قصف ليبرتي بالصواريخ – بيان رقم 19استنكر المواطنون العراقيون في انتفاضتهم يوم الجمعة 15 شباط / فبراير تحت شعار « بغداد صبراً » الاعتداء الصاروخي على ليبرتي وقتل المجاهدين الأشرفيين.
وأكد سماحة الشيخ عبدالملك السعدي الزعيم الديني العراقي البارز في بيان موجه للمظاهرات ان الحكومة العراقية وبدلا من ان تلبي حقوق الجماهير، تفاجئنا بموجة عارمة طغى مداها فأغرقت بغداد بالاغتيالات والاعتقالات والمضايقات وبمنع الدخول إليها. وقامت بقصف معسكر ليبرتي والذين هم ضيوف عند العراقيين”. (قناة التغيير ومظاهرات الفلوجة 15 شباط). وفي الموصل أدان المتظاهرون في لافتات وهتافاتهم الاعتداء على ليبرتي. وكتب على لافتة « نستنكر العمل الاجرامي (الذي) قامت به حكومة ايران وعملائها في قصف لمخيم لبرتي صبرا فالظلم زائل».
وكالة أنباء المدى برس أفادت في تقرير عن مظاهرات سامراء « قال إمام وخطيب ساحة الاعتصام في سامراء، الشيخ محمد إبراهيم “نستنكر الذي يجري في بلادنا من قيام الحكومة بالسماح لأشخاص يأتون من خارج الحدود، وتحديدا من ايران، ويستعرضون القوة في بغداد، ويقومون بإدخال الصواريخ وضرب المعسكرات، فيما تمنع المصلين من الصلاة في أبو حنيفة”.
وكان معسكر ليبرتي، غربي العاصمة بغداد، التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المناوئ لحكومة طهران، تعرض في (9 شباط 2013) الى قصف بالصواريخ، إذ أكدت المنظمة سقوط 35 صاروخ على المعسكر، مما أدى إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 106 أشخاص».(المدى برس 15 شباط/ فبراير)
وفي 14 شباط عندما ذهب الجنرال غيدان قائد القوة البرية للمالكي الى الأنبار لاقى احتجاج ممثلي المتظاهرين حيث أكدوا له «لماذا تستعرض الميليشيات في بغداد . كتائب حزب الله عندما يؤمن لها أمنيا ويوفر لها مكان في ملعب الشعب الدولي وتستعرض وتستضاف… ولماذا عندما يهدد واثق البطاط وينفذ تهديده بقصف معسكر مجاهدي خلق والاغتيالات في الطارمية والسيدية…فيسهل له عملية الهروب الى سوريا.. أين قيادتكم؟» قناة البابلية 14 شباط / فبراير 2013).
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
16 شباط/ فبراير 2013








