مع الوفد. وشدد السناتور توريسلي في تقريره على أن يونامي ترى مهمتها الأولى حماية المالكي من التهديدات المحتملة.؟؟
ان فكرة تمكين الشعوب التي بدأ يتجه نحوها العالم والمجتمع الدولي لتخليص الشعوب المغلوبة على امرها من ظلم وبطش انظمتها الاستبدادية ،يجب ان تجد صداها على الارض الايرانية حيث يربض كابوس اسود من القهر والاستعباد على صدور شعوب ايران ،متمثلا بنظام الملالي ،ما يوجا الاخذ بيد هذه الشعوب وتمكينها من نيل حقوقها ،بمسؤولية جماعية دولية ،تكون مقدمتها الاعتراف بالمقاومة الايرانية وتعضيد خيارها الثالث من اجل نهوض ايران حرة ديمقراطيه ،وتطويق وعزل النظام عن الاته البوليسية القمعية .