اتهام زعيم جبهة الحوار بالارهاب بعد ترؤسه مؤتمر التضامن في معسكر اشرف
الملف ـ بغداد
اظهرت الاوساط النيابية العراقية استغرابها للحملة التي شنها المجلس الاسلامي العراقي بزعامة عبدالعزيز الحكيم واطراف الائتلاف الشيعي المقربة من طهران ضد زعيم جبهة الحوار الوطني العراقي لمشاركته في مؤتمر التضامن والسلام والحرية الذي عقد في معسكر اشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة .
وقالت لـ " الملف " ان أكثر من 10 آلاف من شرفاء العراق ، وقوى تمثل التيارات الوطنية والديمقراطية و17 مجلس شيوخ عشائر ، ومئات من الشخصيات الحقوقية والاكاديمية البارزة شاركت في المؤتمر .
واعادت هجوم اطراف الائتلاف الشيعي الى الكلمة التي القاها الدكتور صالح المطلك والتي تضمنت استنكارا واضحا لتدخلات النظام الايراني في العراق لاذكاء الحرب الطائفية ودعمه للميليشيات والارهابيين الذين يرتكبون أعمال القتل والجريمة .
واشارت الى ان المطلك اكد خلال المؤتمر على رفض الشعب العراقي للعنف والطائفية ومطالبته بحل الميليشيات واجراء مصالحة حقيقية وطنية . ونقلت عن المطلك قوله « ليس هناك أي صراع طائفي في العراق، ذلك الصراع الذي مع الأسف يهدد بتقديمه خياراً طائفياً مستقبل شعبنا وبلدنا ويجب التصدي له برص صفوف جميع القوى الوطنية والمصالحة بين جميع مكونات الشعب العراقي العظيم. ولذلك ان أي مساومة ومفاوضة مع هذا النظام سيوفر المزيد من الفرص للتوغل والهيمنة على مقدرات شعبنا وهذا ما رفضه شعبنا رفضاً قاطعاً".
اشارت الى المعلومات التي قدمتها الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى حول تدخلات ومؤامرات النظام الايراني ومحاولاته اختلاق القصص والقضايا في ديالى والرامية الى اذكاء الصراع الطائفي وأعمال القتل والمجازر بحق الشيعة والسنة في.
وتتوقف عند رسالة زعيم المعارضة الايرانية مسعود رجوي الموجهة الى المؤتمر والتي جاء فيها ان قضية العراق ما هي الا «التناقض والصراع الدائر بين بديلين رئيسين على أرض العراق». أي « بديل الملالي الحاكمين في ايران مقابل البديل العراقي. أي البديل المقدم من قبل النظام الفاشي القائم على مبدأ ولاية الفقيه وبرفقة جميع شبكاته وعملائه ومسانديه بوجه البديل الديمقراطي العراقي المناهض للفاشية».
وكان المؤتمر قد استهل أعماله بالقاء كلمة الدكتور عبدالله الجبوري رئيس مؤتمر تضامن الشعب العراقي مع مجاهدي خلق والشعب الايراني في العام الماضي الذي تلي فيه العام الماضي البيان التاريخي لـ (5) ملايين و (200) ألف من الشعب العراقي.
ووجه عشرات من البرلمانيين الأمريكان والأوربيين البارزين بمن فيهم رسائل عبر الفيديو إلى المؤتمر أعربوا فيها عن تضامنهم مع أهداف التجمع.
وتقلل الاوساط النيابية العراقية من اهمية الاسباب التي ساقها المجلس الاسلامي الاعلى وبعض اطراف الائتلاف الشيعي في هجومهم على المطلك ولا سيما المتعلقة بمشاركته في مؤتمر تعقده منظمة مدرجة على لوائح الارهاب .
وتعيد الهجوم الذي تشنه هذه الاطراف على المطلك الى المازق الذي وصلته العملية السياسية في العراق .
وترى بان مازق العملية السياسية الذي تسبب به "نظام المحاصصة" يدفع الائتلاف الحاكم باتجاه السعي الى اثارة فتنة طائفي
ولا تستبعد وقوف طهران التي تخشى اتساع فرص التعاون بين المعارضتين العراقية والايرانية وراء الهجوم .
وكان رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري قد حذر في وقت سابق من فتنة طائفية تذكيها القوى المشاركة في العملية السياسية لتعويم المازق الذي وصلت اليه .








