ان لايت برس – عواصم: قال المحامي مهدي العطيات أمين العام للهيئة العربية للدفاع عن اشرف وليبرتي ان الهيئة تقدم شكاوى ضد كل من وراء الهجوم الصاروخي على مخيم ليبرتي في العراق منهم مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق بسبب مواقفه المنحازة لإيران وتواطئه في الجرائم ضد اللاجئين الإيرانيين في العراق. وفي تصريح صحفي عقب الهجوم الصاروخي على مخيم ليبرتي لللاجئين الإيرانيين اعضاء مجاهدي خلق في العراق ما أسفر عن مقتل 7 من سكان المخيم واصابة عشرات منهم بجروح، قال العطيات: ان هذه الجرائم تعتبرمن ابشع انواع الجرائم لانه يتم قصف اللاجئين العزل في مواقعهم. ان هذا الاعتدا يعتبر بربرياَ ويتم في منطقةَ امنية. وكان لدينا عدة ملاحظات وتحذيرات من احتمال وقوع هكذا هجمات على المخيم بالرغم وجود تطمينات أممية وامريكية، الا ان هذه التطمينات تم اختراقها وبشكل مبرمج من قبل النظام الايراني والمخابرات الايرانية بالتعاون مع القوات العراقية.وأضاف رئيس الهيئة العربية للدفاع عن أشرف وليبرتي: اولاً اننا نطالب الادارة الأمريكية بنقل جرحى الهجوم إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج هناك وثانيا سوف نتوجه الشكاوى في المحاكم الدولية ومحكمة الجنايات الدولية ومجلس الأمن الدولي ضد كل من له دور في ارتكاب هذه المجزرة علما باننا قدمنا بعدة شكاوى ضد مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق بسبب مواقفه المنحازه لإيران وبسبب مراوغاته في عملية نقل السكان إلى ليبرتي حيث ليس الا مصيدة لتصفية أعضاء المعارضة الإيرانية ولانه أصبح خارجا عن وظيفته التي يراد منه ان تبحث الأمور بشكل موضوعي فكيف هو يطلب من الحكومة العراقية بان تقوم بالتحقيق في هذا الحادث بينما الحكومة العراقية هي شريك فيه. وثالثا اننا نطالب باعادة السكان إلى مخيم أشرف فوراً.
واستطرد العطيات قائلاً: كما تعرفون يقع المخيم ليبرتي في منطقة امنية ولايسمح لاي شخص بدخولها بدون موافقة الجهات الامنية، فكيف يتم اختراق هذه المنطقة اذا لم يكن هنالك اي تعاون مع الجهات الحكومية العراقية. علما بان السكان هم محميون دوليا. انهم لاجئين على ارض عربية ولاجئين سياسيين وانسانيين ما هي علاقة النظام الايراني بهذا الموضوع؟ من هنا نقول لنظام الإيراني كفوا عن العبث بنا كفوا عن الجرائم اللاانسانية نريد ان نقول ان هذه المعارضة اصيلة ومنذ عشرات سنين قدمت مئات الالوف من الشهداء المناضلين والمناضلات في سيبل الحرية والديمقراطية ووحدة الشعب الايراني.








