الزمان – عبد الكريم عبد الله: ما يثير الهزء والسخرية بصوت عال ، ان يدعي حكام طهران انهم يمتثلون لفقرات لائحة حقوق الانسان ، بينما ادانهم العالم 59 مرة بانتهاك هذه الحقوق بقرارات اصدرتها الامم المتحدة ،وفي الوقت ذاته رفعت اوربا والغرب الامريكي اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة الارهاب ، ودون حياء يصرح بعض رموز العمالة للدول المجاورة المحليين ان (العراق) لا يعترف بذلك وانه ما زال يعد المنظمة ارهابية تماما وكان العراق يملك هو الاخر لائحة للمنظمات الارهابية ويضع عليها اسم هذه المنظمة او تلك او يرفعه ،كما يريدنا هؤلاء ان نصدق ,وهو ما تبرع باعلانه عضو برلماني ادعى أن أهدافاً سياسية وراء رفع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من لائحة الإرهاب، مشدداً على أن العراق مايزال يضع هذه المنظمة ضمن لائحة الإرهاب.زاعما أن الحكومة العراقية متلزمة بمواثيق حقوق الإنسان في تعاملها مع منظمة مجاهدي خلق.ولا ادري حقوق اي انسان يقصد ؟؟
فالانسان العراقي لديه ارشيف اسود للحكومة في هذا المضمار واللاجئون الايرانيون في العراق من المعارضة الايرانية لديهم صحائف دموية ،فعن اي حقوق يتحدث الحساني ؟؟
ليس ثمة الا حقوق السيد على العميل والخادم ،هو ما يتحدث عنه ،حاله حال العميل الاخر قائممقام احد المناطق الذي مايزال يهدد سكان مخيم اشرف وقفص بالاسر ليكون على وفق اوامر سادته في طهران ، مدعيا بانهم (يشكلون خطرا على البلاد) بطريقة هستيرية عن هؤلاء السكان مؤخرا وساق جملة من الاكاذيب بهذا الجانب في وقت راى مراقبون ان سكان اشرف وجهوا ضربة قاسية لخصومهم من خلال تمسكهم بضبط النفس رغم التجاوزات الخطيرة التي يتعرضون لها وهذا ما لم يكن يتوقعه اعداؤهم لانهم كانو يتصورون ان هؤلاء يمكن جرهم الى فخ القتل والموت بسب الاستفزازات اليومية لهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم الانسانية وتشير المصادر في بغداد ان التزام سكان اشرف وليبرتي بالقوانين العراقية والدولية سبب احراجا كبيرا للحكومة العراقية والنظام الايراني مما اثار بعضاً منهم الى الخروج عبر وسائل الاعلام ليهاجم سكان ليبرتي واشرف بشكل غير مسبوق في مفارقة مضحكة ، انما هوان الانسان على الانسان ينبع من هوانه شخصيا على نفسه ،وحديثه عن حقوق الانسان وهو يعرف انه كاذب ، انما هو اسقاط سايكولوجي بسبب معرفته انه هو شخصيا مستلب الحقوق من سادته .








